الأحد | 08 - نوفمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار احتجاجات جيل زد في ألمانيا: ماذا يريدون وماذا حدث ticker بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

كلمات تزيد الجرح عمقا.. حقائق حول المواساة الفعالة

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 22-4-2026 - 1:32 PM
كلمات تزيد الجرح عمقا.. حقائق حول المواساة الفعالة

ملخص :

عندما يمر شخص بوقت عصيب، قد يجد نفسه محاطًا بعبارات المواساة، ولكن بعض هذه العبارات قد تكون مؤذية أكثر مما هي مهدئة. خبراء النفس يوضحون لماذا عبارة "أنت قوي" قد تكون ضارة، وما هي البدائل الأكثر فعالية لتقديم الدعم الحقيقي للمحتاجين.

في لحظات الفقد والأزمات، يتلقى المرء سيلا من عبارات المواساة، لكن بعض هذه العبارات قد تحمل في طياتها أثرا عكسيا، فبدلا من أن تكون بلسما شافيا، تتحول إلى وخزات تزيد الجرح عمقا، هذا ما اكتشفته ريبيكا لوف بعد تجربة شخصية مؤلمة.

فبعد أن فقدت ابنها الأكبر، وجدت نفسها محاطة بأشخاص يرددون على مسامعها عبارة "أنت قوية جدا"، ورغم حسن نية القائلين، شعرت ريبيكا أن هذه الكلمات تزيد من ألمها، ولم تفهم سبب هذا الشعور إلا بعد وقت طويل.

بينت لوف، وهي معالجة نفسية، أن المشكلة تكمن في أن هذه العبارة تبطل مشاعر الحزن والمعاناة، وكأنها تقول: "أنا لا أرى ألمك، ولا أقر بفظاعة ما تمر به"، وبينما كانت ريبيكا تحاول البقاء على قيد الحياة، كان الآخرون يشيدون بقوتها، غير مدركين أنها تستمد قوتها الحقيقية من دعم زوجها ووالدتها وأصدقائها المقربين.

ماذا تعني "أنت قوي" حقا؟

يرى الخبراء النفسيون أن عبارة "أنت قوي" غالبا ما تقال بحسن نية، لكنها تحمل رسائل خفية قد تصطدم بمشاعر الشخص المكلوم، وتوضح المعالجة النفسية آمي مورين أن القوة الحقيقية تكمن في إظهار المشاعر وطلب المساعدة والاعتراف بالمعاناة، بينما يخلط كثيرون بينها وبين التصلب أو ادعاء الصمود.

واضافت مورين أن تعليقا مثل "أنت قوي جدا" يترجم عمليا إلى: "عمل رائع في عدم إظهار مشاعرك!" أو "أنا معجب بقدرتك على التماسك"، وبينت أن النتيجة هي أن الشخص الحزين قد يشعر بأنه مطالب بإخفاء مشاعره الحقيقية، وألا يطلب العون، وألا يسمح لنفسه بالانهيار أمام الآخرين.

تتكلم مورين من تجربة شخصية، ففي السادسة والعشرين من عمرها فقدت والدتها ثم زوجها، وتتذكر شخصا قال لها، وهو يظن أنه يواسيها، إن عدم بكائها "يظهر كم هي قوية"، لكنها كمعالجة نفسية كانت تدرك أن الناس كثيرا ما يضعون "قناعا شجاعا" في الأماكن العامة لمجرد عبور اليوم، وأن قراءة هذا القناع على أنه قوة يبعث برسالة خاطئة تماما.

لماذا نتمسك بهذه العبارة رغم أذاها؟

تضيف الأخصائية الاجتماعية لورين جيسيل أن الإنسان في الأزمات لا يكون "قويا" بالمعنى المتداول بقدر ما يحاول أن يتعامل مع ما فُرض عليه من ظروف، وعندما يسمع عبارة "أنت قوي"، قد يشعر أن تجربته أعيد تأطيرها بشكل لا يشبه ما بداخله، وكأن أحدا يصف له صورة لا تمت إلى مشاعره بصلة.

واكدت جيسيل أن هذا النوع من الثناء يزيد الضغط على بعض الأشخاص ليبقوا معاناتهم في الداخل، خصوصا من تعلموا أن إظهار الهشاشة "غير مقبول"، وترى ريبيكا لوف أن الإشادة بالقوة في مثل هذه اللحظات تشبه "مدح القدرة على إخفاء الهشاشة"، وعندما قيل لها مرارا إنها قوية، لم تشعر بأنها مرئية، بل شعرت بأنها مُسكتة.

واوضحت لوف أن عبارة "أنت قوية جدا" في حقيقتها تجاهل، إنها لا تفتح بابا للحوار، ولا تمنح الشخص فرصة ليقول: "أنا لا أشعر بالقوة"، وتساءلت آمي مورين: إذا كانت هذه الكلمات موجعة إلى هذا الحد، فلماذا نكررها على مسامع من نحب؟ وبينت أن العبارة تهدئ قلقنا نحن أكثر مما تسعف الشخص الذي أمامنا.

ماذا نقول بدلا من "أنت قوي"؟

إذا رأينا شخصا عزيزا يغرق في الحزن أو الصدمة، ترتفع مستويات توترنا ولا نعرف ماذا نقول، ونخشى أن نزيد الأمر سوءا، وإذا بدا هذا الشخص "متماسكا" من الخارج، نتمسك بهذه الصورة ونردد "أنت قوي"، بحثا عن نوع من الطمأنينة: إذا كان قادرا على احتمال ما يمر به، فربما أستطيع أنا أيضا تحمل شيء مماثل لو حدث لي.

واشارت لوف إلى أن جذور المشكلة أعمق، فنحن "مجتمع لا يتحدث عن الحزن"، ولا يملك لغة ولا تمرينا كافيا على الجلوس في حضرة الألم دون محاولة إصلاحه أو تغليفه بعبارات جاهزة، ويرى الخبراء أن أفضل ما يمكن تقديمه للموجوعين ليس نصيحة بارعة، بل حضور حقيقي.

تقول ريبيكا لوف إن أكثر ما لمسها لم يكن جملة مُحكمة، بل اعتراف بسيط: "لا أعرف ماذا أقول، لكني أحبك، وأنا هنا من أجلك"، وبينت لوف أن هذا النوع من الصدق كان أكثر مواساة من أي عبارة منمقة، لأنه لا يتظاهر بامتلاك كلمات تليق بالخسارة، وتلفت لوف إلى أن الصمت نفسه مُهمل ومُستخف به.

عندما تؤذيك عبارة المواساة.. هل يحق لك الرد؟

تابعت لوف أن الناس يميلون إلى ملء الفراغ بالكلام أو تغيير الموضوع أو سرد حكاية عن أنفسهم، بينما قد يكون أجمل ما يمكن تقديمه لمن يتألم هو الجلوس إلى جواره دون محاولة تغيير مشاعره أو اختصارها، وأضافت آمي مورين مقترحة عبارات تطبع الحزن في سياقه الطبيعي، من قبيل: "أتصور أنك تشعر الآن بمشاعر كثيرة، وهذا طبيعي"، أو "لا أستطيع تخيل ما تشعر به الآن، لكن ما تحس به مفهوم".

واكدت مورين أن عرض الدعم يجب أن يكون حقيقيا لا مجاملة عابرة، فالأسئلة المفتوحة القصيرة مثل: "كيف حالك الآن؟"، إذا قيلت بجدية واستعداد للإصغاء، قد تفتح الباب لحديث عميق أكثر بكثير من خطبة عن القوة والصبر، ومن جهتها تشدد لورين جيسيل على أن الهدف ليس دفع الشخص لتجاوز محنته سريعا، بل مرافقته خلالها.

تذكر ريبيكا لوف من يمرون بفترات حداد بأنهم غير مضطرين لابتلاع كل ما يقال لهم، وإذا سمعت عبارة مثل "أنت قوي" وشعرت أنها لا تساعدك، يمكن بكل بساطة أن تقول: "هذا لا يساعدني" أو "هذه الجملة ليست مفيدة لي الآن"، وتشجع لوف مراجعيها على الاحتفاظ بجملة قصيرة كهذه "في الجيب"، لأنها ترسم حدا واضحا من دون انفجار أو قطيعة، وغالبا ما يكون وقعها تعليميا أيضا.

plusأخبار ذات صلة
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
فريق الحدث + | 2026-06-13
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
فريق الحدث + | 2026-06-08
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
فريق الحدث + | 2026-06-07
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
فريق الحدث + | 2026-06-02
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا