الأحد | 19 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار الدبيبة يطلق حراكا دبلوماسيا مكثفا لتعزيز الاستقرار الليبي ticker تحول استثماري ضخم: مليارات الدولارات تتدفق نحو الاسهم الامريكية ticker دليل شامل لانقاص الوزن بخطوات بسيطة ticker غزة تنزف: آلاف الجرحى يصارعون الموت في ظل حصار خانق ticker الضفة الغربية تحت وطأة الاعتقالات: حصيلة صادمة تكشفها الارقام ticker مقترح خط انابيب جديد بين العراق وتركيا لتامين الطاقة ticker اكتشاف اسباب تفاوت استجابة مرضى السكري لدواء اوزمبيك ticker غزة على موعد مع انتخابات دير البلح: هل تفتح صفحة جديدة؟ ticker ضربات تسبق الهدنة.. اسرائيل تعلن عن مصرع قيادي بحزب الله ticker تقرير موديز يعزز الثقة بالاقتصاد الوطني ticker صحة قلبك رهن توقيت رياضتك: اكتشافات جديدة ticker تصاعد التوتر في غزة: إصابات بنيران الاحتلال ticker الجيش اللبناني يفتح طرقا وجسورا جنوبية بعد الغارات ticker واشنطن تتحدى هيمنة الصين على المعادن النادرة من جنوب أفريقيا ticker فلسطين تطالب بتعليق الشراكة مع الاحتلال ticker
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد و شركات

واشنطن تتحدى هيمنة الصين على المعادن النادرة من جنوب أفريقيا

  • تاريخ النشر : الأحد - 19-4-2026 - 1:02 PM
واشنطن تتحدى هيمنة الصين على المعادن النادرة من جنوب أفريقيا

ملخص :

في مدينة فالابوروا بجنوب أفريقيا، مشروع لاستخراج العناصر الأرضية النادرة يتحول إلى ساحة معركة في الحرب التكنولوجية بين واشنطن وبكين. باستثمار 50 مليون دولار، تسعى أمريكا لكسر احتكار الصين للمعادن الحيوية للصناعات الدفاعية والروبوتات.

في قلب مدينة فالابوروا بجنوب أفريقيا، تبرز تلال رملية ضخمة لا تمثل فقط مخلفات لمصنع كيماويات قديم، بل تتحول اليوم إلى ساحة معركة حاسمة في الحرب الباردة التكنولوجية بين واشنطن وبكين، وبينما تخيم سحب التوتر الدبلوماسي على العلاقات الثنائية، اختارت إدارة ترمب مسارا عمليا وحاسما باستثمار 50 مليون دولار في مشروع استخراج العناصر الأرضية النادرة من النفايات الصناعية.

ويعكس هذا التوجه إدراكا امريكيا عميقا بان تحصين سلاسل التوريد للصناعات العسكرية والتقنية هو ضرورة استراتيجية تسمو فوق الخلافات السياسية العابرة، وفي محاولة جادة لكسر قبضة الصين الاحتكارية على هذه المعادن التي تمثل الشريان الحيوي للصناعات الدفاعية والروبوتات والسيارات الكهربائية، كشفت وكالة اسوشييتد برس عن تفاصيل هذا المشروع الطموح.

واضافت الوكالة ان المشروع يرتكز على رؤية تقنية مبتكرة تقلب موازين التعدين التقليدي، حيث يستهدف تلك الكثبان الصناعية التي تضم 35 مليون طن من مادة الفوسفوجيبسوم الناتجة عن معالجة الفوسفات والأسمدة.

استراتيجية جديدة للتعدين

وبينت الوكالة أن الميزة التنافسية الكبرى تكمن في أن هذه المواد قد خضعت تاريخيا لعمليات سحق وتسخين، مما يوفر على المستثمرين المراحل الأكثر استهلاكا للطاقة والتكلفة في التعدين التقليدي.

وبفضل هذا الإرث الصناعي، يطمح المشروع لإنتاج عناصر نادرة بتكلفة منخفضة تضاهي الأسعار الصينية، مع الالتزام بمعايير بيئية صارمة تعتمد على الطاقة المتجددة بنسبة 90 في المائة في عمليات الاستخراج كافة.

واكدت الوكالة أن واشنطن لا تبحث في رمال جنوب أفريقيا عن عوائد مالية فحسب، بل تسعى لتأمين خمسة عناصر أساسية يتصدرها النيوديميوم والديسبروسيوم والتربيوم.

أهمية العناصر النادرة

واوضحت الوكالة أن هذه العناصر هي حجر الزاوية في صناعة المغناطيسات فائقة الأداء التي تشغل محركات المستقبل، من توربينات الرياح والسيارات الكهربائية وصولا إلى أنظمة الدفاع الصاروخي المتقدمة.

ومع استهداف شركة رينبو رير إيرثز لبدء التشغيل الفعلي في عام 2028، ستضمن الولايات المتحدة تدفقا مستداما لهذه المواد بعيدا عن تقلبات القرار في بكين، وهو ما يدعم استراتيجية ترمب الشاملة التي خصصت 12 مليار دولار لبناء احتياطي استراتيجي من المعادن الحرجة.

وكشفت الوكالة أن الإصرار على دعم هذا المشروع، رغم الأوامر التنفيذية القاضية بوقف المساعدات المالية لجنوب أفريقيا، يعكس عمق القلق الأميركي من التبعية التقنية للصين.

دعم دبلوماسي للمشروع

وبينت الوكالة أنه بما أن حكومة جنوب أفريقيا لا تملك حصة مباشرة في المشروع، وجدت واشنطن مخرجا دبلوماسيا عبر دعم شركة تيكميت الشريكة، لضمان وصول هذه الموارد إلى المصانع الأميركية.

واشارت الوكالة إلى ان هذا التحرك يجعل من فالابوروا ركيزة أساسية في حماية الأمن القومي الأميركي ضد أي تقلبات في المشهد السياسي الدولي أو ضغوط جيوسياسية محتملة.

واكدت الوكالة أن مشروع جنوب أفريقيا ليس سوى قطعة واحدة في أحجية استراتيجية كبرى ترتبها واشنطن عبر القارة السمراء لمزاحمة النفوذ الصيني المتغلغل.

السباق نحو أفريقيا

واضافت الوكالة أنه من تمويل دراسات الجدوى في مناجم موزمبيق، إلى تطوير ممر لوبيتو للسكك الحديدية لربط مناجم الكونغو وزامبيا بالموانئ الأطلسية، تبدو الولايات المتحدة في حالة استنفار شامل لاستعادة المبادرة.

واختتمت الوكالة تقريرها موضحة أن نجاح فالابوروا المرتقب لن يكون مجرد انتصار تقني، بل سيثبت للعالم أن الابتكار في استغلال النفايات الصناعية يمكن أن يعيد رسم خريطة القوة التكنولوجية العالمية انطلاقا من كثبان جنوب أفريقيا.

plusأخبار ذات صلة
ايران تحت المجهر: كيف تستهدف الحرب شرايين الاقتصاد
ايران تحت المجهر: كيف تستهدف الحرب شرايين الاقتصاد
فريق الحدث + | 2026-04-14
مصر تواجه تحديات القمح بتعزيز الانتاج المحلي
مصر تواجه تحديات القمح بتعزيز الانتاج المحلي
فريق الحدث + | 2026-04-14
ثروة مرشح الفدرالي الامريكي تثير الجدل
ثروة مرشح الفدرالي الامريكي تثير الجدل
فريق الحدث + | 2026-04-14
شركات الطيران العالمية تمدد تعليق رحلاتها الى اسرائيل
شركات الطيران العالمية تمدد تعليق رحلاتها الى اسرائيل
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا