الخميس | 30 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار اعادة برمجة الجسم بتمارين غوبلت سكوات ticker البحرية الاسرائيلية تتحرك لاعتراض اسطول الصمود قرب غزة ticker تعادل مثير بين اتلتيكو مدريد وارسنال في دوري الابطال ticker اسرائيل تعترض سفن مساعدات متجهة الى غزة ticker بيئة العمل القاتلة: تقرير يكشف المخاطر الخفية ticker مقتل رجال شرطة في هجوم جنوب شرق إيران ticker باول يحذر من استغلال ادوات البنك المركزي سياسيا ticker الصين تضاعف صادرات الوقود في مايو وجهات اسيوية تتصدر المشهد ticker القاهرة تستعيد سهرها بعد تخفيف قيود الطاقة ticker اكتشفي قوة المانجو الخفية لصحة متكاملة ticker نافذة الامل تنفتح الشيخوخة لم تعد قدرا محتوما ticker كولومبيا تقود مسيرة التخلي عن الوقود الاحفوري عالميا ticker اسعار البنزين تقفز في امريكا لاعلى مستوى منذ 2022 ticker الموضة المحتشمة تتالق في باريس وتتحدى القيود ticker تصعيد بالضفة.. اعتقالات وهدم منازل واقتحامات مستمرة ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

من غزة الى سجون الاحتلال قصة اسير فقد بصره

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 15-4-2026 - 1:32 PM
من غزة الى سجون الاحتلال قصة اسير فقد بصره

ملخص :

في قصة مأساوية، فقد الأسير الفلسطيني محمود أبو الفول بصره جراء التعذيب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن بترت قدمه في وقت سابق. تفاصيل مؤلمة يرويها أبو الفول عن الإهمال الطبي والتعذيب الذي تعرض له، لتضاف إلى معاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

في تفاصيل مؤلمة تروي فصولا من المعاناة، كشفت قصة الأسير الفلسطيني المحرر محمود أبو الفول عن صنوف التعذيب والإهمال التي يتعرض لها الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث فقد بصره نتيجة الضرب المبرح والإهمال الطبي المتعمد.

يروي أبو الفول، الذي بترت قدمه في وقت سابق نتيجة إصابته بصاروخ إسرائيلي، تفاصيل اعتقاله ومعاناته داخل معتقل "سدي تيمان" سيئ الصيت، وكيف تحول حلمه بتلقي العلاج إلى كابوس من التعذيب وفقدان البصر.

بدأت قصة معاناة محمود عندما أصيبت قدمه اليسرى بشظايا صاروخ إسرائيلي في غزة، ما أدى إلى بترها، وبعد سنوات من الانتظار، تمكن من الحصول على تحويلة طبية للعلاج في الضفة الغربية، لكن جيش الاحتلال اعتقله على حاجز بيت حانون.

التعذيب في سجون الاحتلال

واضاف أبو الفول أن معاناته الحقيقية بدأت داخل السجن، حيث تعرض لظروف صحية قاسية بسبب إعاقته، وبعد قضاء عامين في السجن، كان يعتقد أن تلك المرحلة قد ولت، حتى وقع في الأسر مرة أخرى خلال العمليات العسكرية في غزة.

بين أبو الفول تفاصيل اقتحام الجيش الإسرائيلي لمستشفى كمال عدوان، حيث كان يتلقى العلاج، وكيف تم اقتياده مع آخرين إلى مدرسة الفاخورة دون السماح له باصطحاب عكازيه.

واكد أن تلك اللحظة كانت بداية فصل جديد من المعاناة، حيث تم نقله إلى معتقل "سدي تيمان"، المخصص لتعذيب الأسرى القادمين من غزة، وهناك، خضع لصنوف من العذاب لا يقوى عليها جسده النحيل.

فقدان البصر نتيجة الإهمال

وبعد شهرين من المكوث في المعتقل، خضع محمود لجولة تحقيق جديدة، حيث قام ضابط إسرائيلي بضربه على رأسه بكرسي حديدي حتى فقد الوعي، وعندما أفاق، بدأت الرؤية تتلاشى تدريجيا حتى فقد بصره تماما.

اوضح أبو الفول أن طلبه المتكرر للعلاج قوبل بالرفض والإهمال، ومر شهران كاملان قبل أن يستجيب السجانون لطلبه، وتعرض للضرب والتعنيف خلال نقله إلى العيادة والعودة منها.

بين أن الطبيب استهزأ بشكواه من فقدان البصر، واكتفى بمنحه قطرة عين وقرص مسكن، ومع تفاقم حالته، بدأ خطوات احتجاجية بالامتناع عن الطعام، لكن السجانين قابلوه بالصعق بالكهرباء والتهديد بالتغذية القسرية.

واشار إلى أنه على مدار ثمانية أشهر بعد فقدانه لبصره، لم يُسمح له بزيارة الطبيب سوى مرتين، وتعرض خلالهما للاستهزاء ومنح أقراصا معدودة من المسكنات فقط.

عودة إلى غزة دون رؤية

وبعد نحو ستة أشهر من الاعتقال، نقل الاحتلال محمود إلى سجن "عوفر"، لكن معاناته لم تنته، فلم يتلق أي رعاية وبقي بقدم واحدة دون السماح له باستخدام أي وسيلة مساعدة.

يذكر أن محمود نُقل في أكتوبر إلى سجن النقب، وفي اليوم الأول لسريان قرار وقف إطلاق النار، زاره وفد من الصليب الأحمر وأبلغه بقرار الإفراج عنه، لكن رحلة العودة إلى غزة كانت دون أن يراها.

واظهرت الصدمة الكبرى في غرفة الفحص بمستشفى ناصر، عندما وصلت والدته المسنة ووجدته فاقدا للبصر، لتدخل في نوبة بكاء وصراخ.

معاناة مستمرة

تقول والدته آمال أبو الفول إن رؤية ابنها دون أن يراها أدخلها في حالة من الحزن الشديد، فكيف لها أن تراه يعاني من إعاقة بسبب بتر قدمه، ثم يعود فاقدا للبصر؟

واكدت أنها تتنقل به من مستشفى إلى آخر، عله يتمكن من استعادة بصره، وتعلّق آمالها على الحصول على تحويلة طبية لتلقي العلاج خارج قطاع غزة.

تظهر قصة محمود أبو الفول تفاصيل مؤلمة يعيشها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، حيث يقبع خلف القضبان ما يزيد على 9600 أسير، بينهم 350 طفلا قاصرا، وفقا لبيانات وزارة الأسرى والمحررين في غزة.

يوم الأسير الفلسطيني

واستشهد 326 أسيرا داخل سجون الاحتلال منذ عام 1967، من بينهم 89 ثبتت هوياتهم، وارتقوا منذ بدء الحرب على غزة، فيما لا يزال مصير المئات من المعتقلين مجهولا.

واشارت الوزارة إلى أن الأوضاع داخل السجون وصلت إلى مرحلة الكارثة الإنسانية، حيث يعاني المعتقلون من سياسة تجويع ممنهجة وإهمال طبي متعمد وظروف احتجاز مهينة.

يحل يوم الأسير الفلسطيني في 17 أبريل، وسط شهادات مروعة من المحررين وإقرار قانون إعدام الأسرى من قبل الكنيست الإسرائيلي.

ويعتبر هذا اليوم، الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، يوما للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين وحشد التأييد لقضيتهم.

plusأخبار ذات صلة
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
فريق الحدث + | 2026-04-14
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
فريق الحدث + | 2026-04-14
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا