بترونت الهندية تسارع لبناء خزانات تحسبا لعودة الغاز القطري
ملخص :
أعلنت شركة بترونت للغاز الطبيعي المسال، وهي أكبر مستورد للغاز في الهند، عن تطلعها لاستئناف كامل إمدادات الغاز الطبيعي المسال المتعاقد عليها مع دولة قطر، وذلك بمجرد استقرار الأوضاع الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وتاتي هذه التصريحات في ظل الضغوط الحادة التي تواجهها تدفقات الطاقة العالمية، نتيجة للعمليات العسكرية الجارية وتضرر البنية التحتية لإنتاج الغاز في المنطقة.
وتسعى الهند لضمان قدرتها على مواجهة أي صدمات مستقبلية في الإمدادات وتقليل الاعتماد المباشر على سلاسل التوريد التي قد تتعطل نتيجة التوترات الجيوسياسية.
خطط بترونت لتأمين إمدادات الغاز
بين الرئيس التنفيذي للشركة، أ. ك. سينغ، في مؤتمر صحافي عقده يوم الاثنين، أن الإمدادات القطرية، التي تعتبر المصدر الأول للهند بموجب عقد لتوريد 7.5 مليون طن متري سنويا، وبمعدل يتراوح بين 9 إلى 10 شحنات شهريا، قد توقفت فعليا منذ شهر مارس الماضي.
وأرجع سينغ هذا التوقف إلى إغلاق مضيق هرمز، بالإضافة إلى الهجوم الذي استهدف قطارين لإنتاج الغاز المسال في قطر من أصل 14 قطارا، الامر الذي دفع الدوحة إلى إعلان حالة القوة القاهرة.
واضاف سينغ ان بترونت لم تتلق الشحنات القادمة من خطوط الإنتاج المتضررة، مشيرا إلى أن الشركة تسلمت إخطارا رسميا بـ«القوة القاهرة» فيما يخص تسليمات شهر مايو الحالي.
توسيع البنية التحتية للتخزين
كشف سينغ عن تحركات هندية متسارعة لتعزيز البنية التحتية للتخزين، وذلك في مواجهة حالة عدم اليقين التي تفرضها الحرب.
وتشمل الخطط بناء ثلاثة خزانات جديدة، اثنان منها في محطة استيراد جديدة في شرق الهند، والثالث في محطة كوتشي جنوب البلاد.
وتبحث الشركة حاليا عن أراض لبناء 4 خزانات إضافية بالقرب من محطتها العملاقة في ولاية غوجارات الغربية، والتي تبلغ طاقتها 22.5 مليون طن سنويا، وذلك لتوسعة محطة داهيج.

