الذهب يستقر وسط ترقب لقرارات الفيدرالي ومقترح سلام جديد
ملخص :
استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم، معوضة الخسائر التي تكبدتها في بداية الجلسة، وجاء هذا الاستقرار مدعوما بتراجع طفيف في قيمة الدولار، بينما يترقب المستثمرون أي تقدم ملموس في محادثات السلام المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران.
بلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 4707.75 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن كان قد هبط بنسبة 0.8 في المائة في وقت سابق من الجلسة، ويأتي هذا الثبات بعد أسبوع شهد فيه المعدن الأصفر تراجعا بنسبة 2.5 في المائة، كاسرا بذلك سلسلة مكاسب استمرت لأربعة أسابيع متتالية، أما العقود الأميركية الآجلة للذهب فبلغت 4720.50 دولار.
تلقى المعدن النفيس دعما إثر تقارير أشارت إلى أن إيران قدمت للولايات المتحدة، عبر وسطاء، مقترحا جديدا يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب المستمرة، وفي هذا السياق صرح مسؤول بان هناك مفاوضات جارية.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار الذهب
أدى تعثر محادثات السلام إلى استمرار اضطراب صادرات الطاقة، مما تسبب في ارتفاع أسعار النفط، ومن المعروف أن ارتفاع تكاليف الوقود قد يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، وهو ما يعزز بدوره من احتمالية رفع أسعار الفائدة.
وتتجه أنظار المستثمرين الآن نحو قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، وسيعتمد اتجاه الذهب القادم على ما إذا كان البنك سيثبت سياسته النقدية أو سيغيرها لمواجهة الآثار التضخمية الناتجة عن أزمة الطاقة الحالية.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
وبالنسبة إلى أسعار المعادن الأخرى فقد تراجعت الفضة بنسبة 0.3 في المائة لتصل إلى 75.44 دولار للأوقية، فيما ارتفع البلاتين بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 2013.15 دولار، أما البلاديوم فانخفض بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 1487.45 دولار.

