توترات الخليج تهز اسواق اوروبا وتثير مخاوف التضخم
ملخص :
تراجعت الأسهم الأوروبية بشكل ملحوظ، وذلك وسط حالة من التوتر والقلق تسيطر على المستثمرين، وجاء هذا التراجع على خلفية تصاعد الأحداث في منطقة الخليج، وبالتحديد بعد الهجمات الجديدة التي نُسبت إلى كل من الولايات المتحدة وإيران، يضاف إلى ذلك الارتفاع المستمر في أسعار النفط العالمية، وهو ما زاد من الضغوط على الأسواق.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة طفيفة بلغت 0.1%، ليصل إلى مستوى 604.68 نقطة، ويأتي هذا الانخفاض بعد تسجيل المؤشر لأكبر انخفاض شهري له في الجلسة السابقة، وشهدت البورصات الإقليمية الرئيسية تراجعا مماثلا، حيث انخفض مؤشر فينانشال تايمز 100 في لندن بنسبة 1%.
وجاء هذا التصعيد في منطقة الشرق الأوسط في أعقاب محاولة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لتأمين مرور السفن العالقة عبر مضيق هرمز، الذي يعتبر نقطة وصل حيوية تربط منطقة الخليج بأسواق أوسع، وعادة ما ينقل المضيق إمدادات من النفط والغاز تعادل حوالي 20% من الطلب العالمي اليومي.
تاثير النفط و مخاوف التضخم
وأثقل ارتفاع أسعار النفط كاهل القارة الأوروبية، التي تعتمد بشكل كبير على إمدادات الطاقة، وأدى هذا الارتفاع إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم، الأمر الذي انعكس على توقعات برفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات خلال هذا العام، ودفعت هذه العوامل مجتمعة الأسهم إلى ما دون مستويات ما قبل الحرب.
وتراجع سهم (إتش.إس.بي.سي) بنسبة 5.1%، وذلك بعد أن أعلن البنك عن خسارة غير متوقعة بقيمة 400 مليون دولار، مرتبطة بقضية احتيال في بريطانيا، وأدى ذلك إلى انخفاض أرباح الربع الأول عن التوقعات المعلنة.

