الأحد | 20 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد و شركات

مخاوف من موجة تضخمية جديدة تلوح في الأفق

  • تاريخ النشر : الإثنين - 4-5-2026 - 2:32 PM
مخاوف من موجة تضخمية جديدة تلوح في الأفق

ملخص :

كشف استطلاع للبنك المركزي الأوروبي عن مخاوف الشركات من موجة تضخم جديدة في حال استمرار الحرب، مما قد يؤدي إلى اضطرابات في إمدادات الطاقة. ورغم ذلك، توقع البنك أن يكون انتقال تأثير ارتفاع أسعار الطاقة تدريجياً بفضل تحوط الشركات. وأشار إلى عوامل أخرى قد تحد من حدة الصدمة مثل ضعف الطلب العالمي.

كشف استطلاع حديث اجراه البنك المركزي الاوروبي عن مخاوف متزايدة لدى الشركات في منطقة اليورو بشان احتمال حدوث موجة تضخمية جديدة. وتاتي هذه المخاوف في ظل استمرار الحرب وتداعياتها المحتملة على امدادات الطاقة والمواد الخام.

واظهر الاستطلاع ان الشركات تتوقع ان يؤدي استمرار الحرب الى اضطرابات في سلاسل الامداد، وخاصة فيما يتعلق بالوقود والهيدروجين والهيليوم. وبين ان هذا النقص المحتمل قد يدفع الاسعار الى الارتفاع بشكل كبير، مما يخلق ضغوطا تضخمية مماثلة لتلك التي شهدها العالم بعد جائحة كوفيد-19.

واشار الاستطلاع الى ان البنك المركزي الاوروبي كان قد ناقش في اجتماعه الاخير خيار رفع اسعار الفائدة لمواجهة التضخم المتصاعد. واوضح ان البنك يدرس امكانية البدء في تشديد السياسة النقدية اعتبارا من شهر يونيو القادم.

توقعات بانتقال تدريجي للضغوط التضخمية

واظهرت نتائج الاستطلاع الفصلي الذي اجراه البنك ان الشركات الكبرى في قطاعات حيوية مثل السفر الجوي والخدمات اللوجستية والكيميائيات والبلاستيك والتعبئة والتغليف قد بدات بالفعل في رفع اسعارها. واضاف ان بعض الشركات اعلنت عن زيادات مرتقبة في الاسعار، وذلك في محاولة لتعويض ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الخام.

ومع ذلك، اشار البنك الى ان انتقال تاثير ارتفاع اسعار الطاقة الى بقية السلع والخدمات سيكون اكثر تدرجا مقارنة بما حدث بعد الغزو الروسي لاوكرانيا في عام 2022. وبين ان هذا التوقع يستند الى حقيقة ان العديد من الشركات الكبرى قد اتخذت اجراءات للتحوط ضد تقلبات اسعار الطاقة.

وقال البنك ان هذا التحوط سيساهم في الحد من التاثير قصير الاجل لارتفاع اسعار الطاقة. واضاف ان انتقال ارتفاع الاسعار الى الشركات سيتم بشكل اقل مباشرة، وغالبا عبر موردين اصغر غير متحوطين يسعون الى تمرير زيادات في اسعار المدخلات.

مخاطر اندلاع موجة تضخمية جديدة

واضاف البنك المركزي الاوروبي انه في حال استمرار الحرب وما يصاحبها من اضطرابات في مضيق هرمز، فان الشركات ترى خطرا كبيرا في اندلاع موجة تضخمية جديدة مماثلة للفترة 2022-2023. واكد ان هذا السيناريو قد يؤدي الى نقص عالمي في العديد من السلع والخدمات، وليس فقط الوقود.

واشار الى ان استمرار النزاع لاشهر، مع احتمال اغلاق مضيق هرمز او تصاعد الهجمات على البنية التحتية للطاقة، قد يؤدي الى نقص عالمي لا يقتصر على الوقود، بل يمتد الى منتجات تعتمد على المشتقات النفطية مثل الهيدروجين والهيليوم.

واوضح ان هذا النقص المحتمل قد يؤدي الى ارتفاع كبير في الاسعار، مما يزيد من الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.

عوامل قد تخفف من حدة التاثير

وفي المقابل، اوضح البنك ان هناك عوامل قد تحد من شدة الصدمة مقارنة بفترة ما بعد الجائحة. وبين ان من ابرز هذه العوامل ضعف الطلب العالمي، وخاصة من الصين. واضاف ان غياب انتعاش قوي في قطاع الخدمات وتراجع مستويات التحفيز الحكومي قد يساهم ايضا في تخفيف حدة التضخم.

واكد ان هذه العوامل قد تساعد في تقليل التاثير السلبي لاستمرار الحرب على الاقتصاد العالمي.

واجرى البنك المركزي الاوروبي مقابلات مع 67 شركة من خارج القطاع المالي، معظمها خلال الفترة بين 23 مارس و1 ابريل.

plusأخبار ذات صلة
الأردن والخليج في سوق الأسمدة العالمي... فرص التوسع وتحديات الجغرافيا السياسية
الأردن والخليج في سوق الأسمدة العالمي... فرص التوسع وتحديات الجغرافيا السياسية
فريق الحدث + | 2026-06-11
النواة ليست مغلقة: تدفق المعادن الثمينة يعيد رسم خريطة ثروات الأرض
النواة ليست مغلقة: تدفق المعادن الثمينة يعيد رسم خريطة ثروات الأرض
فريق الحدث + | 2026-06-08
جزيرة سازان.. من قلعة عسكرية مغلقة إلى مشروع فاخر تقوده إيفانكا ترامب وزوجها
جزيرة سازان.. من قلعة عسكرية مغلقة إلى مشروع فاخر تقوده إيفانكا ترامب وزوجها
فريق الحدث + | 2026-06-03
الطاقة المتجددة تعيد تشكيل خرائط القوة والاقتصاد العالمي
الطاقة المتجددة تعيد تشكيل خرائط القوة والاقتصاد العالمي
فريق الحدث + | 2026-05-21
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا