الخميس | 16 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker الذهب يهبط وسط مخاوف إغلاق مضيق هرمز ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

كانت على سفينة تابعة لأسطول الحرية.. ناشطة ألمانية تتهم حارسات إسرائيليات باغتصابها

  • تاريخ النشر : الخميس - 16-7-2026 - 12:15 PM
كانت على سفينة تابعة لأسطول الحرية.. ناشطة ألمانية تتهم حارسات إسرائيليات باغتصابها

ملخص :

تواجه إسرائيل اتهامات جديدة بانتهاكات داخل السجون بعد شكوى جنائية قدمتها الناشطة الألمانية، آنا ليدتكه، تتهم فيها حارسات بالاعتداء الجنسي عليها عقب احتجازها إثر اعتراض سفينة مساعدات متجهة إلى غزة، وتطالب الشكوى بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية والتحقيقات المتعلقة بأوضاع المعتقلين والانتهاكات المزعومة داخل السجون الإسرائيلية.

تقدمت الناشطة الألمانية، آنا ليدتكه، بشكوى جنائية تتهم فيها حارسات في أحد السجون الإسرائيلية بالاعتداء الجنسي عليها خلال فترة احتجازها، في قضية أثارت اهتماما حقوقيا وإعلاميا واسعا، وأعادت تسليط الضوء على الاتهامات المتزايدة بشأن أوضاع المعتقلين داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية.

وتأتي هذه القضية في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية المطالبة بإجراء تحقيقات مستقلة في مزاعم التعذيب والعنف والانتهاكات التي يتعرض لها المحتجزون، سواء من الفلسطينيين أو من النشطاء الأجانب الذين شاركوا في حملات التضامن مع قطاع غزة.

شكوى رسمية تطالب بالتحقيق ومحاسبة المسؤولين

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن ليدتكه، البالغة من العمر 25 عاما، قدمت عبر محاميتها منى حداد شكوى جنائية رسمية إلى النائب العام الإسرائيلي وعدد من الجهات المختصة، طالبت فيها بفتح تحقيق شامل في الوقائع التي تقول إنها تعرضت لها أثناء احتجازها داخل سجن "غيفون"، ومحاسبة جميع المسؤولين عن تلك الانتهاكات.

وبحسب الشكوى، فإن الناشطة الألمانية احتُجزت لمدة خمسة أيام عقب اعتراض البحرية الإسرائيلية سفينة تابعة لـ "أسطول الحرية" كانت متجهة إلى قطاع غزة محملة بالمساعدات الإنسانية، وذلك بعد اعتراضها في المياه الدولية بتاريخ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

رواية الناشطة: تفتيش قسري انتهى باعتداء جنسي

وتقول ليدتكه إن ما تعرضت له بدأ بسلسلة من عمليات التفتيش الجسدي القسري، حيث أُجبرت، وفق روايتها، على الخضوع لثلاث عمليات تفتيش متتالية رغم اعتراضها، قبل أن تتطور الأحداث إلى اعتداء جنسي داخل سجن "غيفون"، مضيفة أن حارسات السجن أجبرنها على الركوع، ثم قمن بتكميم فمها قبل تنفيذ الاعتداء، بينما كانت تسمع -بحسب روايتها- ضحكات عدد من الحراس الرجال الذين كانوا يقفون بالقرب من المكان، مرجحة أنهم كانوا يشاهدون ما يحدث، بل وربما قاموا بتصوير الواقعة.

وأكدت أن تلك الممارسات لم تكن، من وجهة نظرها، مجرد إجراءات أمنية، وإنما شكلت محاولة متعمدة لإذلالها وتحطيم إرادتها النفسية.

"محاولة لكسر إرادة المتضامنين مع غزة"

وترى الناشطة الألمانية أن ما تعرضت له كان جزءا من سياسة تهدف إلى ترهيب المشاركين في أسطول المساعدات الإنسانية وثنيهم عن مواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية، معتبرة أن الانتهاكات التي تعرضت لها حملت رسالة ردع موجهة إلى جميع المتضامنين مع قطاع غزة، مؤكدة أنها قررت الإدلاء بشهادتها للرأي العام بعد فترة من الصمت، انطلاقا من قناعتها بضرورة كشف ما حدث، ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات بحق معتقلين آخرين مستقبلا.

