إيران تنفذ حكم الإعدام بحق رجل دين بتهمة التخابر مع الموساد
ملخص :
في تطور لافت، أعلنت السلطة القضائية الإيرانية عن تنفيذ حكم الإعدام بحق رجل دين أدين بتهمة التخابر مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد. وكشفت السلطات أن المتهم شارك في إحراق مسجد كبير في طهران خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير الماضي.
وذكرت وكالة ميزان التابعة للقضاء أن المدان، ويدعى أمير علي ميرجعفري، أُدين بتهمة إضرام النار في مسجد قلهك الكبير. وأضافت الوكالة أن ميرجعفري كان يعمل لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي.
وبينت الوكالة أن ميرجعفري هو ثامن شخص يتم إعدامه شنقاً على خلفية احتجاجات يناير. ويأتي هذا الإعدام في وقت تتهم فيه منظمات حقوقية طهران باستخدام عقوبة الإعدام لبث الخوف في المجتمع.
اتهامات حقوقية لإيران بتسييس الإعدامات
وقالت منظمة حقوق الإنسان في إيران، ومقرها النرويج، إن السلطات الإيرانية تواصل استراتيجيتها في ربط الاحتجاجات الداخلية بالتجسس لصالح جهات أجنبية. وأضافت المنظمة أن الهدف من ذلك هو تسريع إعدام المتظاهرين.
واكدت المنظمة أنه لا تتوفر معلومات مستقلة حول ظروف توقيف ميرجعفري أو تفاصيل قضيته. وبينت أن ميرجعفري هو ثامن شخص يُعدم بعد محاكمات سريعة.
ومنذ استئناف تنفيذ الإعدامات في 19 مارس، أعدمت السلطات أيضاً 8 رجال من أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة والمحظورة في إيران. وحذرت المنظمة من احتمال تنفيذ مزيد من الإعدامات.
تحذيرات من تصاعد الإعدامات
واشارت المنظمة إلى أن مئات المتظاهرين يواجهون أحكاماً بالإعدام. وأوضحت أن من بينهم ما لا يقل عن 30 صدرت بحقهم أحكام نهائية.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن بإمكان إيران تعزيز فرص نجاح محادثات السلام مع واشنطن عبر الإفراج عن 8 نساء قال إنهن يواجهن خطر الإعدام. وجاء تصريح ترمب مرفقاً بإعادة نشر تعليق على منصة إكس يفيد بأن 8 نساء يواجهن الإعدام شنقاً، من دون تأكيد مستقل لهذه المعلومات.
ونفت السلطة القضائية الإيرانية وجود 8 نساء يواجهن خطر الإعدام. وقالت وكالة ميزان التابعة للقضاء إن ترمب تم تضليله مرة أخرى بأخبار كاذبة.
نفي إيراني لاتهامات الإعدام
واضافت الوكالة أنه تم الإفراج عن بعض النساء اللواتي قيل إنهن يواجهن خطر الإعدام. وبينت أن أخريات يواجهن تهماً لن تتجاوز عقوبتها، في حال إدانتهن، السجن.
وبحسب منظمات حقوقية، بينها مركز عبد الرحمن برومند في الولايات المتحدة، حُكم على امرأة تدعى بيتا همتي بالإعدام على خلفية الاحتجاجات بتهمة إلقاء كتل أسمنتية من مبنى على الشرطة. وأفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران ومنظمة معا ضد عقوبة الإعدام بأن إيران أعدمت خلال عام 2025 ما لا يقل عن 48 امرأة. وهو أعلى عدد يُسجل منذ أكثر من 20 عاماً.

