الاسهم الامريكية بين مكاسب التكنولوجيا ومخاوف النفط
ملخص :
شهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية تباينا ملحوظا في أدائها، حيث انقسم المستثمرون بين التفاؤل بشأن قوة شركات التكنولوجيا والمخاوف المتزايدة من التضخم.
وارتفعت أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة منذ أكثر من أربع سنوات، مما أثار مخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية على الاقتصاد.
وتأتي هذه المخاوف في ظل ترقب لبيانات اقتصادية هامة، بما في ذلك الناتج المحلي الإجمالي ومؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي.
تأثير النفط والسياسة النقدية
واضاف وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع في بنك «اي ان جي»، أن سوق النفط تحول من التفاؤل المفرط إلى واقع انقطاع الإمدادات، مما يزيد من الضغوط على الأسعار.
وبين باترسون أن انهيار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران قد قوّض توقعات استئناف سريع لتدفقات النفط، مما يزيد من حالة عدم اليقين في السوق.
واظهرت التداولات المبكرة انخفاض العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بنسبة 0.39 في المائة، بينما استقرت عقود «ستاندرد آند بورز 500»، وارتفعت عقود «ناسداك 100» بنسبة 0.18 في المائة.
أداء شركات التكنولوجيا
وعلى صعيد أرباح الشركات، سجل قطاع التكنولوجيا أداءً قوياً بشكل عام، على الرغم من تراجع أسهم بعض الشركات الكبرى.
وارتفع سهم «الفابت»، الشركة الأم لـ«غوغل»، بنسبة 6.1 في المائة بعد تسجيل وحدة الحوسبة السحابية أداءً قياسياً خلال الربع الأخير.
كما صعد سهم «أمازون» بنسبة 1.9 في المائة بدعم من نتائج فاقت توقعات أعمال الحوسبة السحابية.
ترقب لبيانات اقتصادية وتصريحات الفيدرالي
ويواصل المستثمرون مراقبة تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، بعد أن أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير.
واكد باول أن البنك المركزي سيواصل تقييم البيانات الاقتصادية لتحديد المسار المستقبلي للسياسة النقدية.
ويترقب السوق صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول ومؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي، لما لذلك من تأثير مباشر على توقعات السياسة النقدية المقبلة.

