جيروم باول يفاجئ الجميع بقرار البقاء في منصبه
ملخص :
أعلن رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول في تصريح مفاجئ أنه سيستمر في منصبه بعد انتهاء ولايته الحالية في الشهر المقبل، الامر الذي اثار جدلا واسعا في الاوساط الاقتصادية والسياسية.
واضاف باول خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفدرالية، التي قررت الابقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، أنه سيستمر في عمله لفترة سيتم تحديدها لاحقا بعد انتهاء مدته في 15 مايو.
وبين رئيس أقوى بنك مركزي في العالم أنه يعتزم التزام الصمت الإعلامي خلال الفترة التي سيعمل بها بعد انتهاء ولايته الرسمية على رأس الاحتياطي الفدرالي، وذلك لتجنب اي تاثير على قرارات البنك.
تكهنات حول أسباب القرار المفاجئ
وكشفت مصادر مطلعة أن قرار باول المفاجئ جاء بعد ضغوط كبيرة من قبل الادارة الامريكية، التي تخشى من حدوث اضطرابات اقتصادية في حال تغيير رئيس الاحتياطي الفدرالي في هذا التوقيت الحساس.
وذكرت المصادر ذاتها أن الادارة الامريكية ترى في باول الشخص المناسب لقيادة البنك المركزي خلال هذه المرحلة، نظرا لخبرته الطويلة وقدرته على التعامل مع التحديات الاقتصادية المختلفة.
واكدت المصادر أن باول وافق على الاستمرار في منصبه بشرط أن يتمتع بصلاحيات كاملة في اتخاذ القرارات الاقتصادية، دون تدخل من الادارة الامريكية.
موافقة مجلس الشيوخ على تعيين بديل
تجدر الاشارة الى أن لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ كانت قد وافقت في وقت سابق على تعيين كيفن وارش رئيسا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي خلفا لجيروم باول، وذلك بعد تصويت بنتيجة 13 صوتا مقابل 11.
واظهرت نتائج التصويت ان جميع أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين صوتوا لصالح تعيين وارش، بينما عارضه الديمقراطيون، الامر الذي يعكس الانقسام السياسي الحاد في الولايات المتحدة.
وبينت مصادر مطلعة انه من غير الواضح حتى الان ما إذا كان سيتم المصادقة على تعيين وارش رئيسا جديدا للمركزي الأمريكي قبل أن يتم التصويت عليه في جلسة عامة لمجلس الشيوخ، وما إذا كان سينال أغلبية الأصوات المؤيدة لترشيحه.

