الجمعة | 05 - يونيو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار تجديد حبس ناشطي اسطول الصمود وسط اتهامات بالارتباط بحماس ticker الصين ترد بقانون مكافحة العقوبات على القائمة السوداء الامريكية ticker زلزال في اتحاد السلة الاردني.. استقالات جماعية تهز المجلس ticker مصر للطيران تعود للامارات وسط دعم جهود السياحة ticker الاسهم الامريكية تصعد رغم التوترات الجيوسياسية ticker تصعيد في غزة.. شهداء وجرحى في قصف اسرائيلي ticker أوروبا تستعد لسيناريوهات تصعيد الرسوم الجمركية ticker الكمون: سر الصحة والرشاقة في متناول يدك ticker اليمن محطة عبور للمهاجرين الافارقة نحو الجحيم ticker تسوية بين ماسك وهيئة الاوراق المالية في قضية تويتر ticker الاردن والنرويج يوقعان اتفاقية لتطوير الكرة النسوية ticker امير قطر يعرب عن تضامنه مع الامارات بعد استهداف منشآت مدنية ticker شيفرون تحذر من نقص حاد في النفط بسبب مضيق هرمز ticker وهم اعادة ضبط الجهاز العصبي حقائق علمية تكشف المستور ticker القدس: تصاعد الاعتداءات يهدد الوجود المسيحي ticker
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد و شركات

الهند تنوع مصادر النفط لمواجهة اضطرابات الشرق الاوسط

  • تاريخ النشر : الأحد - 26-4-2026 - 11:02 PM
الهند تنوع مصادر النفط لمواجهة اضطرابات الشرق الاوسط

ملخص :

تواجه الهند تحديات في تأمين إمدادات النفط الخام، وتسعى إلى تنويع مصادرها لتعويض النقص الناتج عن التوترات في الشرق الأوسط. كثفت نيودلهي مشترياتها من النفط الروسي، واستعانت بموردين من أفريقيا وإيران وفنزويلا، وتواجه الهند ارتفاعا محتملا في أسعار النفط.

في ظل التوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، كشفت تقارير عن أن الهند تعمل جاهدة على تنويع مصادر وارداتها من النفط الخام، وذلك لتعويض النقص المحتمل في الإمدادات القادمة من المنطقة، وتأمين احتياجاتها المتزايدة من الطاقة.

وتشير البيانات إلى أن نيودلهي قد كثفت بشكل ملحوظ مشترياتها من النفط الروسي، كما أنها أعادت تفعيل علاقاتها التجارية مع موردين بديلين من قارتي أفريقيا وأمريكا الجنوبية، بما في ذلك دول مثل إيران وفنزويلا، وذلك في محاولة للتخفيف من حدة أي نقص حاد قد ينجم عن الأوضاع المضطربة في منطقة الشرق الأوسط.

وتعتبر الهند ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، وعادة ما تعتمد على مضيق هرمز لتلبية ما يقرب من نصف احتياجاتها من النفط الخام، إلا أن التوترات الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك الحرب الإيرانية والاضطرابات في المضيق، قد دفعتها إلى البحث عن بدائل لضمان أمن إمداداتها من الطاقة.

تحديات إمدادات الطاقة في الهند

وقد أظهرت بيانات تتبع السفن والواردات أن الهند قد نجحت بالفعل في سد جزء من فجوة نقص الطاقة لديها، وذلك من خلال اللجوء إلى حلفائها القدامى وتوسيع علاقاتها مع موردين واعدين، بالإضافة إلى إعادة تنشيط التعامل مع موردين لم تعتمد عليهم لسنوات طويلة.

وكان النفط الخام الروسي بمثابة الضمانة الكبرى للهند في هذا المسعى، حيث سعت نيودلهي خلال معظم العام الماضي إلى تعزيز وارداتها من روسيا، على الرغم من الرسوم الجمركية الأمريكية الباهظة المفروضة على النفط الروسي.

واستوردت مصافي التكرير الهندية ما يقرب من 1.98 مليون برميل يومياً من النفط الروسي في مارس الماضي، وفقاً لشركة "كبلر" المتخصصة في معلومات التجارة، ويمثل هذا الرقم قفزة كبيرة مقارنة بالشهرين السابقين.

النفط الروسي يعزز واردات الهند

ويرى المحللون أن هذه الزيادة الكبيرة في واردات النفط الروسي ربما تكون قد تأثرت بإعفاء أمريكي مؤقت مُنح في مارس الماضي، ويشمل النفط الروسي الموجود بالفعل في البحر.

وقال نيخيل دوبي، المحلل في "كبلر": "ارتفعت الواردات من نحو مليون برميل يومياً في يناير وفبراير الماضيين"، واضاف: "يشير هذا التضاعف تقريباً إلى أن هذه الكمية الإضافية قد جرى التعاقد عليها على الأرجح بعد رفع العقوبات".

ورجح اثنان من محللي التجارة أن تكون الهند قد اشترت 60 مليون برميل إضافية من النفط الروسي، ستسلَّم خلال شهر أبريل الحالي.

تنويع المصادر وتقلبات الأسعار

وبحسب بيانات "كبلر"، فقد بلغ متوسط واردات الهند من النفط الخام من أنغولا 327 ألف برميل يومياً في مارس الماضي، أي نحو 3 أضعاف ما تسلمته الهند في فبراير الذي سبقه.

ويقول مراقبون في القطاع إن عمليات شراء النفط الخام الأفريقي جرت قبل الضربة الأميركية لإيران، وإنها أثبتت جدواها، واضاف مسؤول في مصفاة نفط حكومية: "يعود جزء كبير من الزيادة الملحوظة في واردات النفط من أنغولا خلال مارس أو نيجيريا في أبريل إلى أننا كنا نبحث (مسبقاً) عن مصادر أخرى غير روسيا".

واكد نفس المسؤول أن هذه المصادر قد أثبتت فائدتها الآن، نظراً إلى الانخفاض الحاد في الشحنات من العراق ومعظم دول الشرق الأوسط.

وعلى الرغم من هذا التنويع في المصادر، حذر المحللون من أن النفط من الدول الأفريقية بوصفه بديلاً له حدود، وبين دوبي أنه في حال استمرار الحرب الإيرانية، فإنه يمكن للنفط الخام الأفريقي أن يسد جزءاً من النقص في الإمدادات، ومع ذلك، فمن غير المرجح أن يحل محل براميل الشرق الأوسط بشكل كامل من الناحية الهيكلية، نظراً إلى اختلاف أنواع النفط الخام، موضحا أن المصافي الهندية مُجهزة للتعامل مع أنواع مختلفة من النفط عن تلك الآتية من الدول الأفريقية.

plusأخبار ذات صلة
ايران تحت المجهر: كيف تستهدف الحرب شرايين الاقتصاد
ايران تحت المجهر: كيف تستهدف الحرب شرايين الاقتصاد
فريق الحدث + | 2026-04-14
مصر تواجه تحديات القمح بتعزيز الانتاج المحلي
مصر تواجه تحديات القمح بتعزيز الانتاج المحلي
فريق الحدث + | 2026-04-14
ثروة مرشح الفدرالي الامريكي تثير الجدل
ثروة مرشح الفدرالي الامريكي تثير الجدل
فريق الحدث + | 2026-04-14
شركات الطيران العالمية تمدد تعليق رحلاتها الى اسرائيل
شركات الطيران العالمية تمدد تعليق رحلاتها الى اسرائيل
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا