تأجيل عودة شركات الطيران الى اسرائيل بسبب المخاطر الامنية
ملخص :
أعلنت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي عن تمديد توصيتها لشركات الطيران بتجنب السفر إلى إسرائيل، بالإضافة إلى دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط والخليج، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة "غلوبس" الإسرائيلية.
ويعكس هذا القرار استمرار المخاوف الأمنية المحيطة بإسرائيل، والتي تؤثر بشكل كبير على قطاع الطيران، وتسبب خسائر متزايدة للشركات.
وكانت الوكالة الأوروبية قد أشارت في وقت سابق إلى أن التحذير الساري بسبب "النشاط العسكري المستمر" سينتهي في 24 أبريل، لكنها عادت وقررت تمديده حتى الأول من مايو على الأقل، مع التزامها بإجراء تقييم جديد قبل هذا التاريخ.
تأثيرات على شركات الطيران
واضافت الصحيفة الإسرائيلية أن هذا القرار سيؤدي إلى مزيد من التأخير في استئناف الرحلات الجوية المنتظمة من وإلى إسرائيل من أوروبا، بعد أن كانت العديد من شركات الطيران تتطلع إلى انتهاء التحذير الحالي للعودة التدريجية إلى الأجواء الإسرائيلية.
وأوضحت "غلوبس" أن معظم الشركات الأوروبية الكبرى، بما في ذلك مجموعة لوفتهانزا الألمانية والشركات التابعة لها مثل "سويس وأوستريان إيرلاينز"، قد أعلنت بالفعل عن تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى الأول من مايو على الأقل.
وبينت أن شركة "ويز إير" المجرية قررت أيضًا تأجيل استئناف رحلاتها إلى إسرائيل حتى الرابع من مايو المقبل، في حين اختارت شركات أخرى تأجيل العودة إلى وقت لاحق من هذا العام، مما يزيد من عزلة السوق الإسرائيلية.
شركات تستأنف رحلاتها
وفي المقابل، استأنف عدد محدود من شركات الطيران رحلاته إلى إسرائيل، من بينها "فلاي دبي" و"الاتحاد للطيران" الإماراتيتين، بالإضافة إلى الخطوط الإثيوبية.
واكدت الصحيفة الإسرائيلية أن أكبر ثلاث شركات طيران أمريكية كانت تشغل رحلات إلى إسرائيل، وهي "دلتا إيرلاينز" و"يونايتد إيرلاينز" و"أمريكان إيرلاينز"، قد أعلنت سابقًا أنها لن تستأنف الرحلات إلى تل أبيب قبل سبتمبر المقبل على الأقل.
ومع كل تمديد جديد، تتزايد الضغوط على قطاع السياحة والأعمال في إسرائيل، بينما يبقى مطارها الرئيسي بعيدًا عن استعادة الحركة الطبيعية التي كانت قائمة قبل اندلاع الحرب في المنطقة.
قيود إقليمية أوسع
وكشفت صحيفة "غلوبس" أن تحذير الوكالة الأوروبية لا يقتصر على إسرائيل فقط، بل يشمل أيضًا أجواء دول أخرى في المنطقة.
واظهرت الوكالة أنها لا توصي باستخدام المجال الجوي لكل من البحرين وإيران والعراق والأردن وقطر والإمارات كمسارات عبور لشركات الطيران الأوروبية، في حين تسمح بعمليات على ارتفاعات محددة فوق السعودية وعُمان.
ويطبق هذا التوجيه على الشركات العاملة في 27 دولة عضوا بالاتحاد الأوروبي، باعتبار الوكالة هيئة تنظيمية تعمل تحت مسؤولية المفوضية الأوروبية، مع بقاء هامش قرار منفصل للحكومات والشركات بشأن تشغيل رحلاتها.

