الامارات تنسحب من المنظمة العربية للطاقة: تحول في المشهد النفطي
ملخص :
في خطوة مفاجئة، اعلنت الامانة العامة للمنظمة العربية للطاقة، والتي كانت تعرف سابقا بمنظمة الاقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، عن انسحاب دولة الامارات العربية المتحدة من عضويتها في المنظمة، وذلك اعتبارا من الاول من مايو الجاري. ياتي هذا القرار في ظل تحولات كبيرة يشهدها قطاع الطاقة العالمي، مما يثير تساؤلات حول مستقبل التعاون العربي في هذا المجال الحيوي.
وكشفت "العربية للطاقة" في بيان رسمي نشرته وكالة كونا، عن تلقي الامانة العامة اشعارا رسميا بقرار الانسحاب. وبينت الوكالة ان وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الامارات، سهيل المزروعي، وجه كتابا الى وزير النفط والغاز في دولة ليبيا، الدكتور خليفة عبدالصادق، والذي يشغل منصب رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء المنظمة، لاعلامه بالقرار.
واضافت الامانة العامة للمنظمة انها تلقت علما بقرار الانسحاب من خلال الكتاب المرسل من الوزير الاماراتي. واكدت الامانة العامة تقديرها العميق للدور الهام الذي لعبته دولة الامارات العربية المتحدة طوال فترة عضويتها في المنظمة، مشيرة الى مساهماتها الفعالة في تحقيق اهدافها.
تداعيات الانسحاب الاماراتي من المنظمة العربية للطاقة
واعربت الامانة العامة عن حرصها الشديد على مواصلة جهودها الرامية الى تعزيز التعاون والتكامل بين الدول الاعضاء في المنظمة. واوضحت أنها ستواصل العمل على تنفيذ برامجها ومبادراتها الاستراتيجية التي تهدف الى دعم المصالح المشتركة لجميع الدول الاعضاء.
وكانت دولة الامارات العربية المتحدة قد اعلنت في الثامن والعشرين من شهر ابريل الماضي عن قرارها بالانسحاب من منظمة "أوبك" وتحالف "أوبك بلس"، وذلك اعتبارا من الاول من مايو. واثار هذا الاعلان في حينه تساؤلات حول استراتيجية الامارات النفطية المستقبلية.
واكدت مصادر مطلعة ان قرار الانسحاب من المنظمة العربية للطاقة لا يرتبط بالضرورة بقرار الانسحاب من اوبك واوبك بلس. واشارت المصادر الى ان الامارات قد تتبنى استراتيجية جديدة في التعامل مع قضايا الطاقة على المستوى الاقليمي والدولي.

