تجديد حبس ناشطي اسطول الصمود وسط اتهامات بالارتباط بحماس
ملخص :
قررت محكمة إسرائيلية تمديد فترة اعتقال الناشطين الأجنبيين، تياغو دي أفيلا وسيف أبو كشك، حتى يوم الأحد المقبل، وهما من المشاركين في "أسطول الصمود" الذي كان متجها إلى قطاع غزة، وجاء هذا القرار وفقا لما أعلنه المركز الحقوقي الذي يتولى الدفاع عنهما.
وبينت مريم عازم، منسقة المناصرة الدولية في المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل (عدالة)، أن المحكمة وافقت على طلب الادعاء بتمديد احتجازهما حتى صباح الأحد، وذلك حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
ومثل دي أفيلا وأبو كشك أمام محكمة الصلح في عسقلان، حيث عقدت جلسة استماع بعد مرور ستة أيام على اعتقالهما من على متن إحدى سفن "أسطول الصمود"، الذي كان يهدف إلى إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة.
تنديد بظروف الاعتقال
وأدان المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل (عدالة) ما وصفه بـ "الإيذاء النفسي وسوء المعاملة" اللذين يتعرض لهما الناشطان المعتقلان، سيف أبو كشك وتياغو أفيلا، من "أسطول الصمود العالمي" الذي يسعى لكسر الحصار المفروض على غزة.
وأشارت المنظمة الحقوقية، التي قامت بزيارة الناشطين، إلى أن الاستجوابات تستمر لمدة تصل إلى ثماني ساعات متواصلة، وأن هناك تهديدات بالقتل أو السجن لمدة تصل إلى مئة عام، بالإضافة إلى وضع إضاءة قوية في الزنزانات وعصب العينين بشكل دائم حتى أثناء الزيارات الطبية.
واضافت المنظمة أن عصب عيني المعتقل خلال الزيارة الطبية يعتبر انتهاكا صارخا للمعايير الأخلاقية الطبية.
اعتقال واسع النطاق
واعتقلت القوات الإسرائيلية أبو كشك وأفيلا مع حوالي 175 ناشطا آخر قبالة سواحل اليونان، وكانوا على متن حوالي عشرين قاربا من "أسطول الصمود العالمي"، الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، حيث لا يزال وصول المساعدات الإنسانية مقيدا إلى حد كبير.
ونددت المنظمة غير الحكومية بأن غالبية الاستجوابات تركز على الأسطول، الذي وصفته بأنه مهمة إنسانية سلمية، واكدت أن الاحتجاز محاولة لتجريم المساعدات الإنسانية والتضامن.
واقتادت القوات الإسرائيلية جميع النشطاء الآخرين، الذين يحملون جنسيات مختلفة، إلى جزيرة كريت، وذلك عقب اتفاق بين اليونان وإسرائيل.
اتهامات بالارتباط بحماس
وتتهم إسرائيل سيف أبو كشك وتياغو أفيلا بالارتباط بحركة "حماس" الفلسطينية.

