تصعيد جنوب لبنان.. الجيش الاسرائيلي يعلن خسارة جندي
ملخص :
في تطورات متسارعة على الجبهة الجنوبية، كشف الجيش الإسرائيلي عن مقتل أحد جنوده متأثراً بجروح أصيب بها في جنوب لبنان، وذلك بعد دخول وقف إطلاق النار مع حزب الله حيز التنفيذ. وأوضح الجيش أن الجندي، وهو برتبة رقيب أول، فارق الحياة متأثراً بجراح أصيب بها في حادث أدى أيضاً إلى إصابة ثلاثة جنود آخرين.
ولم يقدم الجيش تفاصيل إضافية حول طبيعة الحادث، مكتفياً بالإعلان عن وقوعه أثناء عمليات في المنطقة الجنوبية. وبين موقع "واي نت" العبري أن الحادث وقع خلال عملية تمشيط للمباني على بعد حوالي 3.5 كيلومتر من الحدود، مشيراً إلى أن الجندي كان من بين أوائل من دخلوا مبنى مفخخاً انفجر لاحقاً.
وارتفعت حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي إلى 14 جندياً منذ بداية المواجهات مع حزب الله في شهر مارس الماضي، حسب إحصاءات استندت إلى بيانات عسكرية.
تداعيات وقف اطلاق النار
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس/الجمعة، وكان من المقرر أن يستمر لمدة 10 أيام، وفقاً لما أعلنه الرئيس الأميركي.
وحذر حزب الله من أن عناصره سترد على أي خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار في لبنان، مؤكداً أن الالتزام يجب أن يكون متبادلاً بين الطرفين. واضاف الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن الهدنة تعني وقفاً كاملاً لكل الأعمال العدائية، مشدداً على أن المقاومين سيبقون في الميدان وعلى أهبة الاستعداد للرد على أي خرق.
واكد قاسم أنه لا يوجد وقف لإطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين.
ردود فعل وتحذيرات متبادلة
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو قام بقتل أفراد مما وصفه بـ "خلية إرهابية" في جنوب لبنان، وذلك على الرغم من سريان وقف إطلاق النار. وبين الجيش في بيان له أن الغارة الجوية أسفرت عن القضاء على الخلية التي كانت تعمل بالقرب من قواته في منطقة خط الدفاع الأمامي، بهدف منع تهديد مباشر على بلدات الشمال، دون تحديد عدد الأفراد الذين تم قتلهم.
واوضح الجيش أن قواته رصدت الخلية الإرهابية وهي تخترق تفاهمات وقف إطلاق النار وتقترب من القوات بشكل يشكل تهديداً فورياً.

