راس كركر صمود في وجه التهجير الناعم
ملخص :
الحاجة زهية، إحدى سكان قرية راس كركر، تتحدث بمرارة عن تهجيرها من منزلها القريب من مقام النبي أيوب، مؤكدة تمسكها بأرضها ورفضها التخلي عن جذورها.
وتظهر شهادات السكان أن الحواجز العسكرية تقطع أوصال القرية، وتعزلها عن العالم الخارجي، ما يجعل الوصول إلى أماكن العمل والمدارس والخدمات الضرورية أمرا في غاية الصعوبة، ويصف الأهالي هذه الإجراءات بـ"التهجير الناعم"، حيث تتحول القرية تدريجيا إلى منطقة شبه معزولة.
وتوضح البيانات أن القيود المشددة ضاعفت أوقات التنقل بشكل كبير وحولت الحياة اليومية إلى سلسلة من المعاناة المستمرة، وياتي هذا وسط تصاعد وتيرة الاستيطان وتقييد حركة السكان، ما دفع بعضهم إلى الرحيل بحثا عن حياة أكثر استقرارا.
الحواجز تعزل راس كركر وتزيد المعاناة
واضاف السكان ان الحواجز العسكرية تزيد من صعوبة التنقل.
وبين الاهالي ان الحواجز تعيق الوصول الى الخدمات الاساسية.
واكد السكان ان الحواجز تحول الحياة الى معاناة مستمرة.
تمسك بالارض رغم التحديات
واشار السكان انهم متمسكون بارضهم ورافضون للتهجير.
واوضح السكان انهم سيظلون صامدون في وجه التحديات.
وكشفت مصادر محلية ان الاهالي يواجهون ظروفا معيشية صعبة.

