الأحد | 20 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد و شركات

المركزي الأوروبي يدرس رفع الفائدة وسط مخاوف تضخم الطاقة

  • تاريخ النشر : الخميس - 16-4-2026 - 4:32 PM
المركزي الأوروبي يدرس رفع الفائدة وسط مخاوف تضخم الطاقة

ملخص :

أكد مارتينز كازاكس، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، أن رفع أسعار الفائدة في 30 أبريل ليس مستبعدا، مع استمرار مناقشات البنك حول توقيت التدخل في ظل تسارع التضخم. قلل كازاكس من أهمية الفارق الزمني بين اجتماعي أبريل ويونيو، محذرا من مخاطر انتقال صدمة الطاقة إلى الأجور والأسعار.

في تصريحات حديثة، كشف مارتينز كازاكس، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، أن البنك لا يستبعد حاليا رفع أسعار الفائدة في اجتماع 30 أبريل القادم، وذلك على الرغم من استمرار أسعار الطاقة بالقرب من السيناريو الأساسي الذي وضعه البنك، وأشار إلى غياب مؤشرات قوية حتى الآن تدل على انتقال صدمة الطاقة إلى تضخم واسع النطاق.

ومع استمرار ارتفاع معدلات التضخم نتيجة لزيادة تكاليف الطاقة التي تأثرت بالحرب في إيران، يواصل البنك المركزي الأوروبي مناقشاته الحادة حول التوقيت المناسب للتدخل، ويركز النقاش بشكل أساسي على تحديد ما إذا كان البنك سيبدأ برفع سعر الفائدة الرئيسي، والذي يبلغ حاليا 2 في المائة، في وقت مبكر من هذا الشهر.

وقال كازاكس، والذي يشغل أيضا منصب محافظ البنك المركزي في لاتفيا، في تصريحات صحفية أدلى بها على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي: "كل اجتماع من اجتماعاتنا هو اجتماع مفتوح لمناقشة كافة الاحتمالات، ولا يزال أمامنا أسبوعان كاملان حتى اجتماع 30 أبريل، وقد تتغير الكثير من المعطيات خلال هذه الفترة، ولذلك ليس من المناسب إعطاء أي توجيهات مستقبلية مرتبطة بتاريخ محدد".

المركزي الأوروبي يراقب التضخم عن كثب

وفي المقابل، قلل كازاكس من أهمية الفارق الزمني بين اجتماعي أبريل ويونيو، مبينا أن الفترة الممتدة إلى ستة أسابيع لن تحدث فارقا كبيرا في عملية اتخاذ القرار، وأكد أن البنك يحتفظ بمرونة كافية تمكنه من اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

وقد أدت تصريحات صناع السياسة، سواء الرسمية أو غير الرسمية، إلى دفع الأسواق لتقليل رهاناتها على رفع سعر الفائدة في اجتماع أبريل، حيث تقدر الاحتمالات حاليا بنحو 20 في المائة فقط.

وأوضح كازاكس أن البنك لم يلحظ حتى الآن تأثيرات "ثانوية" كبيرة لصدمة الطاقة، معتبرا ذلك شرطا أساسيا بالنسبة لبعض صناع القرار قبل الإقدام على أي خطوة لتشديد السياسة النقدية.

توقعات برفع الفائدة في يوليو

واضاف: "صحيح أننا لم نشهد حتى الآن تأثيرات ثانوية ملموسة، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنها لن تظهر في المستقبل، وعندما يحدث ذلك، يجب أن نكون مستعدين للتحرك بسرعة واتخاذ الإجراءات اللازمة".

ورغم تراجع التوقعات بشأن رفع سعر الفائدة هذا الشهر، فإن الأسواق تتوقع بشكل كامل تقريبا زيادة في أسعار الفائدة بحلول شهر يوليو القادم، وتليها خطوة أخرى محتملة قبل نهاية العام الجاري.

وعد كازاكس أن هذه التوقعات "منطقية"، مضيفا أن "زيادة واحدة بمقدار 25 نقطة أساس لن تكون أكثر من مجرد إشارة إلى التوجه المستقبلي للبنك".

مخاوف من دوامة تضخمية

وأشار إلى أن أسعار الطاقة، على الرغم من قربها من التوقعات الأساسية للبنك، إلا أنها تبقى شديدة التقلب، وهو ما يفرض حالة من اليقظة المستمرة ومراقبة التطورات عن كثب.

كما حذر من مخاطر انتقال الصدمة إلى الأجور والأسعار، موضحا أن التجربة التضخمية الأخيرة قد تدفع الشركات إلى تسريع وتيرة رفع الأسعار، في حين قد يبادر العمال إلى المطالبة بزيادات في الأجور، وهو ما قد يؤدي إلى دوامة تضخمية يصعب السيطرة عليها.

واختتم حديثه قائلا: "في ضوء التجربة الأخيرة، من المرجح أن تستجيب الشركات والعمال بوتيرة أسرع للتغيرات الاقتصادية، وهو ما قد يسرع من دورة التضخم بشكل عام ويتطلب استجابة سريعة من البنك المركزي".

plusأخبار ذات صلة
الأردن والخليج في سوق الأسمدة العالمي... فرص التوسع وتحديات الجغرافيا السياسية
الأردن والخليج في سوق الأسمدة العالمي... فرص التوسع وتحديات الجغرافيا السياسية
فريق الحدث + | 2026-06-11
النواة ليست مغلقة: تدفق المعادن الثمينة يعيد رسم خريطة ثروات الأرض
النواة ليست مغلقة: تدفق المعادن الثمينة يعيد رسم خريطة ثروات الأرض
فريق الحدث + | 2026-06-08
جزيرة سازان.. من قلعة عسكرية مغلقة إلى مشروع فاخر تقوده إيفانكا ترامب وزوجها
جزيرة سازان.. من قلعة عسكرية مغلقة إلى مشروع فاخر تقوده إيفانكا ترامب وزوجها
فريق الحدث + | 2026-06-03
الطاقة المتجددة تعيد تشكيل خرائط القوة والاقتصاد العالمي
الطاقة المتجددة تعيد تشكيل خرائط القوة والاقتصاد العالمي
فريق الحدث + | 2026-05-21
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا