الأحد | 20 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد و شركات

ايران تحت الضغط: تحديات تخزين النفط تتفاقم

  • تاريخ النشر : الأحد - 3-5-2026 - 6:32 AM
ايران تحت الضغط: تحديات تخزين النفط تتفاقم

ملخص :

تواجه إيران أزمة متصاعدة في قطاعها النفطي بسبب الحصار الأمريكي، حيث تتقاطع تحديات التخزين مع قيود التصدير، ما يضع أحد أهم أعمدة اقتصادها أمام اختبار غير مسبوق. وتشير البيانات إلى أن إيران باتت تواجه فائضا نفطيا متزايدا لا تجد له منفذا في الأسواق ولا مساحة كافية لتخزينه.

يواجه قطاع النفط في إيران تحديات متزايدة في ظل الحصار البحري الامريكي، حيث تتقاطع معضلة التخزين مع قيود التصدير المفروضة عليها، وهو ما يضع أحد أهم أعمدة الاقتصاد الإيراني في موقف صعب وغير مسبوق.

ويتحول القطاع النفطي تدريجيا من نقطة قوة اقتصادية إلى بؤرة أزمة مركبة، وذلك نتيجة استمرار القيود الأمريكية على حركة التصدير.

وكشفت تقارير صحفية أن يوم الثالث عشر من شهر ابريل/نيسان الجاري كان نقطة تحول مفصلية، إذ لم تقتصر تداعياته على تصاعد التوتر مع واشنطن، بل امتدت لتشمل إعادة رسم ملامح صناعة النفط الإيرانية التي دخلت منذ ذلك التاريخ منعطفا أزمويا متعدد الجوانب.

تحديات التصدير والتخزين

وجاء هذا التحول عقب رد واشنطن على خطوة طهران المتمثلة في إغلاق مضيق هرمز، وذلك عبر تشديد الإجراءات والقيود على المداخل والمخارج، الأمر الذي أدى إلى تضييق الخناق على السفن التي تنقل النفط الإيراني.

وتنتج إيران في الوقت الراهن نحو 3.5 ملايين برميل يوميا، وتصدر منها حوالي 1.5 مليون برميل، بينما يستهلك أكثر من نصف الإنتاج محليا، علما بأن نحو 90% من صادرات النفط الخام تمر عبر جزيرة خارك.

واضافت التقارير أن الأزمة لا تقتصر فقط على التصدير، بل تتجاوز ذلك إلى التخزين، حيث تشير البيانات الصادرة عن شركة "كيبلر" المتخصصة في بيانات الشحن البحري إلى أن إيران تواجه فائضا نفطيا متزايدا، ولا تجد له منفذا في الأسواق، ولا مساحة كافية لتخزينه، وهو ما يضعها أمام معادلة صعبة بين الاستمرار في الإنتاج وتفادي امتلاء الخزانات.

خيارات التخزين المتاحة

ورغم لجوء إيران إلى خفض الإنتاج بالفعل إلى حوالي 1.2 مليون برميل يوميا، مع توقعات بمزيد من التخفيض بحلول منتصف مايو/أيار، فإن المؤشرات لا تزال سلبية، خاصة مع تراجع متوسط تحميل النفط من مليوني برميل يوميا إلى 560 ألفا فقط، وهو ما يعكس انكماشا حادا في القدرة على التصدير.

وفي محاولة منها لاستيعاب الفائض، قامت إيران برفع المخزونات إلى نحو 49 مليون برميل، مقارنة بطاقة إجمالية تبلغ حوالي 86 مليون برميل على اليابسة، وهو ما يعني أن أكثر من نصف القدرة التخزينية باتت مشغولة، مع تسارع وتيرة الامتلاء.

وامام هذا الوضع، اتجهت إيران إلى خيارات غير تقليدية، شملت استخدام مواقع تخزين قديمة في مناطق مثل الأحواز وعسلوية بمحافظة بوشهر، رغم أن بعضها كان خارج الخدمة بسبب تدهور حالته، في خطوة تعكس حجم الضغط الذي تواجهه البنية التحتية النفطية.

مستقبل نفط ايران

كما اتجهت طهران إلى التخزين العائم، بسعة تقدر بحوالي 15 مليون برميل، وذلك بعد امتلاء مرافق رئيسية مثل جزيرة خارك، ومحطة جاسك الرئيسية جنوب شرقي البلاد، والتي كانت تعتبر بديلا إستراتيجيا، لكنها بلغت طاقتها القصوى بحلول 25 ابريل/نيسان، وفقا لتقارير غربية.

وبينما يرجح الخبراء أن إيران تمتلك سعة تخزين متبقية تكفيها لمدة تتراوح بين 15 و50 يوما، فإن هذا الهامش الزمني يبدو محدودا، خاصة مقارنة بالتقديرات الأمريكية التي تتحدث عن أيام معدودة، أو الإيرانية التي تشير إلى قدرة على الصمود لنحو 5 أشهر دون تصدير.

وتزداد تعقيدات المشهد مع توقعات باستمرار الحصار لفترة طويلة، وهو ما يضع خيار وقف الإنتاج على الطاولة، رغم كلفته العالية وتعقيداته الفنية.

واكد مسؤولون أمريكيون أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس شن ضربات جديدة على إيران ومواصلة حصار موانئها لعدة أشهر.

plusأخبار ذات صلة
الأردن والخليج في سوق الأسمدة العالمي... فرص التوسع وتحديات الجغرافيا السياسية
الأردن والخليج في سوق الأسمدة العالمي... فرص التوسع وتحديات الجغرافيا السياسية
فريق الحدث + | 2026-06-11
النواة ليست مغلقة: تدفق المعادن الثمينة يعيد رسم خريطة ثروات الأرض
النواة ليست مغلقة: تدفق المعادن الثمينة يعيد رسم خريطة ثروات الأرض
فريق الحدث + | 2026-06-08
جزيرة سازان.. من قلعة عسكرية مغلقة إلى مشروع فاخر تقوده إيفانكا ترامب وزوجها
جزيرة سازان.. من قلعة عسكرية مغلقة إلى مشروع فاخر تقوده إيفانكا ترامب وزوجها
فريق الحدث + | 2026-06-03
الطاقة المتجددة تعيد تشكيل خرائط القوة والاقتصاد العالمي
الطاقة المتجددة تعيد تشكيل خرائط القوة والاقتصاد العالمي
فريق الحدث + | 2026-05-21
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا