الأحد | 20 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

اكتشاف اسباب تفاوت استجابة مرضى السكري لدواء اوزمبيك

  • تاريخ النشر : الأحد - 19-4-2026 - 1:33 PM
اكتشاف اسباب تفاوت استجابة مرضى السكري لدواء اوزمبيك

ملخص :

دراسة تكشف أسباب تفاوت استجابة مرضى السكري لدواء أوزمبيك، حيث تلعب العوامل الجينية دورا هاما. بعض المرضى يعانون من مقاومة لهرمون GLP-1 بسبب طفرة في جين PAM، مما يقلل من فعالية الدواء. دراسات أخرى تظهر بدائل واعدة مثل جزيء BRP الذي يخفض الشهية دون غثيان، وتكشف فوائد إضافية لأدوية السكري في تقليل القلق وتحسين صحة الكبد.

لا يزال التفاوت في استجابة مرضى السكري لدواء اوزمبيك يمثل لغزا محيرا للاطباء، ففي حين يحقق الدواء نتائج ايجابية في خفض مستويات السكر والمساعدة على انقاص الوزن لدى العديد من المرضى، الا انه لا يحقق الفعالية نفسها لدى شريحة واسعة منهم.

وتشير التقديرات الى ان اقل من نصف مرضى السكري من النوع الثاني يتمكنون من الوصول الى المستوى المستهدف لمعدل السكر التراكمي، وهو الامر الذي دفع الباحثين الى البحث عن الاسباب الكامنة وراء هذا التباين.

وكشفت دراسة حديثة ان العوامل الجينية قد تلعب دورا كبيرا في تحديد مدى استجابة المرضى لادوية محاكيات مستقبلات GLP-1 مثل اوزمبيك وويغوفي.

الجينات.. مفتاح التفسير

واظهرت نتائج الدراسة التي اجرتها جامعتا اكسفورد وستانفورد ونشرت في مجلة غينوم ميديسين ان بعض المرضى يعانون من مقاومة لهرمون GLP-1 على الرغم من ارتفاع مستوياته في الجسم، ويعزى ذلك الى وجود طفرة في جين PAM المسؤول عن تنشيط هذا الهرمون.

وتعمل هذه الطفرة على اضعاف عملية نقل الاشارات داخل الخلايا، وهو ما يقلل من فعالية الادوية.

وبحسب الدراسة فان نشاط الانزيم ينخفض بنحو 52% لدى حاملي الطفرة، كما ان الاستجابة الهرمونية تتراجع بنسبة 18%، وتنخفض فعالية الدواء بنحو 44% مقارنة بغير الحاملين للطفرات.

فعالية مقابل آثار جانبية

وتعتمد هذه الادوية على مادة سيماغلوتيد التي اثبتت فعاليتها في خفض الشهية وتنظيم السكر، الا انها ليست خالية من الاثار الجانبية.

واظهرت مراجعة علمية ان المستخدمين قد يفقدون نسبة ملحوظة من الكتلة العضلية، بالاضافة الى احتمال انخفاض بعض الفيتامينات والمعادن نتيجة تراجع الشهية.

وتشمل الاعراض الشائعة الغثيان والقيء والامساك والتعب، وفي حالات اقل شيوعا قد تظهر مضاعفات مثل التهاب البنكرياس او اضطرابات الكلى.

ماذا يقول العالم الحقيقي؟

وفي محاولة لفهم التجربة اليومية للمرضى قام باحثون بتحليل مئات الاف المنشورات على منصة ريديت.

واظهرت النتائج ان 43.5% من المستخدمين ابلغوا عن اثار جانبية، وكان الغثيان الاكثر شيوعا بنسبة 36.9%، تلته اعراض مثل التعب والقيء واضطرابات الجهاز الهضمي، كما ظهرت شكاوى اقل شيوعا مثل اضطرابات الدورة الشهرية وتغيرات في حرارة الجسم.

وفي تطور لافت نشر باحثون من جامعة ستانفورد دراسة في مجلة نيتشر حول جزيء طبيعي يعرف باسم BRP.

بديل واعد دون آثار مزعجة؟

واظهرت التجارب ان هذا الجزيء خفض تناول الطعام بنسبة 50% خلال ساعة وساهم في انقاص الوزن دون التسبب بالغثيان، كما استهدف مراكز الشهية في الدماغ بدقة اعلى.

ويعمل BRP عبر ثلاثة مسارات رئيسية من بينها مستقبلات GLP-1، وهو ما يجعله مرشحا واعدا كبديل اكثر دقة واقل اثارا جانبية.

ورغم الجدل بدات دراسات حديثة تكشف عن فوائد اضافية لهذه الادوية.

فوائد محتملة تتجاوز فقدان الوزن

واظهرت دراسة في مجلة ذا لانسيت ان السيماغلوتيد قد يساعد في تقليل القلق والاكتئاب بناء على بيانات الاف المرضى، كما اشارت ابحاث منشورة في مجلة سيل ميتابوليزم الى دور محتمل في تحسين صحة الكبد خصوصا في حالات الكبد الدهني.

وتكشف هذه النتائج ان مستقبل علاج السكري والسمنة يتجه نحو الطب الشخصي، حيث تصمم العلاجات بناء على الخصائص الجينية لكل مريض.

ورغم التقدم الكبير لا تزال الحاجة قائمة لتطوير ادوية اكثر امانا وفاعلية، خاصة في ظل الانتشار المتزايد للسمنة عالميا وتفاوت استجابة المرضى للعلاجات الحالية.

plusأخبار ذات صلة
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
فريق الحدث + | 2026-06-13
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
فريق الحدث + | 2026-06-08
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
فريق الحدث + | 2026-06-07
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
فريق الحدث + | 2026-06-02
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا