الخميس | 30 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار اعادة برمجة الجسم بتمارين غوبلت سكوات ticker البحرية الاسرائيلية تتحرك لاعتراض اسطول الصمود قرب غزة ticker تعادل مثير بين اتلتيكو مدريد وارسنال في دوري الابطال ticker اسرائيل تعترض سفن مساعدات متجهة الى غزة ticker بيئة العمل القاتلة: تقرير يكشف المخاطر الخفية ticker مقتل رجال شرطة في هجوم جنوب شرق إيران ticker باول يحذر من استغلال ادوات البنك المركزي سياسيا ticker الصين تضاعف صادرات الوقود في مايو وجهات اسيوية تتصدر المشهد ticker القاهرة تستعيد سهرها بعد تخفيف قيود الطاقة ticker اكتشفي قوة المانجو الخفية لصحة متكاملة ticker نافذة الامل تنفتح الشيخوخة لم تعد قدرا محتوما ticker كولومبيا تقود مسيرة التخلي عن الوقود الاحفوري عالميا ticker اسعار البنزين تقفز في امريكا لاعلى مستوى منذ 2022 ticker الموضة المحتشمة تتالق في باريس وتتحدى القيود ticker تصعيد بالضفة.. اعتقالات وهدم منازل واقتحامات مستمرة ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

تراجع الدعم الامريكي لاسرائيل: دراسة تكشف تحولا جذريا

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 22-4-2026 - 4:32 AM
تراجع الدعم الامريكي لاسرائيل: دراسة تكشف تحولا جذريا

ملخص :

دراسة تكشف تآكل شعبية إسرائيل في أمريكا بسبب حرب غزة وتورطها في الاستقطاب الداخلي. 60% من الأمريكيين يحملون رأيا سلبيا تجاهها، مع تراجع الدعم بين الشباب واليهود. الدراسة تحذر من تحول بنيوي يمس مكانة إسرائيل كحليف استراتيجي، وتصاعد النقد داخل الكونغرس وأوساط اليمين.

كشفت دراسة إسرائيلية حديثة عن تراجع كبير في الدعم الذي تحظى به إسرائيل داخل الولايات المتحدة، مبينا أن المشكلة لم تعد تقتصر على الانتقادات الإعلامية أو الغضب الشعبي المرتبط بالحرب.

واضافت الدراسة أن الأمر يمس أحد أهم مرتكزات علاقة إسرائيل التاريخية بواشنطن، وهو الدعم الواسع والعابر للحزبين.

واوضحت الدراسة الصادرة عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أن التدهور لم يعد محصورا في صورة إسرائيل لدى الديمقراطيين، وإنما يمتد إلى الجمهوريين الشباب والإنجيليين وقطاعات من اليهود الأمريكيين، مع بدايات انعكاسه حتى داخل الكونغرس نفسه.

تآكل شعبية إسرائيل في أمريكا

وبينت الدراسة التي صدرت بعنوان "أزمة حادة في وضع إسرائيل في الولايات المتحدة"، والتي أعدها أفيشاي بن ساسون غوردس وتيد ساسون، أن هذه الخلفية تمنح الدراسة ثقلا خاصا، لأنها صادرة عن مؤسسة إسرائيلية بحثية معنية بالأمن القومي، ومن باحثين يقرآن العلاقة مع واشنطن من زاوية استراتيجية لا إعلامية فقط.

واظهرت الدراسة أن 60٪ من الأمريكيين باتوا يحملون رأيا سلبيا أو سلبيا جدا تجاه إسرائيل، مقارنة بـ 53٪ في عام 2023 و42٪ في عام 2022.

وبحسب الدراسة، فإن هذا الارتفاع السريع لا يعكس تراجعا تدريجيا فحسب، إنما يشير إلى تسارع في الانحدار منذ الحرب على غزة، ثم مع الحرب على إيران، بما رسخ لدى قطاعات واسعة انطباعا بأن إسرائيل تدفع الولايات المتحدة إلى صراعات لا تخدم بالضرورة مصالحها.

غضب الشباب الأمريكي

واشارت الدراسة أيضا إلى أن إسرائيل باتت تُرى، في المقارنات الدولية داخل الاستطلاع نفسه، بصورة أقرب إلى دول تعد خصوما لواشنطن مثل روسيا وإيران والصين.

واكدت الدراسة أن الأمر لا يتعلق هنا بمقارنة سياسية مباشرة، بقدر ما يكشف عن تغير في موقع إسرائيل داخل الوعي الأمريكي، من حليف بديهي إلى طرف مثير للجدل والاستقطاب.

واظهرت الدراسة أن أخطر ما ترصده الدراسة يظهر في الفئات العمرية الشابة، حيث أن 75% من الأمريكيين بين 18 و29 عاما ينظرون إلى إسرائيل نظرة سلبية، فيما تصل النسبة إلى 85% بين الديمقراطيين الشباب.

تحول في المواقف

ولفتت الدراسة إلى أن المعطى الأهم هو أن السلبية امتدت أيضا إلى 64% من الجمهوريين الشباب، وهي نقطة تصفها الدراسة بوصفها تحولا جديدا لم تكن تعكسه الاستطلاعات السابقة بهذه الحدة.

وبينت الدراسة أن هذا التحول يضرب مباشرة الاستراتيجية التي اتبعتها إسرائيل خلال العقد الأخير، حين راهنت على توثيق صلاتها بالجمهوريين والإنجيليين لتعويض الخسارة داخل المعسكر الديمقراطي.

واضافت الدراسة أنه الآن، فإن التآكل يطاول الجيل الجمهوري الصاعد نفسه، مما يعني أن الأزمة لم تعد مرتبطة بحكومة أميركية بعينها أو بمرحلة سياسية مؤقتة، إنما باتت تمس القاعدة الاجتماعية التي سعت إسرائيل إلى بنائها داخل الولايات المتحدة.

يهود مترددون تجاه إسرائيل

واكدت الدراسة أن المؤشرات لا تقتصر على الانقسام الحزبي، إذ ترصد الدراسة تراجعا لافتا أيضا بين الإنجيليين البيض دون سن الخمسين، وبين الكاثوليك الشباب، وكذلك بين غير المنتسبين دينيا، وهذه المعطيات تعني أن الانحسار يمس أكثر من شريحة واحدة، وبات يطال بيئات كانت إسرائيل تعدّها خزان دعم طويل الأمد.

واوضحت الدراسة أن المؤشرات داخل المجتمع اليهودي الأميركي لا تقل أهمية عن اتجاهات الرأي العام الأوسع، فقد أظهرت استطلاعات أوردتها الدراسة أن ما بين 55٪ إلى 60٪ من الناخبين اليهود عارضوا العمل العسكري في الحرب مع إيران.

واشارت الدراسة إلى أن 63٪ منهم فضلوا خيار الدبلوماسية والعقوبات على الخيار العسكري، كما قال 54٪ إن الحرب قد تثير مخاوف بشأن دور إسرائيل واليهود الأميركيين في السياسة الخارجية الأميركية.

ضغوط سياسية متزايدة

وكشفت الدراسة أن 30٪ من اليهود الأميركيين باتوا يميلون في تعاطفهم إلى الفلسطينيين أكثر من الإسرائيليين، وهي نسبة ترتفع بين الفئات الأصغر سنا، كما يظهر انقسام واضح بشأن المساعدات الأميركية لإسرائيل.

وبينت الدراسة أن 31٪ أيدوا استمرارها بلا شروط، مقابل 44٪ قالوا إنها يجب أن تُربط بالتزام إسرائيل بالقانون الأميركي، بينما عارض 26٪ أي مساعدات.

واوضحت الدراسة أن هذا التحول لا يعني فقط تراجع الحماسة، إنما يشكل تغيرا في طبيعة العلاقة نفسها وحدودها السياسية والأخلاقية.

تراجع الدعم في الكونغرس

واكدت الدراسة أن الأزمة لا تقف عند حدود المزاج الشعبي، فالدراسة تشير إلى أن 40 من أصل 47 عضوا ديمقراطيا في مجلس الشيوخ صوتوا لصالح تشريع يمنع بيع الجرافات لإسرائيل، كما أيد 37 عضوا منع تصدير قنابل زنة نصف طن.

واشارت الدراسة إلى أن أهمية هذه الخطوة تكمن في دلالتها السياسية إضافة لنتيجتها التشريعية المباشرة فقط، بل في انتقال التراجع من حيز الرأي إلى حيز محاولة تقييد الدعم العسكري.

ولفتت الدراسة إلى أن هذا الاتجاه لم يعد محصورا في شخصيات معروفة بعدائها لإسرائيل، بل شمل أصواتا كانت تُعد أقرب إليها، لكنها باتت تميز بين دعم إسرائيل ودعم حكومتها، أو بين السلاح الدفاعي والمساعدات المرتبطة بحروب مثيرة للخلاف داخل الولايات المتحدة.

خلاصة التحول في الدعم

واشارت الدراسة إلى تصاعد النقد الموجه إلى اللجنة الأميركية للشؤون العامة الإسرائيلية (أيباك)، بحيث لم تعد العلاقة بها دائما رصيدا انتخابيا، انما أصبحت في بعض الدوائر عبئا يحتاج إلى تفسير.

وبينت الدراسة أنه في المقابل، لا تبدو الساحة الجمهورية على الدرجة نفسها من التماسك التي كانت عليها سابقا، فالحرب على إيران أطلقت سجالا علنيا داخل المعسكر المحافظ، وبرزت شخصيات إعلامية نافذة تهاجم الانخراط الأميركي بوصفه خدمة لإسرائيل لا للمصلحة الأميركية.

وحذرت الدراسة في محصلتها النهائية من تحول بنيوي في مكانة إسرائيل داخل الولايات المتحدة، مبينا أن الحرب على غزة، إضافة إلى الانطباع بأنها دفعت واشنطن إلى مواجهة مع إيران، وعنف المستوطنين، والانخراط الإسرائيلي في الاستقطاب الداخلي الأمريكي، كلها عوامل ساهمت في إعادة تشكيل صورة إسرائيل باعتبارها حليفا أكثر كلفة وأقل بداهة في نظر قطاعات متزايدة من الأمريكيين.

واكدت الدراسة أن أخطر ما تخسره إسرائيل ليس فقط مستوى التأييد، إنما بداهة التأييد نفسها، وحين يصبح دعمها موضع نقاش داخل الشارع والكونغرس والبيئة اليهودية وبعض أجنحة الحزبين.

واضافت الدراسة أن الأمر بات يتجاوز التراجع الدعائي إلى مساس فعلي بأحد أهم أسس قوتها الاستراتيجية على المدى البعيد.

plusأخبار ذات صلة
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
فريق الحدث + | 2026-04-14
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
فريق الحدث + | 2026-04-14
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا