الجمعة | 23 - أكتوبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

فضيحة "الدرونز": كيف شاركت فرنسا في إبادة غزة؟

  • تاريخ النشر : الإثنين - 7-4-2025 - 1:54 PM
فضيحة "الدرونز": كيف شاركت فرنسا في إبادة غزة؟

ملخص :

في زمن يسهل فيه تتبع كل حركة عبر الأقمار الصناعية، لم تكن غزة وحدها تحت نيران الاحتلال، بل تحت عيونٍ ترسل الصور وتُحلّل الأهداف من خلف الشاشات.
لكن المفاجأة ليست فقط في وجود طائرات استطلاع بدون طيار... بل في كون بعضها يحمل توقيعًا فرنسيًا.

تقرير استقصائي كشف أن فرنسا قدّمت، عبر شركة دفاعية تعمل بشكل مشترك مع تل أبيب، أنظمة مراقبة جوية متطوّرة، استُخدمت في تحديد أهداف داخل قطاع غزة خلال الحرب الجارية. هذا الكشف، الذي تم عبر تسريبات حصلت عليها جهات حقوقية أوروبية، سرعان ما تحوّل إلى فضيحة سياسية وإعلامية في باريس.

🛩️ ماذا كشفت "فضيحة الدرونز"؟

وفق التسريبات، فإن شركة فرنسية - لم تُذكر بالاسم لأسباب قانونية - قامت بتحديث أنظمة طائرات بدون طيار من طراز "هيرميس" الإسرائيلية، باستخدام تقنيات فرنسية خالصة، من بينها:

أجهزة استشعار فائقة الدقة

برمجيات لتحليل حركة الأفراد والحرارة

دعم بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتمييز الأهداف

هذه الطائرات، بحسب الوثائق، حلّقت فوق مناطق سكنية في رفح، خانيونس، وغرب غزة، وتمّ عبرها تحديد "أهداف تكتيكية"، شملت منازل، مستشفيات، وأحيانًا سيارات إسعاف، على أنها "أماكن مشتبه بها" تم قصفها لاحقًا.

🇫🇷 فرنسا في وجه العاصفة

الفضيحة ضربت صورة فرنسا كدولة تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، وسبّبت إحراجًا بالغًا للرئيس إيمانويل ماكرون الذي سبق وأدان "العنف ضد المدنيين". وتعرّضت الحكومة الفرنسية لانتقادات واسعة من داخل البرلمان الأوروبي، ومنظمات حقوقية عالمية، بينها "هيومن رايتس ووتش"، التي طالبت بفتح تحقيق فوري.

في الشارع الفرنسي، انتشرت الوسوم #فرنسا_شريكة و#DroneLeaks، وقاد نشطاء فلسطينيون وفرنسيون تظاهرات أمام شركة السلاح المتورطة، مطالبين بوقف تصدير التقنيات العسكرية لدول تمارس جرائم حرب.

ماكرون حاول احتواء الأزمة بتصريح غامض قال فيه:

"فرنسا ملتزمة بالقانون الدولي الإنساني، وإذا ثبت أي استخدام غير مشروع لتقنيات فرنسية، سنرد بحزم".

لكن الردّ لم يقنع أحدًا، خاصة وأن تقريرًا قديمًا من البرلمان الفرنسي كان قد حذّر في 2023 من "غموض في طبيعة بعض صادرات الأسلحة".

🔥 ماذا يعني ذلك لغزة؟

في الميدان، لا شيء تغيّر: القصف مستمر، والضحايا بالعشرات كل يوم.
لكن هذه التسريبات أعادت تسليط الضوء على أن الجرائم المرتكبة لا تنفَّذ فقط بأيدٍ إسرائيلية، بل بأدوات وتكنولوجيا من دول تدّعي الحياد أو الدعم الإنساني.

أحد نشطاء غزة كتب عبر تليغرام:

"الذين يضغطون الزناد ليسوا وحدهم من يقتلوننا… الذين يبيعون لهم العيون يشاركون في الجريمة".

🌍 الصدمة في العالم العربي

تلقى الشارع العربي الخبر بغضبٍ واسع. في الجزائر وتونس والمغرب، انتشرت دعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية، فيما نشرت منصات عربية تقارير بعنوان:

"فرنسا لا تبيع العطور فقط… بل تبيع أدوات الإبادة".

في الأردن، أصدرت نقابة المهندسين بيانًا يطالب الحكومة بإلغاء عقود دفاعية مع فرنسا، فيما طالبت حملة "BDS" الجامعية في لبنان بوقف التعاون الأكاديمي مع الجامعات الفرنسية المتورطة في صناعة التكنولوجيا العسكرية.

حتى في الخليج، الذي تربطه بفرنسا علاقات تسليحية واسعة، خرجت تعليقات حذرة على المنصات تتساءل: "هل علينا إعادة النظر في شراكتنا مع من يساعد في قتل الأبرياء؟"

🧠 تحليل سياسي وأخلاقي

تُعد هذه الفضيحة تحولًا مهمًا في نظرة العالم نحو "شركاء الاحتلال". فبينما كانت فرنسا تحاول لعب دور الوسيط، انكشف أنها أحد الداعمين تكنولوجيًا لمخططات الاستهداف.

سياسيًا، سيكون من الصعب على باريس الحفاظ على صورة "الدولة العادلة" في المحافل الدولية. وأخلاقيًا، السؤال بات مطروحًا:
هل يمكن أن تدين ما تستخدمه دولتك في القتل؟

هناك ضغط متزايد على المجتمع الدولي لوقف تصدير تقنيات قد تُستخدم في الانتهاكات، خصوصًا في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي التي سهّلت تعقّب المدنيين وتصنيفهم كأهداف عسكرية.

📱 الإعلام الرقمي يتدخل

لم تأخذ وسائل الإعلام الفرنسية الكبرى زمام المبادرة في كشف الفضيحة. لكنها لم تفلت من قبضة الناشطين.
منصة X (تويتر سابقًا) شهدت آلاف التغريدات تحت وسم #DroneLeaks، شارك فيها صحفيون مستقلون ومهندسون وتقنيون شرحوا كيف تُستخدم تقنيات "صنع في أوروبا" في حرب تُصنّف كإبادة جماعية.

كما انتشرت مقاطع فيديو تشرح النظام الفرنسي المستخدم، وتُبيّن كيف يمكن تعقّب الأشخاص خلال ثوانٍ، باستخدام حرارة أجسادهم أو حتى عدد خطواتهم.

🧭 ماذا بعد؟

الضغط الآن على فرنسا كبير جدًا.
نشطاء من داخل فرنسا يجهّزون لحملة قضائية لرفع دعاوى ضد الحكومة وضد الشركة المصنعة، استنادًا إلى قوانين أوروبية تمنع تصدير التكنولوجيا لأغراض قمعية أو عسكرية في مناطق النزاع.

البرلمان الأوروبي بدوره سيعقد جلسة طارئة هذا الأسبوع لمناقشة الموضوع، وسط دعوات لفرض عقوبات على الشركة ووقف تصدير أي تقنية مزدوجة الاستخدام.

في المقابل، إسرائيل لم تعلّق رسميًا على الفضيحة، لكنها نشرت فيديو دعائيًا لطائرات "هيرميس" تحت عنوان "شركاؤنا في الدقة"، ما اعتُبر تحديًا واستفزازًا.

غزة،_درونز_فرنسا،_فرنسا_وإسرائيل،_فضيحة_عسكرية،_العدوان_على_غزة،_دعم_الاحتلال،_تكنولوجيا_عسكرية،_طائرات_بدون_طيار،_جرائم_حرب،_فلسطين
plusأخبار ذات صلة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
فريق الحدث + | 2026-06-14
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
فريق الحدث + | 2026-06-10
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
فريق الحدث + | 2026-06-03
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
فريق الحدث + | 2026-06-01
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا