البحرية الاسرائيلية تتحرك لاعتراض اسطول الصمود قرب غزة
ملخص :
بدات البحرية الاسرائيلية عملية السيطرة على سفن اسطول الصمود المتجه نحو قطاع غزة، وذلك بعيدا عن السواحل الاسرائيلية، في خطوة تاتي وسط استعدادات اسرائيلية مكثفة لمواجهة هذا الاسطول الذي يهدف الى كسر الحصار المفروض على القطاع.
واوضحت مصادر عسكرية ان قرار تنفيذ العملية بعيدا عن السواحل الاسرائيلية جاء بسبب الحجم الكبير للاسطول، اذ يشارك فيه نحو مئة قارب ويضم حوالي الف ناشط من جنسيات مختلفة، يسعون للوصول الى غزة تحديا للحصار.
واضافت الاذاعة العسكرية الاسرائيلية ان الجيش بدا بالفعل عملية السيطرة في منطقة قريبة من جزيرة كريت، وتحديدا في المياه الدولية، في محاولة للتاثير على مسار الاسطول قبل وصوله الى المياه الاقليمية المتنازع عليها.
تحركات اسرائيلية مكثفة
كما كشف موقع "اي نيوز 24" نقلا عن مصدر امني اسرائيلي رفيع، ان البحرية الاسرائيلية بدات عملية اعتراض اسطول الصمود العالمي، الذي يتواجد حاليا بالقرب من جزيرة كريت اليونانية، وذلك في اطار استراتيجية تهدف الى منع وصول الاسطول الى شواطئ غزة.
وبينت وسائل اعلام اسرائيلية مختلفة ان البحرية تمكنت حتى الان من السيطرة على سبع سفن من اصل ثمان وخمسين سفينة تشكل الاسطول، في حين تتواصل الجهود للسيطرة على بقية السفن المشاركة.
وذكر اسطول الصمود العالمي في بيان له مساء الاربعاء انه تعرض لعمليات تشويش مكثفة على معظم قواربه، وذلك في الوقت الذي كان يواصل فيه الابحار في البحر الابيض المتوسط، في محاولة للوصول الى قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليه منذ سنوات.
تشويش وهجوم محتمل
وكتب الاسطول في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة انستغرام ان "الاسطول يتعرض لهجوم، احدى السفن تتعرض للاقتراب منها، ومعظم القوارب تتعرض للتشويش"، في اشارة الى الصعوبات التي تواجه الاسطول في رحلته نحو غزة.
ولم يوجه الاسطول اتهامات مباشرة لاي جهة بالوقوف وراء عمليات التشويش او الاقتراب من سفنه، الا ان هذه التطورات تاتي بعد ساعات من اعلان وسائل اعلام اسرائيلية ان اسرائيل تستعد لاعتراض اسطول الصمود الدولي، الذي يضم نحو مئة قارب وعلى متنها نحو الف ناشط من مختلف دول العالم.

