تراجع صادرات باكستان يثير قلق الاسواق الاوروبية
ملخص :
تواجه صادرات باكستان تباطؤا ملحوظا في النمو نحو الأسواق الرئيسية في غرب وشمال أوروبا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي الحالي، وذلك مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ورغم استمرار تمتعها بوضع نظام الأفضليات المعمم المعزز، إلا أن هذا التباطؤ أثار مخاوف بشأن ضعف الطلب على السلع الباكستانية.
وجاء هذا التطور في ظل تحولات كبيرة تشهدها بيئة التجارة العالمية، إذ أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تخلق موجات من الصدمات عبر منطقة الشرق الأوسط، مما يؤدي إلى اضطرابات في سلاسل نقل السلع العالمية، ويسهم بالتالي في تسريع وتيرة تراجع الصادرات إلى الأسواق الأوروبية، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة دون الباكستانية.
إضافة إلى ذلك، فقد حصلت الهند، المنافس الأبرز لباكستان في قطاع المنسوجات، على تسهيلات تفضيلية لدخول أسواق الاتحاد الأوروبي في وقت سابق من هذا العام.
تحديات تواجه الصادرات الباكستانية
وفي سياق متصل، حذر سفير الاتحاد الأوروبي لدى باكستان، ريمونداس كاروبليس، باكستان من أن الاستفادة من نظام الأفضليات المعمم المعزز، الذي يتيح دخول معظم الأسواق الأوروبية دون رسوم جمركية، ليس حقا مضمونا أو تلقائيا، مبينا أن هذا التحذير يشير إلى توجه أكبر التزاما بالشروط من جانب بروكسل، ويربط استمرار هذا الامتياز بمدى إحراز إسلام آباد تقدما في ملف حقوق الإنسان.
وأظهرت البيانات الرسمية التي جمعها البنك المركزي الباكستاني، أن صادرات باكستان إلى الدول الأوروبية سجلت نموا ضعيفا بنسبة 0.94 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 6.86 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من يوليو إلى مارس من السنة المالية 2025 - 2026، وذلك مقارنة بـ6.79 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