الدفاع: القضية تتجاوز حادثة فردية

من جانبها، اعتبرت المحامية منى حداد أن القضية لا تقتصر على واقعة منفردة، بل تثير تساؤلات أوسع بشأن مدى استعداد السلطات الإسرائيلية للتحقيق في الانتهاكات المزعومة داخل السجون، موضحة أن الشكوى تمثل اختبارا حقيقيا لمدى التزام إسرائيل بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، في ظل ما وصفته باستمرار "ثقافة الإفلات من العقاب"، مشيرة إلى أن تقارير حقوقية وثقت خلال السنوات الأخيرة مزاعم بشأن تعرض معتقلين فلسطينيين للعنف الجنسي وسوء المعاملة، وأن هذه الاتهامات باتت تشمل أيضا متضامنين أجانب.

تفاصيل الاحتجاز ورفض توقيع أوراق الترحيل

وأشارت ليدتكه إلى أنها كانت على علم، قبل انطلاق سفينة المساعدات من جنوب إيطاليا، باحتمال تعرض المشاركين للعنف أو حتى للاعتداءات الجنسية في حال احتجازهم، إلا أنها أكدت أن الاستعداد النفسي لمثل هذه التجارب يكاد يكون مستحيلا، مضيفة أن الانتهاكات بدأت منذ لحظة وصولها إلى إسرائيل، حيث أُجبرت على خلع ملابسها لإجراء عمليات تفتيش، رغم رفضها، وفي مكان لم يكن معزولا بشكل كامل، بما أتاح لجنود رجال رؤيتها أثناء مرورهم.

وذكرت أنها تعرضت لاحقا لعمليات تفتيش مماثلة داخل سجن "كتسيعوت"، قبل أن تقول إن الاعتداء الجنسي وقع أثناء احتجازها في سجن "غيفون"، كما أوضحت أنها رفضت التوقيع على وثائق الترحيل السريع، لأن ذلك كان سيعني، بحسب موقفها، الإقرار بأنها دخلت إسرائيل بصورة غير قانونية، في حين تؤكد أنها نُقلت إليها قسرا بعد اعتراض السفينة في المياه الدولية.

شهادات لاحقة ودعم من نساء أخريات

وأفادت صحيفة "الغارديان" بأن ليدتكه تحدثت عن تفاصيل الواقعة لأطباء وأصدقاء فور وصولها إلى الأردن عقب ترحيلها، قبل أن تكشف عنها بصورة علنية خلال مؤتمر تناول أوضاع السجناء السياسيين في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأضافت أنها تلقت لاحقا إفادات من عدد من النساء اللواتي كن على متن السفينة نفسها، وأبلغنها بأنهن مررن بتجارب مشابهة خلال فترة احتجازهن، وهو ما عزز قناعتها بضرورة المضي في الإجراءات القانونية وكشف القضية أمام الرأي العام.

ضغوط دولية متصاعدة بشأن أوضاع المحتجزين

وتأتي هذه القضية في ظل تزايد الانتقادات الدولية لأوضاع المحتجزين داخل السجون الإسرائيلية، وتصاعد الدعوات إلى إجراء تحقيقات مستقلة في مزاعم التعذيب والعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات.

وفي هذا السياق، أدرجت الأمم المتحدة إسرائيل، خلال مايو/أيار الماضي، على قائمتها الخاصة بالعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، استنادا إلى تقارير تناولت مزاعم بوقوع انتهاكات بحق محتجزين.

كما أثارت بريطانيا هذا الملف خلال جلسات مجلس الأمن الدولي، في حين أعلنت السلطات الأسترالية والفرنسية فتح تحقيقات في مزاعم تتعلق بتعرض ناشطين أجانب للتعذيب وسوء المعاملة والاعتداءات أثناء احتجازهم لدى السلطات الإسرائيلية، الأمر الذي يضيف بعدا دوليا جديدا للقضية ويزيد من الضغوط المطالبة بكشف ملابسات هذه الادعاءات ومحاسبة المسؤولين عنها.

plusأخبار ذات صلة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
فريق الحدث + | 2026-06-14
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
فريق الحدث + | 2026-06-10
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
فريق الحدث + | 2026-06-03
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
فريق الحدث + | 2026-06-01
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا