ارسنال يبلغ نصف نهائي دوري الابطال
ملخص :
حجز نادي ارسنال الإنجليزي مقعده في الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وذلك بعد تعادله السلبي بدون أهداف مع ضيفه سبورتينغ البرتغالي في مباراة الإياب من الدور ربع النهائي.
وبهذا التعادل، ضمن ارسنال تأهله إلى المربع الذهبي، حيث سيواجه أتلتيكو مدريد الإسباني في مواجهة مرتقبة، علما أن النادي اللندني كان قد تغلب على أتلتيكو مدريد بنتيجة 4-0 في دور المجموعات، ويأتي هذا التأهل بفضل فوزه ذهابا خارج الديار بنتيجة 1-0، والذي سجله اللاعب الألماني كاي هافريتس في الوقت بدل الضائع.
ويعتبر الوصول إلى الدور نصف النهائي للمرة الثانية تواليا بمثابة دفعة معنوية كبيرة لارسنال في هذه الفترة الحرجة من الموسم، خاصة بعد خسارته لثلاث من مبارياته الأربع الأخيرة في مختلف المسابقات.
تحديات ارسنال قبل نصف النهائي
واضاف المحللون أن الفريق اللندني قد فرط في فرصة التتويج بلقب هذا الموسم بخسارته في نهائي كأس الرابطة المحلية أمام مانشستر سيتي بنتيجة 0-2، كما ودع منافسات الكأس من الدور ربع النهائي على يد ساوثمبتون الذي يلعب في دوري المستوى الثاني.
وبين المراقبون أن الإحباطات لم تتوقف عند هذا الحد بالنسبة للمدرب الإسباني ميكل أرتيتا، حيث أن الهزيمة الصادمة التي تلقاها الفريق على أرضه أمام بورنموث بنتيجة 1-2 أعادت الأمل لمانشستر سيتي في حرمان الفريق اللندني من تحقيق لقبه الأول في الدوري الممتاز منذ عام 2004.
واوضح المدربون أن ارسنال يتقدم بفارق ست نقاط فقط عن مانشستر سيتي، الذي يمتلك مباراة مؤجلة ويستضيف فريق أرتيتا في مواجهة حاسمة جدا.
اصابات وارهاق اللاعبين يهدد طموح ارسنال
واكدت مصادر رياضية أن مباراة الأربعاء كانت المباراة رقم 54 للنادي اللندني هذا الموسم، وذلك في برنامج مكثف بدأ يترك آثاره الواضحة على اللاعبين.
وكشفت تقارير طبية أن ارسنال عانى من الإصابات طوال الموسم، وبدا عدد من لاعبي أرتيتا مرهقين في المباراة الأخيرة أمام بورنموث، وذلك في ظل غياب النرويجي مارتن أوديغارد وبوكايو ساكا والهولندي يوريين تيمبر، فيما شارك ديكلان رايس بعد الشكوك التي كانت تحوم حول مشاركته.
واظهرت الاحصائيات أن ارسنال كان الطرف الأفضل في المباراة منذ البداية، ولكن من دون فرص حقيقية على المرمى، بل كان سبورتينغ الأقرب للتسجيل عبر ترينكاو بعد خطأ من المدافع الفرنسي وليام صليبا.
فرص ضائعة وتالق الحراس
وبينت لقطات تلفزيونية أن سبورتينغ كاد أن يدخل استراحة الشوطين وهو على المسافة ذاتها من مضيفه اللندني، ولكن الحظ عاند اللاعب جيني كاتامو بعدما ارتدت تسديدته من القائم الأيمن.
واضاف المحللون أن الشوط الثاني لم يشهد تغييرا كبيرا في بداية المباراة، ولكن مع خطورة أكبر لارسنال الذي حصل على فرصتين عبر غابريال مارتينيلي ونونو مادويكي، ولكنها لم تجد طريقها إلى الشباك.
وشدد المراقبون أنه مع مرور الوقت، فرض سبورتينغ سيطرته على مجريات اللعب، ولكن من دون الوصول إلى مرمى الحارس الإسباني دافيد رايا، قبل أن يستعيد ارسنال زمام المبادرة في الدقائق الأخيرة، حيث كان قريبا من التسجيل لولا القائم الذي وقف في وجه رأسية البديل البلجيكي لياندرو تروسار.
وفي الختام، بقي سبورتينغ من دون فوز على الأراضي الإنكليزية منذ عام 2005، مما سمح لارسنال بالعبور إلى الدور نصف النهائي.

