لبنان يسعى لتمديد الهدنة بوساطة امريكية
ملخص :
في تحرك دبلوماسي يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار، طلب لبنان من الولايات المتحدة التدخل لتمديد الهدنة القائمة بين إسرائيل وحزب الله، وذلك لتجنب إجراء مفاوضات مباشرة بين الطرفين تحت وطأة التوترات المتصاعدة.
وكشفت مصادر وزارية أن هذا الطلب يأتي في ظل مخاوف من أن التهديدات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله قد تعرقل الجهود المبذولة لإعداد ورقة لبنانية متينة، والتي من شأنها أن تشكل أساسا لمفاوضات هادئة ومثمرة.
وأوضحت المصادر أن عودة السفير الأميركي إلى بيروت تزيد من التكهنات حول إمكانية استجابة الإدارة الأميركية لرغبة الرئيس اللبناني في تمديد الهدنة، التي تم التوصل إليها بوساطة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.
مساعي لبنانية لتهدئة الأوضاع
وبينت المصادر أن تمديد الهدنة سيتيح فرصة لتعزيزها وتثبيتها، مما يمنع تحولها إلى اتفاق هش وقابل للانهيار في أي لحظة، خاصة في ظل التصعيد الكلامي بين الطرفين.
واضافت المصادر أن إقحام الجنوب اللبناني في أي مواجهة جديدة لن يخدم التحضيرات الجارية لإعداد الورقة اللبنانية، التي من المفترض أن تكون أساسا للمفاوضات المستقبلية.
واكدت المصادر أن الرئيس اللبناني يولي هذا الأمر أهمية قصوى، ويسعى جاهدا لتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى تقويض الاستقرار في المنطقة.
مخاوف من التصعيد وتأثيره على المفاوضات
وابدت المصادر قلقها من أن يؤدي تبادل التهديدات بين إسرائيل وحزب الله إلى إثارة الذعر بين سكان الجنوب اللبناني، الذين عانوا كثيرا من جراء النزاعات السابقة.
وشددت المصادر على ضرورة الحفاظ على الهدوء وتجنب أي خطوات تصعيدية قد تؤدي إلى تقويض فرص التوصل إلى حل سلمي للنزاع.
واوضحت المصادر أن لبنان يعول على الدور الأميركي في تهدئة الأوضاع وتوفير بيئة مواتية لإجراء مفاوضات بناءة ومثمرة بين الطرفين.

