الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

البروتين يغزو القهوة: هل تحتاج فنجانك الصباحي الى تعزيز؟

  • تاريخ النشر : الإثنين - 27-4-2026 - 2:02 PM
البروتين يغزو القهوة: هل تحتاج فنجانك الصباحي الى تعزيز؟

ملخص :

تستعرض المقالة صيحة قهوة البروتين (بروفي) بين محبي القهوة واللياقة البدنية، كمشروب يجمع بين الكافيين والبروتين لتحسين الأداء الرياضي وإنقاص الوزن. وتناقش فوائد ومخاطر هذا المشروب، مشيرة إلى أن فوائده تعتمد على نوعية البروتين والمكونات المضافة، وأنه ليس بديلا عن وجبة متوازنة، بل دفعة إضافية من الطاقة.

تشهد ساحة مشروبات القهوة تطورا ملحوظا مع ظهور صيحة جديدة تجذب عشاق القهوة واللياقة البدنية على حد سواء، وهي قهوة البروتين أو ما يعرف اختصارا بـ "بروفي"، حيث يمثل هذا المشروب مزيجا مبتكرا يهدف إلى تلبية احتياجات الجسم من الكافيين والبروتين في آن واحد، وقد لاقت هذه الفكرة رواجا سريعا، ما دفع العديد من المقاهي العالمية إلى إدراجها ضمن قوائمها.

ويرى مراقبون أن "البروفي" قد تكون النجم الصاعد في عالم القهوة، خاصة بين أوساط جيل "زد" الذي يتميز ببحثه الدائم عن كل ما هو جديد ومفيد، وقد انتشرت هذه الصيحة بشكل واسع في الولايات المتحدة خلال الأشهر القليلة الماضية، مما يثير التساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا الرواج، وما الذي يدفع الناس للبحث عن أكثر من مجرد جرعة كافيين في فنجان الصباح.

وتعتمد طريقة تحضير "البروفي" عادة على خفق القهوة، وغالبا ما تكون باردة، مع مسحوق البروتين، ثم إضافة بعض النكهات لتحسين المذاق، مثل الفانيليا أو الكريمة المخفوقة، ويمكن تقديم هذا المشروب بطريقتين، إما ساخنا أو مثلجا، حسب الرغبة.

ما هي الميزات والعيوب؟

ويعتقد محبو هذا المشروب أن دمج الكافيين، المعروف بدوره في مقاومة التعب، مع البروتين، الضروري لبناء العضلات، يمكن أن يحسن الأداء الرياضي ويساعد على إنقاص الوزن، وذلك بفضل زيادة الإحساس بالشبع، لكن هل هذه الفوائد حقيقية؟

وفي الواقع، تكمن الفوائد الحقيقية لهذا المشروب في كمية ونوعية البروتين المضاف إليه، في حين أن السعرات الحرارية قد تختلف بشكل كبير تبعا للمكونات الإضافية الأخرى، مثل النكهات والكريمة، ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن هذا المزيج يمنح الجسم دفعة قوية من الطاقة، حيث يسهم الحصول على الكافيين والبروتين معا في تنشيط الجسم.

واضاف خبراء التغذية ان تناول قهوة البروتين قبل التمرين الرياضي بحوالي 20-30 دقيقة يمكن أن يحسن انقباض العضلات ويساعد في مقاومة التعب، كما يتيح توزيع حصة البروتين على مدار اليوم، مما يزيد من استفادة الجسم منه، وقد يدعم أيضا عملية إنقاص الوزن من خلال تعزيز التمثيل الغذائي وزيادة الشعور بالشبع، ومع ذلك، يجب التأكيد على أن كل هذه الفوائد تعتمد بشكل كبير على طريقة التحضير والكمية المستهلكة.

هل هو ضروري؟

تشير مواقع متخصصة في التغذية واللياقة البدنية إلى أن المزج بين القهوة ومسحوق البروتين لا يخلق "فوائد سحرية" إضافية، وبينت أنه يمكن تحقيق نفس النتائج تقريبا عن طريق تناول القهوة والبروتين في وقتين متقاربين ولكن بشكل منفصل.

وشدد الخبراء على ان مسحوق البروتين يعتبر مكملا غذائيا لا يحتاج إليه الجميع، إذ أن الكثيرين يمكنهم تلبية احتياجاتهم اليومية من البروتين من خلال تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، مثل اللحوم والبيض والبقوليات ومنتجات الألبان.

واكد الباحثون على ان إحدى نقاط الضعف في قهوة البروتين تكمن في أن نوعية البروتين فيها غالبا ما تكون أقل جودة من البروتين الموجود في الأطعمة الكاملة، التي تمنح الجسم أيضا الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية الأخرى الضرورية، كما أن الرغبة في الحصول على مذاق مقبول في هذا المشروب تدفع الكثيرين إلى إضافة المحليات والنكهات الصناعية، التي قد تحمل بدورها مخاطر صحية، مثل التلوث بالمعادن الثقيلة أو الإفراط في السكريات الخفية.

نصائح الخبراء

بحسب موقع "هيلث كليفلاند كلينيك"، تتوقف فائدة قهوة البروتين على نوعية المكونات المستخدمة فيها، ولذلك ينصح خبراء التغذية باختيار مساحيق بروتين خالية قدر الإمكان من المحليات والمنكهات الصناعية، والانتباه إلى كمية الكافيين في المشروب، خاصة لمن يعانون حساسية للكافيين أو مشكلات في النوم، وعدم تجاوز الاحتياج اليومي الطبيعي من البروتين، فالإفراط لا يعني فائدة إضافية.

ويفضل أيضا محاولة إضفاء نكهة طبيعية، مثل رشة قرفة، بدلا من الاعتماد على المحليات والمنكهات الصناعية، موضحا انه على الرغم من شيوعها، لا تعد قهوة البروتين بديلا عن وجبة متوازنة ولا عن نظام غذائي غني بالبروتين من مصادر متنوعة، إنها أقرب إلى "دفعة إضافية من الطاقة" أكثر منها حلا غذائيا متكاملا.

وبين الخبراء انه مثل أي مشروب غني بالكافيين والبروتين، تحتاج "البروفي" إلى قدر من الانتباه، فالإفراط في الكافيين قد يزيد من التوتر والقلق ويؤثر سلبا في جودة النوم، والإفراط في البروتين، خاصة لدى من يعانون مشكلات في الكلى أو القلب، قد يفاقم بعض المخاطر الصحية إذا استمر طويلا.

ماذا نطلب؟

تدفع الصيحات التي يروج لها جيل "زد" صناعة القهوة العالمية في اتجاه جديد، فانتشار مشروبات مثل قهوة البروتين والمشروبات الفوارة "الداعمة للمناعة" يكشف عن رغبة المستهلكين في الحصول على أكثر من مجرد نكهة أو جرعة كافيين في طقوسهم اليومية.

واضاف الخبراء انه لا تبدو هذه الاتجاهات مهددة لخيارات القهوة الكلاسيكية مثل الإسبريسو، لكنها تجد رواجا في أوساط المهتمين بالصحة، الذين يبحثون في كوب القهوة عن مضادات الأكسدة، ومكونات مضادة للالتهاب، وعناصر يعتقد أنها تعزز صحة الدماغ أو المناعة أو مستويات الطاقة.

وفي الخلفية، لا يمكن تجاهل موجة "الهوس بالبروتين" والسعي لإضافته إلى كل شيء تقريبا، كما رصدت تقارير صحفية، تعكس هذه الظاهرة نمط حياة متسارعا يدفعنا إلى محاولة دمج أكبر قدر من الفوائد في منتج واحد، حتى إن كوب القهوة ذاته أصبح نسخة من "تعدد المهام"، تنتقل من شاشة الهاتف إلى ما نأكله ونشربه.

plusأخبار ذات صلة
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
فريق الحدث + | 2026-06-13
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
فريق الحدث + | 2026-06-08
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
فريق الحدث + | 2026-06-07
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
فريق الحدث + | 2026-06-02
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا