غزة تحت القصف ومعبر رفح يغلق أبوابه
ملخص :
في تصعيد خطير، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون جراء غارات إسرائيلية استهدفت قطاع غزة فجر اليوم. القصف الذي طال مناطق مكتظة بالسكان، يثير مخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر.
وأفاد مراسلنا بأن القصف الإسرائيلي استهدف مخيم البريج وسط القطاع، مما أسفر عن استشهاد شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة. وتابع أن ثلاثة أشخاص آخرين على الأقل أصيبوا جراء قصف مماثل استهدف غربي مدينة غزة.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تشهد غزة خروقات إسرائيلية يومية تتمثل في القصف وإطلاق النيران، مما يتسبب في سقوط شهداء وجرحى بشكل مستمر.
تصاعد الخروقات وتدهور الأوضاع الإنسانية
واكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن إسرائيل ارتكبت أكثر من 2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار خلال الأشهر الستة الماضية. وبين المكتب أن هذه الخروقات شملت القتل والاعتقال والحصار والتجويع، مما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
واظهرت بيانات وزارة الصحة في غزة ارتفاع أعداد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار إلى 776 شهيدا. واوضحت الوزارة أن أكثر من 2171 شخصا آخرين أصيبوا بجروح مختلفة. وذكرت أن العدد الإجمالي للضحايا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع تجاوز 72 ألف شهيد و172 ألف مصاب.
وبينت مصادر طبية أن المستشفيات في غزة تعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية. واشارت المصادر إلى أن هذا النقص يعيق تقديم الرعاية اللازمة للمصابين والمرضى.
إغلاق معبر رفح يزيد المعاناة
وفي سياق متصل، ذكرت هيئة المعابر والحدود الفلسطينية في غزة أن السلطات الإسرائيلية قررت إغلاق معبر رفح بشكل كامل اعتبارا من اليوم. واوضحت الهيئة أن هذا الإغلاق سيؤدي إلى توقف حركة إجلاء المرضى إلى الخارج، مما يزيد من معاناة القطاع المحاصر.
ولم تكشف الهيئة عن أسباب إغلاق معبر رفح، فيما لم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن هذا القرار. وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شددت إجراءاتها الأمنية على المعبر خلال الساعات الأخيرة.
واكد مسؤولون في القطاع الصحي أن إغلاق معبر رفح سيؤثر بشكل كبير على قدرة المستشفيات على استقبال الحالات المرضية الحرجة. واضاف المسؤولون أن آلاف المرضى والجرحى ينتظرون دورهم للسفر لتلقي العلاج في الخارج.

