الجمعة | 05 - يونيو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار تجديد حبس ناشطي اسطول الصمود وسط اتهامات بالارتباط بحماس ticker الصين ترد بقانون مكافحة العقوبات على القائمة السوداء الامريكية ticker زلزال في اتحاد السلة الاردني.. استقالات جماعية تهز المجلس ticker مصر للطيران تعود للامارات وسط دعم جهود السياحة ticker الاسهم الامريكية تصعد رغم التوترات الجيوسياسية ticker تصعيد في غزة.. شهداء وجرحى في قصف اسرائيلي ticker أوروبا تستعد لسيناريوهات تصعيد الرسوم الجمركية ticker الكمون: سر الصحة والرشاقة في متناول يدك ticker اليمن محطة عبور للمهاجرين الافارقة نحو الجحيم ticker تسوية بين ماسك وهيئة الاوراق المالية في قضية تويتر ticker الاردن والنرويج يوقعان اتفاقية لتطوير الكرة النسوية ticker امير قطر يعرب عن تضامنه مع الامارات بعد استهداف منشآت مدنية ticker شيفرون تحذر من نقص حاد في النفط بسبب مضيق هرمز ticker وهم اعادة ضبط الجهاز العصبي حقائق علمية تكشف المستور ticker القدس: تصاعد الاعتداءات يهدد الوجود المسيحي ticker
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد و شركات

مخاوف من موجة تضخمية جديدة تلوح في الأفق

  • تاريخ النشر : الإثنين - 4-5-2026 - 2:32 PM
مخاوف من موجة تضخمية جديدة تلوح في الأفق

ملخص :

كشف استطلاع للبنك المركزي الأوروبي عن مخاوف الشركات من موجة تضخم جديدة في حال استمرار الحرب، مما قد يؤدي إلى اضطرابات في إمدادات الطاقة. ورغم ذلك، توقع البنك أن يكون انتقال تأثير ارتفاع أسعار الطاقة تدريجياً بفضل تحوط الشركات. وأشار إلى عوامل أخرى قد تحد من حدة الصدمة مثل ضعف الطلب العالمي.

كشف استطلاع حديث اجراه البنك المركزي الاوروبي عن مخاوف متزايدة لدى الشركات في منطقة اليورو بشان احتمال حدوث موجة تضخمية جديدة. وتاتي هذه المخاوف في ظل استمرار الحرب وتداعياتها المحتملة على امدادات الطاقة والمواد الخام.

واظهر الاستطلاع ان الشركات تتوقع ان يؤدي استمرار الحرب الى اضطرابات في سلاسل الامداد، وخاصة فيما يتعلق بالوقود والهيدروجين والهيليوم. وبين ان هذا النقص المحتمل قد يدفع الاسعار الى الارتفاع بشكل كبير، مما يخلق ضغوطا تضخمية مماثلة لتلك التي شهدها العالم بعد جائحة كوفيد-19.

واشار الاستطلاع الى ان البنك المركزي الاوروبي كان قد ناقش في اجتماعه الاخير خيار رفع اسعار الفائدة لمواجهة التضخم المتصاعد. واوضح ان البنك يدرس امكانية البدء في تشديد السياسة النقدية اعتبارا من شهر يونيو القادم.

توقعات بانتقال تدريجي للضغوط التضخمية

واظهرت نتائج الاستطلاع الفصلي الذي اجراه البنك ان الشركات الكبرى في قطاعات حيوية مثل السفر الجوي والخدمات اللوجستية والكيميائيات والبلاستيك والتعبئة والتغليف قد بدات بالفعل في رفع اسعارها. واضاف ان بعض الشركات اعلنت عن زيادات مرتقبة في الاسعار، وذلك في محاولة لتعويض ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الخام.

ومع ذلك، اشار البنك الى ان انتقال تاثير ارتفاع اسعار الطاقة الى بقية السلع والخدمات سيكون اكثر تدرجا مقارنة بما حدث بعد الغزو الروسي لاوكرانيا في عام 2022. وبين ان هذا التوقع يستند الى حقيقة ان العديد من الشركات الكبرى قد اتخذت اجراءات للتحوط ضد تقلبات اسعار الطاقة.

وقال البنك ان هذا التحوط سيساهم في الحد من التاثير قصير الاجل لارتفاع اسعار الطاقة. واضاف ان انتقال ارتفاع الاسعار الى الشركات سيتم بشكل اقل مباشرة، وغالبا عبر موردين اصغر غير متحوطين يسعون الى تمرير زيادات في اسعار المدخلات.

مخاطر اندلاع موجة تضخمية جديدة

واضاف البنك المركزي الاوروبي انه في حال استمرار الحرب وما يصاحبها من اضطرابات في مضيق هرمز، فان الشركات ترى خطرا كبيرا في اندلاع موجة تضخمية جديدة مماثلة للفترة 2022-2023. واكد ان هذا السيناريو قد يؤدي الى نقص عالمي في العديد من السلع والخدمات، وليس فقط الوقود.

واشار الى ان استمرار النزاع لاشهر، مع احتمال اغلاق مضيق هرمز او تصاعد الهجمات على البنية التحتية للطاقة، قد يؤدي الى نقص عالمي لا يقتصر على الوقود، بل يمتد الى منتجات تعتمد على المشتقات النفطية مثل الهيدروجين والهيليوم.

واوضح ان هذا النقص المحتمل قد يؤدي الى ارتفاع كبير في الاسعار، مما يزيد من الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.

عوامل قد تخفف من حدة التاثير

وفي المقابل، اوضح البنك ان هناك عوامل قد تحد من شدة الصدمة مقارنة بفترة ما بعد الجائحة. وبين ان من ابرز هذه العوامل ضعف الطلب العالمي، وخاصة من الصين. واضاف ان غياب انتعاش قوي في قطاع الخدمات وتراجع مستويات التحفيز الحكومي قد يساهم ايضا في تخفيف حدة التضخم.

واكد ان هذه العوامل قد تساعد في تقليل التاثير السلبي لاستمرار الحرب على الاقتصاد العالمي.

واجرى البنك المركزي الاوروبي مقابلات مع 67 شركة من خارج القطاع المالي، معظمها خلال الفترة بين 23 مارس و1 ابريل.

plusأخبار ذات صلة
ايران تحت المجهر: كيف تستهدف الحرب شرايين الاقتصاد
ايران تحت المجهر: كيف تستهدف الحرب شرايين الاقتصاد
فريق الحدث + | 2026-04-14
مصر تواجه تحديات القمح بتعزيز الانتاج المحلي
مصر تواجه تحديات القمح بتعزيز الانتاج المحلي
فريق الحدث + | 2026-04-14
ثروة مرشح الفدرالي الامريكي تثير الجدل
ثروة مرشح الفدرالي الامريكي تثير الجدل
فريق الحدث + | 2026-04-14
شركات الطيران العالمية تمدد تعليق رحلاتها الى اسرائيل
شركات الطيران العالمية تمدد تعليق رحلاتها الى اسرائيل
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا