الجمعة | 23 - أكتوبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

قمة برشلونة: اليسار يواجه صعود اليمين وتحديات غزة

  • تاريخ النشر : الأحد - 19-4-2026 - 12:02 AM
قمة برشلونة: اليسار يواجه صعود اليمين وتحديات غزة

ملخص :

استضافت برشلونة قمة جمعت قادة يساريين لمناقشة الديمقراطية في مواجهة صعود اليمين المتطرف. وندد المجتمعون بالهجمات على النظام الدولي، معتبرين أن الإبادة في غزة غيرت المفاهيم الأوروبية. وفي المقابل، اجتمع قادة اليمين في ميلانو، بينما يجد المهاجرون العرب أنفسهم في حيرة بين القيم الأخلاقية والتوجهات السياسية.

احتضنت مدينة برشلونة الإسبانية فعاليات "القمة التقدمية" بنسختها الرابعة، والتي جمعت نخبة من القادة اليساريين من مختلف أنحاء العالم، حيث حضر ممثلون عن قارات أوروبا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. وتمحورت أعمال القمة حول الدفاع عن مبادئ الديمقراطية، والسعي نحو استعادة الثقة في النظام الدولي الذي يواجه تحديات جمة نتيجة لتنامي نفوذ اليمين المتطرف.

كشفت مريم أوباييش في تقرير أعدته لقناة الجزيرة عن وجود إدانة واسعة النطاق للهجمات التي تستهدف النظام الدولي المتعدد الأطراف. وأظهر التقرير أيضا حضورا طاغيا للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، رغم غيابه الفعلي، وذلك بسبب الخلافات العميقة التي تجمعه بمعظم المشاركين في القمة.

ندد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، المعروف بموقفه المعارض للحرب، بالاعتداءات المتكررة على النظام الدولي المتعدد الأطراف. وانتقد سانشيز بشدة الحرب، وما وصفه بالإبادة التي تحدث في غزة، وحث سانشيز ضيوفه من مختلف الدول على ضرورة إجراء إصلاحات جوهرية في الأمم المتحدة، بهدف مواجهة السياسات الأحادية التي يتبناها اليمين.

تحديات النظام الدولي

بقي الرئيس ترمب حاضرا بقوة في الأذهان، على الرغم من غيابه الفعلي عن القمة. وبين الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا ان استخدام عبارة "خطر هتلر جديد" فتح الباب واسعا للتكهنات حول ما إذا كان المقصود هو الرئيس الأمريكي السابق.

وفي السياق ذاته، تحدث الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بأسلوب أكثر دبلوماسية، معتبرا أن القمة تهدف إلى إيجاد بدائل للسياسات التي ينتهجها اليمين حول العالم.

واضافت أوباييش أن القمة تأتي بعد أيام قليلة من الهزيمة التي مني بها اليمين "المتطرف" في المجر، حيث أطاح المجريون بفيكتور أوربان، المقرب من واشنطن وموسكو، بعد 16 عاما قضاها في السلطة.

صعود اليمين المتطرف في أوروبا

ومن جهة أخرى، ركز التقرير على الأسباب الكامنة وراء صعود اليمين في أوروبا خلال السنوات الأخيرة. وبين أن هذا الصعود المخيف جاء في أعقاب موجات اللجوء المتزايدة إلى القارة الأوروبية، حيث تعود أصول هذه الموجات إلى ضحايا الحروب التي بدأتها دول غربية، والحروب الأهلية التي تجاهلها المجتمع الدولي.

وبسبب ذلك، وجدت الأحزاب المتطرفة في قضيتي الهجرة والإسلام مادة دسمة لاستغلالها في حملاتها الانتخابية التي تتبنى خطابا عنصريا. ونشرت خطابات تتبنى الكراهية والعداء للآخر. بيد أن هذه الرهانات لم تجد صدى واسعا في مجتمعات متغيرة تصلها المعلومة من مصادر مختلفة.

واكد التقرير أن الإبادة في غزة قد غيرت مفاهيم كثيرة لدى المجتمعات الأوروبية. وتسببت في تمرد جزء من الجمهور الأوروبي على وسائل الإعلام التقليدية بعد تكشف انحيازها. وأصبح هذا الجمهور يستقي الأخبار من مصدرها الأول دون وسيط.

تشتت المهاجرين العرب بين اليمين واليسار

وبينما كان دعاة الديمقراطية يبحثون سبل تعزيزها في برشلونة، اجتمع قادة اليمين "المتطرف" الأوروبي في مدينة ميلانو بإيطاليا. حيث صعد المنصة جوردان بارديلا، زعيم أقصى اليمين الفرنسي المعروف بعدائه للمهاجرين، والذي يثير الجدل كونه ليس فرنسيا صرفا بل لديه أصول مغربية.

وفي تباين واضح مع هذه الرؤى السياسية، يجد المهاجرون في الغرب من أصول عربية أنفسهم في حالة تشتت. وتتقاطع رؤاهم مع اليمين في القضايا الأخلاقية المتعلقة بالأسرة والقيم المحافظة.

وفي المقابل، تتطابق وجهات نظر المهاجرين العرب مع اليسار في قضايا المنطقة. ويأتي على رأس هذه القضايا الحق الفلسطيني ومواجهة التوغل الإسرائيلي. ويخلق هذا التناقض بين التقاطع مع اليمين أخلاقيا والتطابق مع اليسار سياسيا حالة من الارتباك في خياراتهم الانتخابية.

plusأخبار ذات صلة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
فريق الحدث + | 2026-06-14
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
فريق الحدث + | 2026-06-10
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
فريق الحدث + | 2026-06-03
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
فريق الحدث + | 2026-06-01
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا