الجمعة | 05 - يونيو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار تجديد حبس ناشطي اسطول الصمود وسط اتهامات بالارتباط بحماس ticker الصين ترد بقانون مكافحة العقوبات على القائمة السوداء الامريكية ticker زلزال في اتحاد السلة الاردني.. استقالات جماعية تهز المجلس ticker مصر للطيران تعود للامارات وسط دعم جهود السياحة ticker الاسهم الامريكية تصعد رغم التوترات الجيوسياسية ticker تصعيد في غزة.. شهداء وجرحى في قصف اسرائيلي ticker أوروبا تستعد لسيناريوهات تصعيد الرسوم الجمركية ticker الكمون: سر الصحة والرشاقة في متناول يدك ticker اليمن محطة عبور للمهاجرين الافارقة نحو الجحيم ticker تسوية بين ماسك وهيئة الاوراق المالية في قضية تويتر ticker الاردن والنرويج يوقعان اتفاقية لتطوير الكرة النسوية ticker امير قطر يعرب عن تضامنه مع الامارات بعد استهداف منشآت مدنية ticker شيفرون تحذر من نقص حاد في النفط بسبب مضيق هرمز ticker وهم اعادة ضبط الجهاز العصبي حقائق علمية تكشف المستور ticker القدس: تصاعد الاعتداءات يهدد الوجود المسيحي ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

اكتشافات جديدة حول اوزمبيك: بين فوائد التنحيف ومخاطر صحية

  • تاريخ النشر : الخميس - 23-4-2026 - 8:32 PM
اكتشافات جديدة حول اوزمبيك: بين فوائد التنحيف ومخاطر صحية

ملخص :

يتزايد الجدل حول أدوية تخفيف الوزن مثل أوزمبيك، مع ارتفاع معدلات السمنة. دراسة حديثة أظهرت زيادة استخدام هذه الأدوية مع تراجع جراحات السمنة. أوزمبيك، المرخص لعلاج السكري، أصبح شائعا لتخفيف الوزن، لكن ما هي فوائده وأضراره؟ دراسات تظهر تحسين صحة الكبد والقلب، لكن الآثار الجانبية تشمل اضطرابات الجهاز الهضمي ومخاطر المرارة والبنكرياس، مما يستدعي الحذر.

يتصاعد الجدل عالميا حول أدوية تخفيف الوزن ومدى فعاليتها في تحقيق الأهداف المرجوة، خصوصا مع الارتفاع المتسارع في معدلات السمنة وزيادة الوزن بين مختلف الفئات العمرية.

ومع تنوع الخيارات المتاحة لتخفيف الوزن، مثل الحمية الغذائية وجراحات السمنة وأدوية التنحيف، لوحظ إقبال كبير على أدوية تخفيف الوزن منذ ترخيص أول دواء سيماغلوتيد (ويجوفي) عام 2021.

وكشفت دراسة نشرت في مجلة JAMA في أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2024 عن زيادة استخدام أدوية تخفيف الوزن بما يقارب الضعف، وذلك بالمقارنة مع جراحات السمنة التي تراجعت بمقدار 25.6%، وحللت الدراسة بيانات نحو 17 مليون شخص من الخاضعين للتأمين الصحي في أمريكا بين عامي 2022 و2023.

إقبال متزايد على أوزمبيك رغم التحذيرات

وشكلت زيادة الطلب على دواء ويجوفي المرخص لتخفيف الوزن، مع نقص توفره في الأسواق، مشكلة دفعت الكثير من الراغبين بتخفيف أوزانهم للتوجه نحو خيارات متاحة في الأسواق بوفرة أعلى وبتكلفة أقل، وأبرزها أوزمبيك (Ozempic) المرخص لعلاج السكري من النوع الثاني عبر تخفيض المؤشر الغلايسيمي.

وتوجهت الأنظار لأوزمبيك بعد النتائج الملفتة التي حققها في تخفيف الوزن، وزادت شعبيته في منطقتنا العربية خيارا بديلا للتخلص من السمنة لدى غير المصابين بالسكري بالاعتماد على معلومات غير موثقة أو تجارب شخصية إما من مقربين أو مما انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويقود هذه الحملات مشاهير ومؤثرو المنصات الاجتماعية الذين بات تأثيرهم أشد لدى فئات المجتمع المختلفة.

فهل دواء أوزمبيك فعال ومفيد حقا؟ وما الأضرار المسجلة حتى اللحظة؟

دراسات تكشف فوائد أوزمبيك المتعددة

تتفاوت الاستجابة لأدوية تخفيف الوزن من فئة سيماغلوتيد من شخص لآخر، ووفقا لإحدى أبرز الدراسات (تجربة STEP 1) التي شكلت حجر الأساس في توكيد فعالية أدوية سيماغلوتيد للتنحيف، تبدأ المكاسب الصحية السريرية المرتبطة بفقدان الوزن بالظهور لدى خسارة 5% من وزن الجسم.

الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة NEJM عام 2021 اختبرت الدواء ضمن تجربة انخرط فيها 1961 بالغا يعانون من السمنة أو زيادة الوزن فقط (لم يكونوا مصابين بداء السكري)، وتلقوا جرعة 2.4 ملغم من دواء سيماغلوتيد أسبوعيا لمدة 68 أسبوعا، واستطاع 86% منهم تحقيق الهدف بخسارة 5% من أوزانهم مع اتباع نمط حياة صحي.

أوزمبيك.. أكثر من مجرد دواء للتنحيف

ذكرت مراجعة علمية نشرها باحثون من الجامعة الأردنية عام 2025 أن أدوية السيماغلوتيد، مثل أوزمبيك، لا تقتصر فوائدها على إنقاص الوزن فقط، بل تتعدى ذلك في بعض الدراسات، فقد أظهرت قدرتها على تحسين صحة الكبد عبر تقليل تراكم الدهون وتحسين مستويات إنزيماته، ما يسهم في علاج حالات الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي.

كما أشارت المراجعة إلى دور هذه الأدوية في دعم صحة القلب من خلال خفض احتمالات الإصابة بالجلطات والنوبات القلبية وتقليل مستويات الالتهاب.

واضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد في التحكم بمتلازمة تكيس المبايض المرتبطة بالسمنة لدى النساء، وتوفر حماية للكلى لدى مرضى السكري أو المصابين بأمراض الكلى المزمنة.

ولم تقتصر الفوائد على ذلك، إذ أوضحت المراجعة أن للسيماغلوتيد تأثيرات محتملة في حماية الدماغ، عبر تقليل الإجهاد التأكسدي وتحسين وظيفة الخلايا العصبية.

ورغم النتائج الإيجابية التي خلص إليها الباحثون بعد مراجعة دراسات منشورة بين عامي 2021 و2024، فإنهم شددوا على وجود عدد من القيود التي ينبغي أخذها في الاعتبار، وأبرزها عدم وضوح التأثيرات طويلة المدى للسيماغلوتيد على صحة القلب، إلى جانب تسجيل بعض الحالات التي شهدت تدهورا في المؤشرات الأيضية القلبية، أو استعادة الوزن بعد التوقف عن العلاج.

كما أشاروا إلى قلة الدراسات البشرية التي بحثت في التأثيرات الوقائية لهذه الأدوية على الجهاز العصبي.

وفي المقابل، أظهرت نتائج تجربة نشرت في مجلة نيو إنغلاند الطبية (NEJM) في ديسمبر/كانون الأول 2023 أن السيماغلوتيد يمكن أن يكون فعالا في خفض معدلات الوفاة الناتجة عن مشكلات قلبية خطيرة، مثل احتشاء عضلة القلب أو النوبات القلبية أو السكتات الدماغية، لدى مرضى السمنة الذين لديهم تاريخ سابق من أمراض القلب، حتى وإن لم يكونوا مصابين بمرض السكري.

الدراسة التي أجريت بإشراف فريق دولي يضم عددا كبيرا من الباحثين، تابعت تأثير دواء السيماغلوتيد على 17,604 مرضى على مدى يقارب 40 شهرا، وخلال هذه الفترة، تلقى المشاركون جرعة أسبوعية قدرها 2.4 ملغم من الدواء، ومع ذلك، اضطر نحو 16.6% من المرضى إلى إيقاف العلاج بسبب الآثار الجانبية التي لم يتمكنوا من تحملها.

ورغم النتائج القوية التي توصلت إليها الدراسة، فإن تعميمها يظل محدودا، نظرا لتركيزها على مرضى لديهم تاريخ سابق مع أمراض القلب، مع استبعاد من لا يعانون من هذه الحالات، كما أخذ عليها انخفاض تمثيل النساء وذوي البشرة الداكنة ضمن عينة المشاركين.

كما أظهرت دراسة شملت 30 مريضا مصابا بداء السكري من النوع الثاني وجود علاقة إيجابية بين استخدام السيماغلوتيد وصحة الشرايين التاجية.

فقد تمكن باحثون في قسم أمراض القلب بمعهد لوندكويست للابتكار الحيوي في الولايات المتحدة من رصد قدرة الدواء على تقليل تراكم اللويحات على جدران الشرايين، وهو ما يسهم في خفض خطر الإصابة بتصلب الشرايين، أحد أبرز مسببات أمراض القلب لدى مرضى السكري.

ومع ذلك، تبقى هذه النتائج محدودة من حيث إمكانية تعميمها، نظرا لصغر حجم العينة وقصر مدة الدراسة.

ومن أبرز الجوانب التي تدعم دور أدوية السيماغلوتيد في تعزيز صحة القلب قدرتها على خفض مستويات الالتهاب، فقد أظهرت مراجعة منهجية وتحليل تلوي أجراه باحثون من الأرجنتين، وشمل 13 تجربة سريرية عشوائية، أن هذا الدواء يسهم في تقليل مؤشرات الالتهاب في الجسم، وهو ما انعكس في انخفاض مستويات البروتين المتفاعل سي (CRP)، أحد أبرز المؤشرات الحيوية للالتهاب.

وقد يفسر ذلك ارتباط السيماغلوتيد بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب لدى مرضى السكري والسمنة.

ومع ذلك، فإن دقة هذه النتائج تظل محدودة بسبب التباين السريري بين الدراسات المشمولة، ونقص البيانات التفصيلية، إضافة إلى صعوبة ضبط العوامل الخارجية التي قد تؤثر في مستويات الالتهاب.

وارتبطت أدوية السيماغلوتيد أيضا بقدرتها على خفض ضغط الدم المرتفع، إذ أظهرت دراسة شملت 3136 مريضا، وركزت على قياس ضغط الدم الانقباضي، حدوث انخفاض ملحوظ في مستوياته لدى المشاركين، وبناء على ذلك، رأى الباحثون أن الدواء قد يكون خيارا مساعدا في علاج ارتفاع ضغط الدم لدى المصابين بالسمنة.

ومع ذلك، تحيط بهذه النتائج عدة قيود تحد من إمكانية تعميمها؛ فقد اعتمدت قياسات ضغط الدم على قراءات فردية قدمها المرضى بأنفسهم، ما قد يؤثر في دقة البيانات، كما تم استبعاد مرضى السكري من الدراسة، رغم الارتباط الشائع بين السكري وارتفاع ضغط الدم، الأمر الذي يقيد تطبيق النتائج على هذه الفئة وغيرها.

الآثار الجانبية لأوزمبيك.. ما الذي يجب أن تعرفه؟

سجلت بعض المخاطر والأضرار الجانبية عبر العديد من الدراسات نتيجة استخدام أدوية سيماغلوتيد لتخفيف الوزن، وأبرزها:

  • اضطرابات معدية معوية تتمثل في الاستفراغ، والغثيان، والإمساك، والإسهال، وألم البطن، إذ يعاني خُمس الأشخاص الذين يتناولون أوزمبيك من الغثيان.
  • حلل باحثون من الصين مجمل الدراسات المتاحة حتى عام 2021 حول أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1 وعلاقتها بأمراض المرارة والقنوات الصفراوية، وشمل التحليل 76 تجربة سريرية تضم أكثر من 100 ألف مشارك، وأظهر وجود زيادة في خطر الإصابة بمشكلات المرارة -مثل الحصوات والتهاب المرارة واضطرابات القنوات الصفراوية- خصوصا لدى من يستخدمون هذه الأدوية بجرعات مرتفعة ولفترات طويلة بهدف فقدان الوزن.
  • التهاب البنكرياس وتهيجه، ربطت بعض الدراسات بين أدوية سيماغلوتيد والإصابة بالتهاب البنكرياس، إذ أظهرت دراسة لحالة فتاة راجعت قسم الطوارئ بعد شعورها بألم حاد أعلى البطن، تبين بعد التشخيص إصابتها بالتهاب حاد في البنكرياس، ليكتشف الأطباء أنها بدأت استخدام دواء سيماغلوتيد مؤخرا دون استشارة الطبيب.
  • اعتلال الشبكية السكري، خصوصا لدى المرضى الذين يعانون من مشكلات في الشبكية.
  • ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الدرقية، ففي مراجعة منهجية لعشر دراسات منشورة من عام 2016 حتى عام 2022، أشار باحثون من رومانيا نشروا نتائجهم في المجلة الدولية للعلوم الجزيئية عام 2024 إلى عدم ارتباط أدوية سيماغلوتيد بزيادة واضحة في خطر الإصابة بسرطان الدرقية، إذ كانت نسبة الإصابة بسرطان الغدة الدرقية بين الأشخاص الذين استخدموا أدوية سيماغلوتيد أقل من 1%.
  • تلف الكلى.
  • الصداع.
  • الثعلبة.
  • الطفح الجلدي.
plusأخبار ذات صلة
الوجه الخفي للطف: متلازمة الفتاة المثالية وتأثيرها النفسي
الوجه الخفي للطف: متلازمة الفتاة المثالية وتأثيرها النفسي
فريق الحدث + | 2026-04-14
اكتشف مصادر الطاقة الطبيعية ليومك
اكتشف مصادر الطاقة الطبيعية ليومك
فريق الحدث + | 2026-04-14
تحذير من منظفات المنازل واثرها على صحة الاطفال
تحذير من منظفات المنازل واثرها على صحة الاطفال
فريق الحدث + | 2026-04-14
طريق جديد لتشخيص الالتهاب الرئوي عبر تحليل النفس
طريق جديد لتشخيص الالتهاب الرئوي عبر تحليل النفس
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا