الخميس | 16 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker الذهب يهبط وسط مخاوف إغلاق مضيق هرمز ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

أكثر من 10 آلاف وفاة وحرائق وغرق كلفة الطقس المتطرف في أوروبا

  • تاريخ النشر : الإثنين - 13-7-2026 - 11:07 AM
أكثر من 10 آلاف وفاة وحرائق وغرق كلفة الطقس المتطرف في أوروبا

ملخص :

تسببت موجة الحر القياسية التي ضربت غرب أوروبا أواخر يونيو/حزيران الماضي في أكثر من 10 آلاف وفاة إضافية، معظمها بين كبار السن، وسط تحذيرات من ارتباط الظاهرة بتفاقم التغير المناخي، وترافقت درجات الحرارة غير المسبوقة مع اضطرابات في الطاقة، وحرائق واسعة، وحوادث غرق، كان أبرزها في فرنسا وألمانيا وإسبانيا، ما أعاد تسليط الضوء على تصاعد مخاطر الطقس المتطرف في القارة.

سجلت دول أوروبية أكثر من 10 آلاف حالة وفاة إضافية خلال موجة الحر القياسية التي اجتاحت مناطق واسعة من غرب القارة في أواخر يونيو/حزيران الماضي، وفق بيانات رسمية كشفت حجم التأثيرات الإنسانية المباشرة للارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة.

وأظهرت البيانات أن كبار السن كانوا الأكثر تضررا من هذه الموجة المناخية القاسية، إذ تجاوز عدد الوفيات بين الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر حاجز 9 آلاف حالة، في مؤشر على هشاشة هذه الفئة أمام التداعيات الصحية للحرارة المرتفعة.

وأكد خبراء أن موجة الحر التي استمرت خلال الفترة الممتدة بين 20 و28 يونيو/حزيران الماضي، تعد من أشد موجات الحرارة التي شهدتها القارة الأوروبية على الإطلاق، بعدما لم تقتصر آثارها على ارتفاع أعداد الوفيات، بل امتدت إلى قطاعات حيوية، شملت اضطراب إنتاج الكهرباء، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية، وزيادة الضغط على أنظمة الرعاية الصحية.

وقال الطبيب في معهد "ستاتنز سيرم" الدانماركي، لاسي فيسترغارد، إن الارتفاع الكبير في أعداد الوفيات لا يمكن تفسيره إلا بتأثير الحرارة الشديدة، مشيرا إلى صعوبة ربط هذه الزيادة بعوامل أخرى بعيدا عن الظروف المناخية الاستثنائية التي شهدتها القارة.

أوروبا تواجه صيفا استثنائيا.. والتغير المناخي في دائرة الاتهام

كشف مرصد "كوبرنيكوس" للمناخ التابع للاتحاد الأوروبي أن يونيو/حزيران الماضي كان الأكثر حرارة على الإطلاق في تاريخ أوروبا الغربية، في وقت تتعرض فيه القارة لموجة حر جديدة تزيد المخاوف من استمرار الظروف المناخية المتطرفة.

وأوضح علماء المناخ أن موجة الحرارة التي ضربت أوروبا خلال نهاية يونيو/حزيران كانت ستبدو "مستحيلة عمليا" في الظروف المناخية السابقة، لولا التأثير المتزايد للتغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية، والذي أدى إلى جعل موجات الحر أكثر تكرارا وشدة وطولا.

ويحذر الخبراء من أن ارتفاع درجات الحرارة لم يعد يمثل ظاهرة موسمية عابرة، بل أصبح تحديا متزايدا يفرض ضغوطا على الأنظمة الصحية والاقتصادية والبيئية في مختلف الدول الأوروبية.

وتتسبب الحرارة الشديدة في خسائر بشرية عبر مضاعفات صحية متعددة، من بينها ضربات الحر، وتفاقم أمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي، حيث يبقى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة ضمن الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.

فرنسا ترفع أعلى درجات التأهب.. والحرائق تهدد مساحات واسعة

وفي فرنسا، أعلنت السلطات حالة التأهب المناخي القصوى لأكثر من ثلث سكان البلاد، وسط موجة حر شديدة أثارت مخاوف متزايدة من توسع حرائق الغابات التي باتت تهدد مناطق واسعة.

ووصل عدد الأشخاص المشمولين بالإنذار الأحمر، وهو أعلى مستوى تحذيري تصدره هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية، إلى نحو 26 مليون نسمة، فيما توسع نطاق التحذير ليشمل 37 مقاطعة في البر الرئيسي الفرنسي.

وتأتي هذه الموجة باعتبارها الثالثة التي تضرب فرنسا خلال شهرين فقط، وسط توقعات باستمرارها حتى منتصف الأسبوع المقبل، ما دفع السلطات إلى تعزيز إجراءات الوقاية والاستعداد للتعامل مع آثارها الصحية والبيئية.

وفي ظل ارتفاع مخاطر اندلاع الحرائق، أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن معظم الحرائق التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة كانت مرتبطة بالنشاط البشري، محذرا المواطنين من أي سلوكيات قد تؤدي إلى إشعال النيران أو زيادة انتشارها.

وبحسب جهاز الأمن المدني الفرنسي، التهمت الحرائق أكثر من 25 ألف هكتار منذ بداية العام، وهي مساحة تقارب ضعف ما تم تسجيله خلال الفترة نفسها من عام 2025، ما يعكس تصاعد خطورة الظواهر المناخية المرتبطة بالجفاف وارتفاع درجات الحرارة.

ألمانيا.. موجة الحر ترفع وفيات الغرق إلى مستويات قياسية

لم تقتصر تداعيات الطقس القاسي على الوفيات الناتجة مباشرة عن ارتفاع درجات الحرارة، إذ شهدت ألمانيا ارتفاعا غير مسبوق في حالات الغرق خلال يونيو/حزيران الماضي، بالتزامن مع موجة الحر التي دفعت أعدادا كبيرة من السكان إلى التوجه نحو المسطحات المائية بحثا عن التخفيف من وطأة الحرارة.

وأظهرت أرقام رسمية أن 99 شخصا لقوا مصرعهم غرقا في ألمانيا خلال الشهر الماضي، وهي أعلى حصيلة شهرية تسجل منذ موجة الحر التي ضربت أوروبا عام 2003.

وكانت ألمانيا من بين الدول التي شهدت درجات حرارة قياسية خلال الموجة الأخيرة، إذ وصلت الحرارة في بعض المناطق إلى 41.7 درجة مئوية، وهو مستوى غير مسبوق في عدد من المناطق.

وقالت الجمعية الألمانية للإنقاذ المائي "دي إل آر جي" إن البلاد لم تسجل مثل هذا العدد من حالات الغرق منذ صيف عام 2003، عندما توفي 107 أشخاص خلال موجة الحر آنذاك، مشيرة إلى أن غالبية الضحايا في الحصيلة الأخيرة كانوا من الشبان الذكور.

إسبانيا.. حريق مميت يضيف مأساة جديدة إلى أزمة المناخ

وفي إسبانيا، أودى حريق غابات اندلع في بلدة لوس غاياردوس التابعة لمدينة ألميريا في إقليم الأندلس، بحياة 11 شخصا على الأقل، في واحدة من أكثر الحوادث مأساوية المرتبطة بموسم الحرائق الحالي.

وأعلنت قوات الدرك وهيئة الحماية المدنية العثور على ثلاث مركبات احترقت بالكامل داخل منطقة الحريق، حيث عُثر في كل منها على جثة، إضافة إلى ثماني جثث أخرى قرب الطريق المؤدي إلى بلدة بيدار.

وباشرت السلطات الإسبانية تحقيقا لتحديد هويات الضحايا ومعرفة ملابسات الحادث، فيما يواصل فريق الطب الشرعي المتخصص في الكوارث عمليات الفحص والمعاينة في موقع الحريق.

صيف أوروبي تحت الضغط.. موجات الحر تتحول إلى أزمة متعددة الأبعاد

ولا تعد فرنسا وألمانيا وإسبانيا حالات منفردة، إذ تشهد دول عدة في غرب أوروبا منذ يونيو/حزيران موجات حر متتالية تسببت في مئات الوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب خسائر واسعة في قطاعي البيئة والبنية التحتية.

ويؤكد خبراء المناخ أن استمرار هذه الظواهر بوتيرة متصاعدة يفرض على الحكومات الأوروبية إعادة النظر في خطط التكيف مع التغير المناخي، وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر، وتطوير إجراءات حماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.

ومع دخول القارة مرحلة جديدة من الطقس المتطرف، باتت موجات الحر تمثل تحديا يتجاوز حدود الظواهر الطبيعية، لتتحول إلى أزمة إنسانية واقتصادية وبيئية متشابكة تعيد رسم أولويات الدول الأوروبية في مواجهة تداعيات المناخ المتغير.

plusأخبار ذات صلة
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
فريق الحدث + | 2026-06-13
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
فريق الحدث + | 2026-06-08
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
فريق الحدث + | 2026-06-07
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
فريق الحدث + | 2026-06-02
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا