الإثنين | 01 - يونيو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار تجديد حبس ناشطي اسطول الصمود وسط اتهامات بالارتباط بحماس ticker الصين ترد بقانون مكافحة العقوبات على القائمة السوداء الامريكية ticker زلزال في اتحاد السلة الاردني.. استقالات جماعية تهز المجلس ticker مصر للطيران تعود للامارات وسط دعم جهود السياحة ticker الاسهم الامريكية تصعد رغم التوترات الجيوسياسية ticker تصعيد في غزة.. شهداء وجرحى في قصف اسرائيلي ticker أوروبا تستعد لسيناريوهات تصعيد الرسوم الجمركية ticker الكمون: سر الصحة والرشاقة في متناول يدك ticker اليمن محطة عبور للمهاجرين الافارقة نحو الجحيم ticker تسوية بين ماسك وهيئة الاوراق المالية في قضية تويتر ticker الاردن والنرويج يوقعان اتفاقية لتطوير الكرة النسوية ticker امير قطر يعرب عن تضامنه مع الامارات بعد استهداف منشآت مدنية ticker شيفرون تحذر من نقص حاد في النفط بسبب مضيق هرمز ticker وهم اعادة ضبط الجهاز العصبي حقائق علمية تكشف المستور ticker القدس: تصاعد الاعتداءات يهدد الوجود المسيحي ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

سقوط الأقنعة على أرض الملاعب: بين صمت الكبار وجرأة يامال

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 20-5-2026 - 2:19 PM
سقوط الأقنعة على أرض الملاعب: بين صمت الكبار وجرأة يامال

ملخص :

كتب - ريما حزينة
رغم المحاولات المستمرة لتسويق فكرة " فصل الرياضة عن السياسة "  ، والتي أعتبرها تزييفا للواقع وتاريخ الشعوب ، فالتاريخ يثبت يوما بعد يوم أن الملاعب لم تكن يوما معزولة عن هموم الشارع ، بل على النقيض ، لطالما تحولت مدرجات كرة القدم إلى منابر سياسية بل وكانت الميادين الاولى للتحرر.

ضج العالم بموقف "لامين يمال" لاعب برشلونا، الذي رفع علم فلسطين أثناء الاحتفال مع جماهير النادي الكتالوني ليعلن عن موقفه الإنساني الداعم للقضية الفلسطينية، هذا المشهد يضعنا أمام تساؤلات حول مفهوم النجومية الحقيقي، وعلاقة المشاهير بالقضايا الإنسانية والعادلة، ورغم أن قلبي ينبض بحب ريال مدريد، إلا أنه من الغير ممكن المساومة على المبادئ ، فوجدت نفسي أتجرد من هذه الإنتماءات الرياضية ، لأرفع القبعة احتراما لموقف هذا اللاعب. 

لقد أثبت هذا الفتى أن القدوة لا تقاس بالسن بل بالقدرة على إتخاذ موقف ، وأن المجد الحقيقي لا تصنعه خزائن البطولات ، بل تلك اللحظات التي يقرر فيها اللاعب أن يكون إنسانا أولا ، فبريق النجومية حتما سيزول ، ووحدها المواقف المشرفة تبقى إلى الخلود.

لقد كانت كرة القدم البيت والبيئة الحاضنة للإصطفافات السياسية والإجتماعية، بل وكانت بعض الأندية الرياضية راعياً رسميا لحركات التحرر الوطني والنضال ، وكانت جماهيرها تمثل الجسم التعبوي لتلك المواقف والحراكات، ومن الأمثلة على ذلك روابط المشجعين (الالتراس) في محطات تاريخية عديدة هي الشرارة التي أشعلت الثورات ، من ملاعب أمريكا اللاتينية التي قارعت الدكتاتوريات، الى ثورات الربيع العربي ، ومن الامثلةدور النادي الفيصلي الاردني في مواجهة الاستعمار ابان الانتداب البريطاني ، أو "التراس اهلاوي" و "التراس وايت نايتس" في مصر ، اللذين تحولوا من مدرجات كرة القدم الى الصفوف الاولى في ميدان التحرير عام 2011 ، وكانوا القوة المنظمة التي تواجه القمع و حمت الثورة في لحظاتها الحاسمة.

وليس ببعيد عن ذلك ، تبرز جماهير نادي سلتيك الاسكتلندي ، التي جعلت من ملعب " سلتك بارك " معقلا دائما لدعم للقضية الفلسطينية ، متحدية عقوبات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مرة تلو الأخرى ، لتؤكد أن نبض الشعوب لا يخضع لقوانين المؤسسات ، وحتى في الجزائر ، كانت اغنية " بابور الحرية " و " لا كاسا دي المرادية " التي ولدت في مدرجات الملاعب ، هي النشيد المحرك للحراك الشعبي، إن هذه الروابط الجماهيرية أثبتت أن الملعب ليس مجرد مستطيل اخضر ، بل هو منبر للشعوب عندما تضيق به مساحات التعبير ، وأن هذا اللاعب الذي يحمل قضية على كتفه ، او ذلك المشجع الذي يحول قميص ناديه الى رسالة سياسية ، هم ليسوا الا صدى لهذا الوعي الجمعي الذي لا يمكن تدجينه.

على النقيض من كبار نجوم الملاعب رونالدو وميسي ، اللذين شيدا قلاعا تاريخية من الأمجاد الكروية واستوطنها ، ودخلا قلوب الملايين، وفي نهاية المطاف كانت مواقفهم من الجرائم الاسرائيلية مخيبة للأمال ، في اللحظة التي التقطت فيها تلك الصورة مع ترامب ، ذلك الرمز للعنصرية والطائفية وراعي الحروب في هذا العالم ، بعد صمت طويل ومريب ، استمر طوال حرب الإبادة التي كان ينهش فيها الموت أجساد الأبرياء في غزة أمام مرأى العالم ومسمعه ، اكتفوا بصمت لا يمكن تفسيره إلا مساومة على الضمير مقابل المصالح ، انها سقطة اخلاقية مدوية ، محت تاريخا من الانجازات بغمضة عين ، وحولت ذلك المجد العريق الى مشهد يثير الشفقة ، ليثبت لنا أن النجومية لا تشفع لصاحبها حين يتخلى عن مبادئ الإنسانية.

وامتد الخذلان ليصل "محمد صلاح " ، الذي نشأ وترعرع في أزقة مصر ، وحمله العرب على الأكتاف فخرا ، والذي راهنت عليه شعوب المنطقة أن يكون الصوت الذي سينقل قضيتنا للعالم ، خذل جماهيره بصمته الطويل ، قبل أن يخرج بفيديو باهت معدود الثواني ، نشر تحت ضغط الاستياء الشعبي ، ولم يزد المشهد إلا انكسارا.

كرة القدم لم تكن يوما مجرد ركض خلف كرة من الجلد ، والتاريخ لا يحفظ فقط سجلات الأهداف ، بل يحفر في ذاكرته أسماء من جعلوا من شهرتهم صوتا للمهمشين ، وخير دليل على ذلك هو الأسطورة الأرجنتيني " دييغو مارادونا " ، الذي لم يخلد فقط بسبب مهاراته الاعجازية ، بل لمواقفه السياسية والإنسانية الجريئة ، مارادونا لم يبع قناعاته يوما لإرضاء المؤسسات ، بل ظل وفيا لصوته كإنسان ، مؤكدا أن قيمة اللاعب الحقيقية تظهر حين يرفض المساومة على قضايا الشعوب العادلة ، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

هذا الإرث من الشجاعة نراه يتجدد اليوم في شخصيات لا تخشى لومة لائم في قول الحق ، كالمدرب الفذ " بيب غوارديولا"، ففي الوقت الذي يلوذ فيه الكثيرون بصمت مريب تحت ذريعة " فصل الرياضة عن السياسة " ، يطل بيب بمواقفه المشرفة ليعيد تذكير العالم بأن الضمير الحي هو التكتيك الأهم في الحياة ، وأن الانتصارات فوق العشب لا تكتمل الا بانتصار القيم الانسانية .

وفي الختام يأتي الشاب " لامين يامال " ليعيد ترتيب المشهد ويمنحني الأمل ، ففي اللحظة التي تهاوت فيها قلاع الكبار بصور مخزية ، اختار هو أن يرفع علم فلسطين عاليا وسط صخب الاحتفالات بتتويج ناديهِ بلقب أبطال أوروبا، قارعاً ابواب حقبة جديدة من التضامن مع القضية الفلسطينية

plusأخبار ذات صلة
الوجه الخفي للطف: متلازمة الفتاة المثالية وتأثيرها النفسي
الوجه الخفي للطف: متلازمة الفتاة المثالية وتأثيرها النفسي
فريق الحدث + | 2026-04-14
اكتشف مصادر الطاقة الطبيعية ليومك
اكتشف مصادر الطاقة الطبيعية ليومك
فريق الحدث + | 2026-04-14
تحذير من منظفات المنازل واثرها على صحة الاطفال
تحذير من منظفات المنازل واثرها على صحة الاطفال
فريق الحدث + | 2026-04-14
طريق جديد لتشخيص الالتهاب الرئوي عبر تحليل النفس
طريق جديد لتشخيص الالتهاب الرئوي عبر تحليل النفس
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا