الأربعاء | 15 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار الياف غذائية مفتاح لصحة مثالية ونصائح للتناول الصحي ticker ترامب يلمح الى قرب نهاية المواجهة مع ايران ticker سينوبك الصينية تتجه نحو النفط الروسي لتعزيز الإمدادات ticker الفصام: نظرة معمقة على اضطرابات العقل والإدراك ticker دعوى قضائية ضد رئيس وزراء اسبانيا بتهمة دعم ايران ticker السوق السعودي يحقق اعلى مستوى منذ سنوات ومكاسب كبيرة للمؤشر ticker القهوة وراحة البال: دراسة تكشف علاقة مفاجئة بالقلق ticker غزة على حافة الهاوية: تحذيرات من شبح المجاعة ticker السفير الاسرائيلي ينتقد تدخل فرنسا في مفاوضات لبنان ticker امازون تتجه نحو الفضاء بصفقة ضخمة للاستحواذ على غلوبال ستار ticker ملح الطعام خطر يهدد القلب.. دراسة تحذر ticker قلب آدم الصغير ينزف املا في غزة ticker غموض يكتنف مفاوضات واشنطن وطهران وسط تصعيد في هرمز ticker تداعيات الحرب: صندوق النقد يخفض توقعات النمو بالشرق الاوسط ticker غزة: مخيمات النزوح تتحول لبؤر أمراض وحشرات ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

فضيحة "الدرونز": كيف شاركت فرنسا في إبادة غزة؟

  • تاريخ النشر : الإثنين - 7-4-2025 - 1:54 PM
فضيحة "الدرونز": كيف شاركت فرنسا في إبادة غزة؟

ملخص :

في زمن يسهل فيه تتبع كل حركة عبر الأقمار الصناعية، لم تكن غزة وحدها تحت نيران الاحتلال، بل تحت عيونٍ ترسل الصور وتُحلّل الأهداف من خلف الشاشات.
لكن المفاجأة ليست فقط في وجود طائرات استطلاع بدون طيار... بل في كون بعضها يحمل توقيعًا فرنسيًا.

تقرير استقصائي كشف أن فرنسا قدّمت، عبر شركة دفاعية تعمل بشكل مشترك مع تل أبيب، أنظمة مراقبة جوية متطوّرة، استُخدمت في تحديد أهداف داخل قطاع غزة خلال الحرب الجارية. هذا الكشف، الذي تم عبر تسريبات حصلت عليها جهات حقوقية أوروبية، سرعان ما تحوّل إلى فضيحة سياسية وإعلامية في باريس.

🛩️ ماذا كشفت "فضيحة الدرونز"؟

وفق التسريبات، فإن شركة فرنسية - لم تُذكر بالاسم لأسباب قانونية - قامت بتحديث أنظمة طائرات بدون طيار من طراز "هيرميس" الإسرائيلية، باستخدام تقنيات فرنسية خالصة، من بينها:

أجهزة استشعار فائقة الدقة

برمجيات لتحليل حركة الأفراد والحرارة

دعم بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتمييز الأهداف

هذه الطائرات، بحسب الوثائق، حلّقت فوق مناطق سكنية في رفح، خانيونس، وغرب غزة، وتمّ عبرها تحديد "أهداف تكتيكية"، شملت منازل، مستشفيات، وأحيانًا سيارات إسعاف، على أنها "أماكن مشتبه بها" تم قصفها لاحقًا.

🇫🇷 فرنسا في وجه العاصفة

الفضيحة ضربت صورة فرنسا كدولة تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، وسبّبت إحراجًا بالغًا للرئيس إيمانويل ماكرون الذي سبق وأدان "العنف ضد المدنيين". وتعرّضت الحكومة الفرنسية لانتقادات واسعة من داخل البرلمان الأوروبي، ومنظمات حقوقية عالمية، بينها "هيومن رايتس ووتش"، التي طالبت بفتح تحقيق فوري.

في الشارع الفرنسي، انتشرت الوسوم #فرنسا_شريكة و#DroneLeaks، وقاد نشطاء فلسطينيون وفرنسيون تظاهرات أمام شركة السلاح المتورطة، مطالبين بوقف تصدير التقنيات العسكرية لدول تمارس جرائم حرب.

ماكرون حاول احتواء الأزمة بتصريح غامض قال فيه:

"فرنسا ملتزمة بالقانون الدولي الإنساني، وإذا ثبت أي استخدام غير مشروع لتقنيات فرنسية، سنرد بحزم".

لكن الردّ لم يقنع أحدًا، خاصة وأن تقريرًا قديمًا من البرلمان الفرنسي كان قد حذّر في 2023 من "غموض في طبيعة بعض صادرات الأسلحة".

🔥 ماذا يعني ذلك لغزة؟

في الميدان، لا شيء تغيّر: القصف مستمر، والضحايا بالعشرات كل يوم.
لكن هذه التسريبات أعادت تسليط الضوء على أن الجرائم المرتكبة لا تنفَّذ فقط بأيدٍ إسرائيلية، بل بأدوات وتكنولوجيا من دول تدّعي الحياد أو الدعم الإنساني.

أحد نشطاء غزة كتب عبر تليغرام:

"الذين يضغطون الزناد ليسوا وحدهم من يقتلوننا… الذين يبيعون لهم العيون يشاركون في الجريمة".

🌍 الصدمة في العالم العربي

تلقى الشارع العربي الخبر بغضبٍ واسع. في الجزائر وتونس والمغرب، انتشرت دعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية، فيما نشرت منصات عربية تقارير بعنوان:

"فرنسا لا تبيع العطور فقط… بل تبيع أدوات الإبادة".

في الأردن، أصدرت نقابة المهندسين بيانًا يطالب الحكومة بإلغاء عقود دفاعية مع فرنسا، فيما طالبت حملة "BDS" الجامعية في لبنان بوقف التعاون الأكاديمي مع الجامعات الفرنسية المتورطة في صناعة التكنولوجيا العسكرية.

حتى في الخليج، الذي تربطه بفرنسا علاقات تسليحية واسعة، خرجت تعليقات حذرة على المنصات تتساءل: "هل علينا إعادة النظر في شراكتنا مع من يساعد في قتل الأبرياء؟"

🧠 تحليل سياسي وأخلاقي

تُعد هذه الفضيحة تحولًا مهمًا في نظرة العالم نحو "شركاء الاحتلال". فبينما كانت فرنسا تحاول لعب دور الوسيط، انكشف أنها أحد الداعمين تكنولوجيًا لمخططات الاستهداف.

سياسيًا، سيكون من الصعب على باريس الحفاظ على صورة "الدولة العادلة" في المحافل الدولية. وأخلاقيًا، السؤال بات مطروحًا:
هل يمكن أن تدين ما تستخدمه دولتك في القتل؟

هناك ضغط متزايد على المجتمع الدولي لوقف تصدير تقنيات قد تُستخدم في الانتهاكات، خصوصًا في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي التي سهّلت تعقّب المدنيين وتصنيفهم كأهداف عسكرية.

📱 الإعلام الرقمي يتدخل

لم تأخذ وسائل الإعلام الفرنسية الكبرى زمام المبادرة في كشف الفضيحة. لكنها لم تفلت من قبضة الناشطين.
منصة X (تويتر سابقًا) شهدت آلاف التغريدات تحت وسم #DroneLeaks، شارك فيها صحفيون مستقلون ومهندسون وتقنيون شرحوا كيف تُستخدم تقنيات "صنع في أوروبا" في حرب تُصنّف كإبادة جماعية.

كما انتشرت مقاطع فيديو تشرح النظام الفرنسي المستخدم، وتُبيّن كيف يمكن تعقّب الأشخاص خلال ثوانٍ، باستخدام حرارة أجسادهم أو حتى عدد خطواتهم.

🧭 ماذا بعد؟

الضغط الآن على فرنسا كبير جدًا.
نشطاء من داخل فرنسا يجهّزون لحملة قضائية لرفع دعاوى ضد الحكومة وضد الشركة المصنعة، استنادًا إلى قوانين أوروبية تمنع تصدير التكنولوجيا لأغراض قمعية أو عسكرية في مناطق النزاع.

البرلمان الأوروبي بدوره سيعقد جلسة طارئة هذا الأسبوع لمناقشة الموضوع، وسط دعوات لفرض عقوبات على الشركة ووقف تصدير أي تقنية مزدوجة الاستخدام.

في المقابل، إسرائيل لم تعلّق رسميًا على الفضيحة، لكنها نشرت فيديو دعائيًا لطائرات "هيرميس" تحت عنوان "شركاؤنا في الدقة"، ما اعتُبر تحديًا واستفزازًا.

غزة،_درونز_فرنسا،_فرنسا_وإسرائيل،_فضيحة_عسكرية،_العدوان_على_غزة،_دعم_الاحتلال،_تكنولوجيا_عسكرية،_طائرات_بدون_طيار،_جرائم_حرب،_فلسطين
plusأخبار ذات صلة
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
فريق الحدث + | 2026-04-14
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
فريق الحدث + | 2026-04-14
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا