الجمعة | 17 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار غزة تنزف.. الأمم المتحدة تكشف أرقاما صادمة عن ضحايا الحرب ticker خلافات ايرانية امريكية تعرقل اتفاق انهاء الحرب ticker تراجع نيكي يثير قلق المستثمرين في أسهم التكنولوجيا ticker اردوغان يدعو لضمان حرية الملاحة بالخليج وتوسيع التعاون الاقليمي ticker الفيصلي يخطف فوزا قاتلا من السلط ويتصدر دوري المحترفين ticker تركيا وباكستان تسعيان لوقف دائم لاطلاق النار في ايران ticker الاسهم الاوروبية تصعد رغم تحديات الطاقة واجتماع ايران ticker انفتاح هرمز يهدئ اسواق النفط وسط ترقب للمفاوضات الايرانية الامريكية ticker تحركات مفاجئة في الأسواق العالمية بعد قرار بشأن مضيق هرمز ticker غزة: معاناة مستمرة لعائلات المفقودين والأسرى ticker انفراجة في هرمز.. ترحيب أممي وحذر أمريكي ticker الجدعان يدعو الى انهاء الصراعات لتعزيز النمو العالمي ticker تعثر اتفاق غزة يثير مخاوف التصعيد وفرص الوسطاء تتقلص ticker الاسهم العالمية تجذب استثمارات بفضل التفاؤل ticker لبنان على صفيح ساخن: هل تهدئة ام مواجهة جديدة؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

تعثر اتفاق غزة يثير مخاوف التصعيد وفرص الوسطاء تتقلص

  • تاريخ النشر : الجمعة - 17-4-2026 - 8:02 PM
تعثر اتفاق غزة يثير مخاوف التصعيد وفرص الوسطاء تتقلص

ملخص :

تكشف التطورات الأخيرة عن تعثر في اتفاق غزة، حيث تتبادل حماس وإسرائيل التحفظات بشأن نزع السلاح والانسحاب. وسطاء السلام يواجهون فرصا محدودة لإحياء الاتفاق، بينما تتزايد المخاوف من التصعيد العسكري أو تدخل قوات دولية. المحللون يرون أن الوضع الحالي يخدم مصالح الطرفين.

في تطورات جديدة تلقي بظلالها على مستقبل قطاع غزة، أبدت حركة حماس تحفظات على مسار نزع السلاح خلال اجتماعات القاهرة الأخيرة، فيما تشدد إسرائيل على عدم تقديم أي تنازلات بشأن انسحابها قبل تنفيذ الحركة لهذا المسار أولا، وذلك في ظل تعثر اتفاق وقف إطلاق النار منذ اندلاع حرب إيران في نهاية شهر فبراير الماضي.

واكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن هذه التحفظات تشي بأن كلا من حماس وإسرائيل باتتا على قناعة بضرورة شراء الوقت وعدم تنفيذ بنود الاتفاق، مع الابتعاد عن الالتزام بنزع السلاح أو البدء في الانسحاب، خاصة في ظل عام انتخابي إسرائيلي يسعى فيه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لكسب أصوات انتخابية.

وبين خبراء في أحاديث لـ«الشرق الأوسط» أن الفرص تبدو محدودة أمام الوسطاء لإحياء هذا الاتفاق وتجنب الدخول في حالة جمود جديدة أو تعثر، وسط ثلاثة سيناريوهات محتملة، أولها بقاء الأوضاع على ما هي عليه، وثانيها التصعيد العسكري الإسرائيلي، وثالثها الدفع بقوات الاستقرار الدولية والقوات الشرطية، مع دخول لجنة إدارة غزة لبدء عملها وفرض تغييرات على الأرض لدفع طرفي الحرب للالتزام ببنود الاتفاق.

مفاوضات متعثرة وتشبث بالاشتراطات

وتعثرت المفاوضات التي استضافتها القاهرة، بحسب تصريحات سابقة لمصادر تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، حيث تتشبث حماس والفصائل بتنفيذ التزامات إسرائيل في المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، والمتعلقة بالأعمال الإغاثية وإدخال الشاحنات إلى القطاع، وذلك قبل مطالبتها بأي التزامات.

وفي المقابل تضغط إسرائيل والولايات المتحدة باتجاه المضي الفوري إلى أبرز بنود المرحلة الثانية، وهو «نزع السلاح».

ولم يسفر اللقاء الذي عقد في القاهرة بين رئيس فريق حماس المفاوض، خليل الحية، والدبلوماسي الأميركي آرييه لايتستون، الذي يعمل حاليا ضمن كبار مستشاري «مجلس السلام»، عن أي جديد يذكر، بحسب المصادر ذاتها.

رفض خطة نزع السلاح ومطالب بالتعديلات

وبحسب صحيفة «جيروزاليم بوست»، رفضت حماس خطة نزع السلاح التي طرحها «مجلس السلام» بقيادة الولايات المتحدة، مطالبة بإدخال تعديلات عليها خلال اجتماعات القاهرة.

وقال نتنياهو خلال اجتماع للكابينت، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يفهم أن ائتلافا أجنبيا لن ينجح في نزع سلاح حركة «حماس»، مضيفا أننا «سنضطر نحن إلى فعل ذلك»، وفق ما أوردته القناتان «14» و«آي نيوز 24» الإسرائيليتان.

وإزاء تلك التعقيدات، يرى المحلل السياسي الفلسطيني الدكتور عبد المهدي مطاوع أن التحفظات التي شهدتها اجتماعات القاهرة، لا سيما من جانب حماس، هي نتيجة فقدان الثقة بين طرفي الحرب، وعدم سهولة تنفيذ الحركة لبند نزع السلاح، فضلا عن انشغال أميركي بملف إيران وعدم تركيزها بملف الوساطة، ومن ثم لا توجد ضغوط حقيقية على إسرائيل حتى الآن.

أولويات نتنياهو الداخلية وتأثيرها على غزة

ويعتقد مطاوع أن أولويات الوضع الداخلي لنتنياهو لا تسمح له بتقديم أي تنازلات فيما يتعلق بقطاع غزة مع قرب حدوث انتخابات، وبالتالي هذا الوضع المتعثر لاتفاق غزة مريح له في ظل توتر جبهتي إيران وغزة وعدم الاضطرار لدفع أثمان سياسية كالانسحاب وغيره، بخلاف أنه سيكون مريحا أيضا «لحماس» لعدم رغبتها في تقديم قرارات حاسمة بشأن نزع السلاح.

ويرى أستاذ العلوم السياسية المتخصص في الشأنين الفلسطيني والإسرائيلي الدكتور طارق فهمي أنه على الرغم من الجهد الكبير الذي يبذله المفاوض المصري عبر اللقاءات التي استضافتها القاهرة، لا تزال هناك تحفظات، والمشكلة الأساسية تكمن في التحركات الإسرائيلية المناوئة التي أدت إلى مزيد من التوتر، حيث يعمل الإسرائيليون حاليا على تنفيذ مخطط لنقاط ارتكاز رئيسية في عمق غزة، وهو ما سيؤدي بالضرورة إلى إفشال المفاوضات، خاصة أن هذا التوجه يعني إعادة تموضع وليس انسحابا.

واشار فهمي إلى أن «حماس» تنتظر ما سيسفر عنه ملف (إيران- إسرائيل- أميركا) من نتائج، وإسرائيل تؤجل ملف غزة لوقت لاحق، وهي لا تريد الاصطدام بالجميع، ودليل ذلك فتح المعابر ودخول الشاحنات، لكنها في الوقت ذاته تراهن على بقاء حركة «حماس» في الجانب الآخر لتكريس استراتيجية الأمر الواقع.

مساع مستمرة للوسطاء وطرح حلول تدريجية

وتحدثت مصادر عدة في «حماس» والفصائل الفلسطينية في تصريحات سابقة لـ«الشرق الأوسط» عن محاولات يقوم بها الوسطاء للبدء الفوري في تنفيذ ما تبقى من خطوات المرحلة الأولى، بالتوازي مع إجراء مباحثات حول المرحلة الثانية، على ألا ينفذ أي جزء من هذه المرحلة قبل استكمال إسرائيل التزاماتها الإنسانية وغيرها ضمن المرحلة الأولى.

واضاف أحد المصادر: «يسعى الوسطاء إلى جسر الهوة من خلال طرح يقضي بأن يكون العمل في المرحلة الثانية، و(تحديدا مسألة نزع السلاح)، تدريجيا ومشروطا بالتنفيذ الكامل للمرحلة الأولى».

ويتوقع فهمي أن يبقى المشهد كما هو بحيث لا تقوم إسرائيل بعمل عسكري كامل أو احتلال القطاع، بينما تواصل «حماس» المناورة في المساحة التي توجد فيها لإعادة تدوير دورها، سواء في الملفات التي لم تحل مثل الجهاز الإداري، السلاح أو الشرطة.

مرحلة انتقالية وترتيبات دون حسم

وبالتالي سيكون المشهد حسب فهمي أمام مرحلة انتقالية قد تطول، حيث سيطرح كل طرف ترتيباته دون حسم، لتبقى إدارة الأوضاع في غزة هي المطروحة حاليا لأي مساع لتغيير الجمود الحالي.

وفي هذا الصدد يرى مطاوع أن الفرص محدودة أمام الوسطاء لإحياء الاتفاق في ضوء موقف الطرفين، ولذا يتوقع أولا أن يبقى الوضع على ما هو عليه مع إبقاء كل طرف على تحفظاته وشراء الوقت دون تصعيد كبير، في مقابل احتمال عودة الحرب بهدف رفع نتنياهو أسهمه في عام الانتخابات حال لم يحصد مكاسب داخلية من جبهتي إيران ولبنان.

ويرى أن السيناريو الثالث يتمثل في نشر القوات الدولية والشرطة الفلسطينية وعمل لجنة قطاع غزة لإيجاد مسار مختلف وواقعي يلزم «حماس» وإسرائيل بإجراءات عملية.

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا