الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد و شركات

صدمة هرمز تهيمن على اجتماعات الربيع بواشنطن

  • تاريخ النشر : الأحد - 19-4-2026 - 4:32 PM
صدمة هرمز تهيمن على اجتماعات الربيع بواشنطن

ملخص :

هيمنت تداعيات الحرب على اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، حيث وجد صناع القرار الاقتصادي أنفسهم يراقبون تطورات مضيق هرمز. وكشفت الأزمة عن محدودية قدرة المؤسسات المالية الدولية على احتواء الصدمات الجيوسياسية، مما دفع إلى إعادة ترتيب الأولويات.

فرضت التطورات المتسارعة وتداعيات الحرب بمنطقة الخليج نفسها بقوة على اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي عقدت في واشنطن، حيث وجد كبار صناع القرار الاقتصادي العالمي أنفسهم منشغلين بمراقبة تطورات الأحداث في مضيق هرمز الحيوي، أكثر من انشغالهم بجدول أعمال الاجتماعات الرسمية.

وكشفت المعطيات التي نقلتها وكالة رويترز، أن الأزمة المتصاعدة قد دفعت بأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية إلى دائرة جديدة من الاضطرابات، وأظهرت في الوقت ذاته محدودية قدرة المؤسسات المالية الدولية الكبرى، مثل صندوق النقد والبنك الدوليين، على احتواء صدمة اقتصادية تقودها اعتبارات جيوسياسية معقدة، أكثر من العوامل الاقتصادية التقليدية المعروفة.

وبحسب رويترز، انتقلت الأجواء داخل أروقة اجتماعات الربيع من حالة تشاؤم حاد بشأن اتساع نطاق أزمة الطاقة وتراجع معدلات النمو الاقتصادي العالمي، إلى تفاؤل حذر ومشوب بالحذر، وذلك مع ظهور بعض المؤشرات التي تدل على احتمال إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف تدفقات النفط والغاز والأسمدة والسلع الأساسية، قبل أن يتلاشى هذا التفاؤل سريعاً مع ورود تقارير جديدة عن هجمات استهدفت حركة الشحن البحري في المنطقة.

مخاوف من اتساع أزمة الطاقة

وقال جوش ليبسكي، رئيس قسم الاقتصاد الدولي في المجلس الأطلسي، إن "بعض أهم القرارات المتعلقة بالاقتصاد العالمي لا يتم اتخاذها هنا في واشنطن"، وأضاف ليبسكي أن "أهم تطور منفرد في الاقتصاد العالمي قد حدث بين أمريكا وإيران".

ويعكس هذا التوصيف، وفقاً لرويترز، تحولاً كبيراً في اتجاهات الأسواق العالمية، حيث لم تعد هذه الاتجاهات مرتبطة فقط بالقرارات التي تتخذها البنوك المركزية أو ببرامج التمويل الدولية، بل أصبحت مرتبطة بشكل وثيق بمصير الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.

وفي ظل هذه المعطيات الجديدة، بدت اجتماعات الربيع السنوية التي استضافتها واشنطن بمثابة ساحة لتقدير وتقييم حجم الصدمة الاقتصادية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، أكثر من كونها منصة قادرة على تغيير مسار هذه التطورات، بينما بقيت الأنظار معلقة ومترقبة لما يجري في مضيق هرمز، حيث تتقاطع السياسة والطاقة ومستقبل النمو العالمي في نقطة واحدة.

تمويلات لمواجهة ارتفاع الأسعار

وأشارت رويترز إلى أن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي قد أعلنا عن توفير تمويل جديد بقيمة تصل إلى 150 مليار دولار أمريكي، وذلك بهدف مساندة الدول النامية الأكثر تضرراً من الصدمة الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة، كما شددت المؤسستان الماليتان على أهمية تجنب تخزين النفط بكميات كبيرة أو اللجوء إلى سياسات دعم وقود واسعة النطاق وغير موجهة، وذلك بسبب التكاليف المالية الكبيرة التي تترتب على مثل هذه الإجراءات.

لكن الوكالة أوضحت أن قدرة المؤسستين الماليتين على التأثير ظلت محدودة على أرض الواقع، حيث انصب اهتمام ومتابعة الوفود الاقتصادية المشاركة في الاجتماعات على البيانات والتصريحات الصادرة من كل من طهران وواشنطن، في ظل تحول قرارات الحرب والتهدئة إلى المحرك الأساسي للأسواق العالمية.

دعوات لضمان حرية الملاحة

وقال وزير المالية السعودي محمد الجدعان، وفقاً لما نقلته رويترز، إنه لن يشعر بالارتياح تجاه أي تحسن اقتصادي حقيقي قبل عودة الناقلات إلى المرور بحرية عبر مضيق هرمز، مع توفر تأمين بأسعار معقولة وتراجع فعلي في أسعار الطاقة، وأضاف الجدعان: "إذا فُتحت المياه بوضوح، أعتقد أن ذلك سيغير السيناريو بالنسبة لي".

وبين الوزير الفرنسي رولان ليسكور أن "عقدة هذا الصراع تكمن في مضيق هرمز"، واضاف: "نحن بحاجة إلى فتحه، ولكن ليس بأي ثمن"، وتابع: "لا أريد أن أدفع دولاراً واحداً للمرور عبر مضيق هرمز".

وتظهر هذه التصريحات، بحسب رويترز، أن ملف الطاقة قد عاد ليصبح العامل الأكثر تأثيراً في قراءة آفاق الاقتصاد العالمي ومستقبل النمو.

توقعات متشائمة للنمو العالمي

وخفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في عام 2026 إلى 3.1%، وذلك ضمن أكثر السيناريوهات تفاؤلاً، وفقاً لما أوردته رويترز، لكنه أشار إلى أن استمرار الحرب وتوسع آثارها قد يدفع النمو إلى 2.5% فقط في سيناريو أكثر سلبية وتشاؤماً.

وتحذر التقديرات الصادرة عن المؤسسات الدولية من أن استمرار الأزمة لفترة أطول قد يزيد من احتمالات الدخول في حالة ركود عالمي، وذلك مع تداخل صدمات الطاقة والتجارة واضطرابات النقل البحري وتأثيرها على مختلف القطاعات الاقتصادية.

حاجة لإعادة ترتيب الأولويات

وبين كبير الاقتصاديين في بنك التنمية الأفريقي كيفن أوراما، أن الأزمة الحالية تمنح الدول الأفريقية دافعاً قوياً لتعميق التجارة الإقليمية فيما بينها، وتطوير مصادر طاقة بديلة ومستدامة، وتوسيع القواعد الضريبية المحلية، والاستفادة من احتياطيات الغاز الطبيعي المتاحة لديها، واضاف كيفن أن "التوترات الجيوسياسية أصبحت الوضع الطبيعي الجديد، وعدم اليقين في صنع السياسات أصبح أمراً مؤكداً".

ومن جهته، أشار إكنيتي نيثيثانبرافاس، نائب رئيس الوزراء التايلاندي، إلى أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية والغازية في منطقة الخليج قد تُبقي الأسعار مرتفعة لفترة طويلة، لكنه رأى في الأزمة فرصة سانحة لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، واضاف المسؤول التايلاندي: "نحتاج إلى الالتزام بالتحول… لمساعدة الناس على مواجهة عالم أكثر تجزؤاً وأسعار نفط مرتفعة".

plusأخبار ذات صلة
الأردن والخليج في سوق الأسمدة العالمي... فرص التوسع وتحديات الجغرافيا السياسية
الأردن والخليج في سوق الأسمدة العالمي... فرص التوسع وتحديات الجغرافيا السياسية
فريق الحدث + | 2026-06-11
النواة ليست مغلقة: تدفق المعادن الثمينة يعيد رسم خريطة ثروات الأرض
النواة ليست مغلقة: تدفق المعادن الثمينة يعيد رسم خريطة ثروات الأرض
فريق الحدث + | 2026-06-08
جزيرة سازان.. من قلعة عسكرية مغلقة إلى مشروع فاخر تقوده إيفانكا ترامب وزوجها
جزيرة سازان.. من قلعة عسكرية مغلقة إلى مشروع فاخر تقوده إيفانكا ترامب وزوجها
فريق الحدث + | 2026-06-03
الطاقة المتجددة تعيد تشكيل خرائط القوة والاقتصاد العالمي
الطاقة المتجددة تعيد تشكيل خرائط القوة والاقتصاد العالمي
فريق الحدث + | 2026-05-21
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا