الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

ميكروبات الامعاء تكشف اسرار باركنسون قبل ظهور الاعراض

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - 28-4-2026 - 2:02 AM
ميكروبات الامعاء تكشف اسرار باركنسون قبل ظهور الاعراض

ملخص :

دراسة تكشف ان التغيرات في بكتيريا الامعاء قد تكشف عن خطر الاصابة بمرض باركنسون قبل سنوات من ظهور الاعراض الحركية. الباحثون يعتقدون ان هذه النتائج قد تفتح الباب امام طرق جديدة للكشف المبكر والعلاج الوقائي. الدراسة وجدت اختلافات واضحة في تركيب ميكروبات الامعاء بين المصابين بباركنسون والاشخاص الاصحاء

دراسة حديثة تكشف عن مفاجأة علمية، حيث تشير إلى أن التغيرات التي تطرأ على البكتيريا التي تعيش في الأمعاء، والمعروفة بالميكروبيوم، قد تكون مؤشرا مبكرا لخطر الإصابة بمرض باركنسون، وذلك قبل سنوات من ظهور الأعراض الحركية المعروفة، مثل الرعاش أو بطء الحركة.

ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج تمثل فتحا علميا قد يقود إلى استحداث طرق جديدة للكشف المبكر عن المرض، بالإضافة إلى تطوير علاجات وقائية فعالة.

وكشفت الدراسة التي أجراها باحثون من كلية لندن الجامعية ونشرت في مجلة نيتشر ميديسن، عن وجود اختلافات واضحة في تركيب ميكروبات الأمعاء بين الأشخاص المصابين بمرض باركنسون وأقرانهم الأصحاء، وكذلك بين الأصحاء وأشخاص آخرين لديهم عوامل وراثية تزيد من خطر الإصابة بالمرض ولكن دون ظهور أية أعراض.

بصمة ميكروبية تكشف المستور

ووجد العلماء ما أسموه "بصمة ميكروبية" مميزة في أمعاء المصابين بمرض باركنسون، وأظهرت النتائج أن هذه البصمة تظهر أيضا لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بالمرض، حتى وإن لم تظهر عليهم أية أعراض بعد، وتزداد هذه التغيرات وضوحا مع تقدم المرض.

واعتمدت الدراسة على تحليل دقيق لبيانات تم جمعها من مئات المشاركين، وشملت مرضى باركنسون، وأشخاصا يحملون جينات تزيد من خطر الإصابة بالمرض، إضافة إلى مجموعة من الأشخاص الأصحاء.

وأظهرت النتائج وجود اختلافات كبيرة في أنواع وكميات البكتيريا المعوية بين المجموعات المختلفة، حيث تبين أن نسبة كبيرة من أنواع الميكروبات قد تغيرت لدى المرضى مقارنة بالأصحاء، إذ بلغت نسبة التغير أكثر من ربع أنواع الميكروبات.

تحليل دقيق يكشف الاختلافات

وعند تحليل عينات من البراز ومقارنة المجموعات المختلفة من المرضى والأشخاص المعرضين وراثيا والأصحاء، لاحظ الباحثون وجود اختلافات في أكثر من ربع أنواع البكتيريا المعوية، مما يشير إلى وجود نمط ميكروبي مميز يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالمرض.

ولوحظ تشابه كبير بين الأشخاص المعرضين وراثيا للمرض والمرضى الفعليين، مما يعزز فكرة أن التغيرات في ميكروبات الأمعاء قد تكون علامة مبكرة على المرض.

واضاف الباحثون انهم لاحظوا أيضا وجود علاقة وثيقة بين النظام الغذائي وصحة الميكروبيوم، حيث تبين أن الأشخاص الذين يميلون إلى تناول الأطعمة المصنعة والدهون المشبعة هم الأكثر عرضة لامتلاك النمط الميكروبي المرتبط بمرض باركنسون، بينما ارتبطت الأنظمة الغذائية الغنية بالخضروات والألياف بانخفاض خطر الإصابة.

أهمية الاكتشاف المبكر

ومرض باركنسون هو اضطراب عصبي يتطور تدريجيا، وغالبا ما يتم تشخيصه بعد فقدان جزء كبير من الخلايا العصبية، لذلك فإن اكتشاف علامات مبكرة للمرض يمثل أهمية كبيرة، حيث يمكن أن يفتح الباب أمام تشخيص أبكر وتدخل وقائي، مما قد يسهم في إبطاء تطور المرض.

وبين الباحثون ان هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة نحو فهم أفضل لمرض باركنسون، وقد يؤدي إلى تطوير استراتيجيات جديدة للوقاية والعلاج.

واكد الباحثون ان هذه النتائج توفر أملا جديدا للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالمرض، وتعزز أهمية إجراء المزيد من البحوث في هذا المجال.

هل الأمعاء هي السبب؟

واوضح الباحثون انه حتى الآن لا يوجد دليل قاطع على أن التغيرات التي تحدث في الأمعاء تسبب مرض باركنسون بشكل مباشر، إلا أنهم يعتبرونها علامة مبكرة محتملة أو جزءا من سلسلة التغيرات المرتبطة بالدماغ والجهاز العصبي.

وشدد الباحثون على أن هذه النتائج مهمة، ولكنها لا تعني أن كل شخص لديه تغير في البكتيريا سيصاب بالمرض، لأن العوامل الوراثية والبيئية تلعب دورا كبيرا في تطور المرض.

plusأخبار ذات صلة
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
فريق الحدث + | 2026-06-13
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
فريق الحدث + | 2026-06-08
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
فريق الحدث + | 2026-06-07
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
فريق الحدث + | 2026-06-02
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا