الجمعة | 17 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عودة الى الجنوب وسط ترقب وقف اطلاق النار ticker سيناريو مرعب يهدد بريطانيا بسبب حرب إيران ticker منع الشيخ صبري من دخول الأقصى يثير غضبا فلسطينيا ticker لبنان واسرائيل على طاولة المفاوضات: تحديات وفرص ticker اليوان الصيني يسهل شراء النفط الإيراني من قبل شركات هندية ticker عون: وقف النار بوابة التفاوض مع اسرائيل ticker الصين وايطاليا.. تعزيز التجارة رغم تحديات الميزان التجاري ticker غزة تودع شهيدين: تصعيد اسرائيلي يخيم على القطاع ticker الاقصى يشهد توافد 75 الف مصل رغم قيود الاحتلال ticker كينيا تطلب دعما عاجلا من البنك الدولي لمواجهة تداعيات الحرب ticker لماذا يزداد هوسنا بالطعام الممنوع؟ ticker الرئيس السوري: الجولان أرض سورية محتلة والحل في الحوار ticker توقعات برفع الفائدة الاوروبية لمواجهة التضخم ticker الاحتلال يمنع خطيب الاقصى من صلاة الجمعة ticker اليوان يحل محل الدولار في مدفوعات النفط الايراني للهند ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

لماذا يزداد هوسنا بالطعام الممنوع؟

  • تاريخ النشر : الجمعة - 17-4-2026 - 2:02 PM
لماذا يزداد هوسنا بالطعام الممنوع؟

ملخص :

كثيرون ينظرون إلى الأكل الصحي بوصفه نظاما قائما على الحرمان ومنع تناول أطعمة معينة، فيتحول قرار تحسين الغذاء إلى معركة نفسية. الدماغ يتعامل مع القيود بوصفها إنذارا يستحق الانتباه، فيضاعف التفكير في الشيء الذي حرمت منه بدلا من تجاهله. التقييد الصارم كثيرا ما ينتهي بنوبات من الإفراط في الأكل بمجرد توفر الطعام.

لماذا تزداد جاذبية بعض الاطعمة كلما قررت الابتعاد عنها؟ ولماذا تحتل الشوكولاتة تفكيرك تحديدا لحظة اعلان التوقف عن تناولها؟

ينظر كثيرون الى الاكل الصحي بوصفه نظاما قائما على "الحرمان" ومنع تناول اطعمة معينة، فيتحول قرار تحسين الغذاء من اختيار مرن الى معركة نفسية، فحين يقسم الطعام الى "مسموح" و"ممنوع" لا يتلاشى حضور الطعام المحظور بل يزداد، يتعامل الدماغ مع القيود بوصفها انذارا يستحق الانتباه فيضاعف التفكير في الشيء الذي حرمت منه بدلا من تجاهله.

كيف يحدث ذلك؟ وكيف يمكن لتقييد بعض الاطعمة ان يعزز التعلق بها بدلا من اطفاء رغبتنا فيها؟

هل المنع يزيد من اغراء الطعام؟

حين تقول لنفسك "لن اكل الشوكولاتة بعد اليوم"، فانت لا تنقلها فقط من خانة "اختيار" الى خانة "شيء سلب منك" بل تفعل الية نفسية معروفة تسمى "رد الفعل النفسي".

تقوم هذه النظرية على فكرة بسيطة، لكل فرد مساحة من الحرية السلوكية، فاذا تعرضت هذه الحرية للتهديد او التقييد ينشا دافع داخلي لاستعادتها، ما يحدث مع الطعام ان الدماغ لا يتعامل مع قرار المنع كخيار صحي هادئ بل كتهديد لحريتك فيبدا في تضخيم قيمة الشيء الممنوع وكلما اشتد الحظر اشتد الاغراء.

يشير موقع "هارفارد" الى ان رغبتنا الشديدة في الدهون والملح والسكر تعود الى زمن الانسان الاول، حين كانت هذه العناصر نادرة ولضمان النجاة تطور لدى الانسان ميل قوي الى البحث عنها والتشبث بها كلما وجدها، هذه "البرمجة القديمة" لم تختف لكنها اصبحت تعمل اليوم في عالم تتوافر فيه الاطعمة الغنية بالسكريات والدهون في كل مكان.

تاثير تقييد الطعام على السلوك النفسي

في عام 1996 نشرت "اكاديمية التغذية وعلم التغذية" مراجعة علمية واسعة عن اثر تقييد الطعام على السلوك النفسي، اشارت المراجعة الى ان محاولة منع اطعمة محددة لا تمر بلا ثمن، فالحرمان يرفع درجة الانشغال الذهني بالطعام ويجعله حاضرا اكثر في الوعي ويرتبط بزيادة الحساسية العاطفية وتقلب المزاج وضعف التركيز.

الاهم ان التقييد الصارم كثيرا ما ينتهي بنوبات من الافراط في الاكل بمجرد توفر الطعام، فيدخل الشخص في دائرة منع ثم اندفاع ثم لوم ذاتي ثم محاولة منع جديدة، خلصت المراجعة الى ان الاعتماد على الحرمان وسيلة للتحكم في الوزن غير فعال على المدى البعيد وان النمط الاكثر جدوى هو ذلك الذي يقوم على التوازن لا على المنع الكامل.

الدوبامين وتوقع الطعام

قد نظن ان المتعة تكمن في "تناول الطعام" نفسه، لكن ما يحدث عصبيا اعقد من ذلك، فالدوبامين -الناقل العصبي المرتبط بالمكافاة- يتنشط بقوة مع "التوقع" و"الرغبة" وليس فقط مع لحظة الاكل.

واضافت نورا فولكوف مديرة المعهد الوطني لتعاطي المخدرات، ان الدوبامين ليس "جزيء المتعة" كما يقدم عادة بل يرتبط بالتحفيز والرغبة وتوجيه السلوك، دراسة نشرت عام 2010 ميزت بين مفهومين "الرغبة" و"الاستمتاع" مشيرة الى ان الدوبامين محرك اساسي للرغبة والدافع نحو الفعل لا مجرد الاحساس باللذة في لحظة الاستهلاك.

هنا تتضح مشكلة المنع فعندما تحاول تجنب طعام معين فانك تزيد تركيزك الذهني عليه، هذا التركيز يغذي نظام المكافاة بدل تهدئته فيتحول المنع الى محفز اضافي للرغبة، لا تكون المشكلة في "ضعف الارادة" بل في الطريقة التي يستجيب بها الدماغ لفكرة الحرمان اذ يرفع قيمة الشيء الممنوع كلما زاد حضوره في دوائر التوقع والتخيل.

ليست الارادة الضعيفة هي المشكلة

كثيرا ما يقال ان الفشل في الالتزام بنظام غذائي صحي يعود الى "ارادة ضعيفة"، لكن ما تقوله الابحاث يشير الى زاوية اخرى المشكلة في تصميم العلاقة مع الطعام وليس في قوة الشخص الاخلاقية.

واوضحت الابحاث ان الدماغ يستخدم مسارين متداخلين لتنظيم الجوع وتناول الطعام:

  • المسار الاستتبابي (مسار التوازن الداخلي)

ينظم الشهية استجابة لاحتياجات الجسم من الطاقة، عندما ينقص الوارد من السعرات الحرارية يفعل هذا المسار ليحثك على الاكل.

  • المسار الشهواني (مسار المتعة واللذة)

قد يطغى على المسار السابق فيخلق رغبة قوية في تناول الاطعمة "المسلية" -الغنية بالدهون والملح والسكريات- حتى لو كان الجسم لا يحتاج مزيدا من الطاقة، هذه الاطعمة تحفز مستقبلات المتعة في الدماغ فترسخ الارتباط بينها وبين الشعور بالمكافاة.

تجنب تحويل الطعام الى محرم

مع المنع الصارم يظهر نمط معرفي اخر يسمى "تفكير الكل او لا شيء"، اذ يرى السلوك اما نجاحا كاملا او فشلا كاملا، يضع الشخص لنفسه قاعدة "لن اقترب من هذا الطعام اطلاقا" وعند اول مخالفة -قطعة صغيرة في مناسبة مثلا- يشعر انه "افسد كل شيء" فيواصل الاكل بدافع الاحباط ثم يعود الى دائرة الجلد الذاتي والمنع.

التوتر المتولد من هذا الصراع -خصوصا عند تقسيم الاطعمة الى "جيدة" و"سيئة"- قد يدفع الى استهلاك اكبر للاطعمة عالية السعرات، هنا يصبح الاكل استجابة لضغط نفسي لا لجوع حقيقي وتربط دراسات عديدة بين التقييد العقلي الصارم وزيادة احتمالات نوبات الافراط.

بهذا المعنى الفشل ليس دليلا على ضعف الشخص بل نتيجة متوقعة لنظام غذائي مبني على الصرامة والتصنيف الحاد، كلما زادت القواعد القاسية زاد التوتر ومعه تزيد الرغبة ويصبح "الخروج عن النظام" مسالة وقت.

التوازن بدل الحرمان

بدلا من الرهان على المنع التام يمكن التفكير في خيارات اكثر واقعية وانسانية منها:

1- فهم علاقتك بالطعام بدلا من محاكمتها

لكل شخص تاريخ وعلاقة خاصة مع الطعام ترتبط بالطفولة وبطقوس الاسرة وبالتوتر والراحة، اثناء محاولة التغيير قد تظهر مشاعر ذنب او لوم ذاتي لانك لا تستطيع "التوقف عن التفكير في الاكل".

2- تجنب تحويل اي طعام الى "محرم"

السماح بهوامش من المرونة يقلل من سطوة التفكير في الطعام، حتى الاطعمة الاقل قيمة غذائية يمكن ان تكون جزءا من نظام صحي عند تناولها باعتدال، كذلك قلة الاكل والافراط في تخفيض السعرات ينشطان مسار التوازن الداخلي فيزيد التفكير في الطعام.

3- استخدام الوجبات الخفيفة الصحية بذكاء

تشير دراسات الى ان تناول وجبات خفيفة متوازنة ومشبعة يمكن ان يساعد على ضبط الشهية طوال اليوم، الاطعمة الغنية بالبروتين والالياف -مثل المكسرات والبذور والبقوليات والبيض وبعض منتجات الالبان- تعزز الاحساس بالشبع لفترة اطول مما يقلل من التفكير المستمر في الطعام ويتيح مساحة لاختيار افضل حين تاتي لحظة الاكل.

في النهاية كلما تعاملت مع الطعام بوصفه "عدوا" اكتسب قوة اكبر عليك، ليست القضية في مزيد من الاوامر والمنع بل في اعادة تعريف العلاقة مزيد من الوعي وجرعة من التوازن وتقليل ذكي بدلا من حرمان قاس، عندها فقط يصبح الاكل قرارا واعيا يمكن الاستمرار عليه لا معركة يومية مع طبق حلوى.

plusأخبار ذات صلة
الوجه الخفي للطف: متلازمة الفتاة المثالية وتأثيرها النفسي
الوجه الخفي للطف: متلازمة الفتاة المثالية وتأثيرها النفسي
فريق الحدث + | 2026-04-14
اكتشف مصادر الطاقة الطبيعية ليومك
اكتشف مصادر الطاقة الطبيعية ليومك
فريق الحدث + | 2026-04-14
تحذير من منظفات المنازل واثرها على صحة الاطفال
تحذير من منظفات المنازل واثرها على صحة الاطفال
فريق الحدث + | 2026-04-14
طريق جديد لتشخيص الالتهاب الرئوي عبر تحليل النفس
طريق جديد لتشخيص الالتهاب الرئوي عبر تحليل النفس
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا