الأحد | 08 - نوفمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار احتجاجات جيل زد في ألمانيا: ماذا يريدون وماذا حدث ticker بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

إعلان حالة طوارئ صحية بسبب تفشي سلالة إيبولا الكونغو الديمقراطية وأوغندا

  • تاريخ النشر : الأحد - 17-5-2026 - 11:32 AM
إعلان حالة طوارئ صحية بسبب تفشي سلالة إيبولا الكونغو الديمقراطية وأوغندا

ملخص :

أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية دولية بسبب تفشي سلالة "بونديبوجيو" من "إيبولا" في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسُجلت إصابات ووفيات مؤكدة ومشتبه بها، وسط غموض حول حجم الانتشار، وتعمل جهات صحية أفريقية ودولية على تنسيق الاستجابة، ويُعد التفشي السابع عشر في الكونغو منذ 1976، فيما يبقى الفيروس شديد الخطورة دون علاج نوعي حتى الآن.

في خطوة تعكس خطورة التطورات الوبائية المتسارعة؛ أعلنت منظمة الصحة العالمية تصنيف تفشي سلالة "بونديبوجيو" من فيروس "إيبولا"، التي تشهد انتشارًا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا.

وأوضحت المنظمة أن هذا القرار استند إلى الفقرة الثانية من المادة 12 من اللوائح الصحية الدولية لعام 2005، والتي تُخوّل المدير العام إعلان حالة طوارئ صحية ذات بعد دولي عند وجود تهديد صحي عابر للحدود قد يستدعي استجابة منسقة عالميًا.

وبحسب المنظمة، فإن المدير العام، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اتخذ القرار بعد مشاورات موسعة مع الدول الأطراف المعنية، في ضوء مؤشرات تفشي السلالة الجديدة في أكثر من دولة، وتزايد المخاوف من توسع نطاق انتشارها.

ورغم ذلك، شددت المنظمة على أن الوضع الحالي لا يرتقي إلى مستوى "الطوارئ الوبائية العالمية" (الجائحة)، وفق التعريفات المعتمدة في اللوائح الصحية الدولية، ما يعني أن الانتشار ما يزال ضمن نطاق يمكن احتواؤه عبر التدخلات الصحية السريعة.

أرقام مقلقة ومؤشرات على اتساع نطاق التفشي

في تحديثها الأخير للوضع الوبائي حتى 16 مايو/أيار 2026، كشفت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل 8 حالات إصابة مؤكدة مخبريًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب 246 حالة يُشتبه في إصابتها، فضلًا عن 80 حالة وفاة مشتبه بها في مقاطعة إيتوري شرقي البلاد.

وفي تطور موازٍ، أعلنت المنظمة تسجيل حالتين مؤكدتين مخبريًا في العاصمة الأوغندية كمبالا، من بينهما وفاة وقعت خلال 24 ساعة فقط في 15 و16 مايو/أيار، لِأشخاص تبين أنهم قدموا من الأراضي الكونغولية، ما يعزز المخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود.

وأكدت المنظمة أن المعطيات المتوفرة لا تزال غير مكتملة، مشيرة إلى وجود "غموض كبير" بشأن العدد الحقيقي للإصابات، ومدى انتشار الفيروس جغرافيًا، إضافة إلى محدودية فهم الروابط الوبائية بين الحالات المؤكدة والمشتبه بها، وهو ما يعقّد جهود الاحتواء السريع.

تحذيرات طبية: الفيروس شديد الخطورة وغياب علاج نوعي

في السياق ذاته، حذّر وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، سامويل روجر كامبا مولامبا، من خطورة السلالة الجديدة، واصفًا إياها بأنها فتاكة للغاية، في ظل غياب أي لقاح أو علاج نوعي مثبت الفعالية لمواجهتها حتى الآن.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط على المنظومة الصحية في البلاد، التي تواجه أصلًا تحديات مزمنة تتعلق بضعف البنية التحتية الطبية، ونقص الإمكانات اللوجستية، وصعوبة الوصول إلى المناطق الريفية والنائية.

تنسيق أفريقي ودولي لمواجهة التهديد الوبائي

من جانبها، أعلنت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وهي أعلى هيئة صحية عامة في القارة، عن رصد تفشي السلالة الجديدة في الكونغو الديمقراطية، مؤكدة تحركها لتنسيق استجابة إقليمية عاجلة.

وأفادت المراكز بأنها ستعقد اجتماعًا طارئًا يضم ممثلين عن جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، إلى جانب شركاء دوليين، بهدف تعزيز آليات المراقبة عبر الحدود، وتكثيف إجراءات التأهب والاستجابة، ودعم قدرات علاج المرضى والحد من انتشار العدوى.

ويعكس هذا التحرك قلقًا متزايدًا من احتمالات انتقال الفيروس عبر المناطق الحدودية الهشة، حيث تُعد حركة السكان بين الدول المجاورة عاملًا رئيسيًا في تسريع انتشار الأوبئة.

تاريخ طويل من التفشيات المتكررة في الكونغو

يُعد التفشي الحالي هو السابع عشر لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ اكتشاف المرض لأول مرة عام 1976، ما يجعل البلاد واحدة من أكثر المناطق تعرضًا لهذا الفيروس الفتاك على مستوى العالم، وكانت آخر موجة تفشٍ قد سُجلت في أغسطس/آب 2025، وأودت بحياة ما لا يقل عن 34 شخصًا، قبل أن تتمكن السلطات الصحية من احتوائها رسميًا في ديسمبر/كانون الأول من العام ذاته.

كما شهدت البلاد واحدة من أسوأ موجات إيبولا عالميًا بين عامي 2018 و2020، والتي أودت بحياة نحو 2300 شخص، وسط تحديات أمنية وصحية أعاقت جهود الاستجابة آنذاك.

إيبولا: فيروس قاتل ينتقل عبر سوائل الجسم

يُعرف فيروس إيبولا بأنه أحد أكثر الفيروسات شراسة من حيث معدل الوفيات، حيث ينتقل بشكل رئيسي عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم المصاب، بما في ذلك الدم والإفرازات الجسدية، ويُعتقد علميًا أن الفيروس انتقل إلى الإنسان في الأصل من الحيوانات البرية، وخاصة الخفافيش، قبل أن يبدأ في الانتشار بين البشر عبر المخالطة المباشرة أو التعامل غير الآمن مع المصابين.

وتتراوح أعراض المرض بين الحمى الشديدة والضعف العام، وقد تتطور إلى نزيف داخلي وخارجي وفشل في الأعضاء الحيوية، ما يجعل التدخل الطبي المبكر عاملًا حاسمًا في تقليل نسب الوفيات.

مخاوف من توسع إقليمي وضغط على أنظمة الصحة

مع استمرار تسجيل حالات جديدة في أكثر من دولة، تتزايد المخاوف من تحوّل التفشي الحالي إلى أزمة إقليمية ممتدة، خصوصًا في ظل ضعف أنظمة الترصد الصحي في بعض المناطق الحدودية، ويرى خبراء الصحة أن التحدي الأكبر لا يكمن فقط في احتواء الحالات الحالية، بل في منع انتقال العدوى إلى دول مجاورة ذات كثافة سكانية عالية وهياكل صحية محدودة القدرة على الاستجابة السريعة.

وفي هذا السياق، تؤكد المنظمات الصحية الدولية أن سرعة التدخل، وتبادل المعلومات الوبائية، وتعزيز إجراءات الوقاية المجتمعية، تمثل عناصر حاسمة في كبح انتشار الفيروس ومنع تصاعده.

plusأخبار ذات صلة
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
فريق الحدث + | 2026-06-13
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
فريق الحدث + | 2026-06-08
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
فريق الحدث + | 2026-06-07
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
فريق الحدث + | 2026-06-02
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا