تصاعد التوتر في الضفة شاب يلقى حتفه برصاص مستوطنين
ملخص :
في تصعيد جديد للتوتر في الضفة الغربية، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل شاب فلسطيني بنيران مستوطنين إسرائيليين، في حادثة وقعت اليوم، ليرتفع بذلك عدد الضحايا إلى ثلاثة خلال يومين فقط، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وكشفت الوزارة أن الشاب، ويدعى عودة عاطف عواودة ويبلغ من العمر 25 عاماً، لقي حتفه إثر إصابته برصاص أطلقه مستوطنون في بلدة دير دبوان، الواقعة في قلب الضفة الغربية وتحديداً شرق رام الله.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان له بأنه تم نقل شخص آخر إلى المستشفى، بعد إصابته برصاص حي في منطقة الظهر، وذلك خلال هجوم مماثل شنه مستوطنون في نفس البلدة، دير دبوان.
تصاعد العنف في الضفة الغربية
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في رد على استفسار من وكالة الصحافة الفرنسية بأنه يقوم بمراجعة التقارير المتعلقة بالحادث.
وبين المكتب الإعلامي لحكومة السلطة الفلسطينية، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أن القوات الإسرائيلية قامت باعتقال عدد من الأشخاص من بلدة دير دبوان، كما نشر لقطات مصورة تظهر عشرات الرجال وهم يسيرون في صف واحد على طول أحد الطرق.
وأوضحت السلطة الفلسطينية أن إطلاق نار من قبل مستوطنين إسرائيليين يوم الثلاثاء الماضي أسفر عن مقتل كل من أوس حمدي النعسان، البالغ من العمر 14 عاماً، وجهاد مرزوق أبو نعيم، البالغ من العمر 32 عاماً، وذلك في بلدة المغير الواقعة أيضاً في وسط الضفة الغربية.
الجيش الإسرائيلي يحقق في الحوادث
وتعتبر هذه الأحداث الأخيرة جزءاً من سلسلة متصاعدة من أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون في مختلف أنحاء الضفة الغربية، والتي ازدادت حدتها بشكل ملحوظ منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط الماضي.
وأعلن الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء أنه بصدد التحقيق في الحادث الذي وقع في بلدة المغير.
وأشار الجيش إلى أن قواته قد انتشرت في المنطقة «عقب تلقي بلاغ عن رشق حجارة باتجاه مركبة إسرائيلية كانت تقل مدنيين، من بينهم جندي احتياط، حيث نزل الجندي من المركبة وأطلق النار على المشتبه بهم»، موضحاً أن القوات «عملت على تفريق مواجهات عنيفة».
حصيلة الضحايا تتزايد
وبحسب إحصاءات وكالة الصحافة الفرنسية، والتي تستند إلى أرقام وزارة الصحة الفلسطينية، فقد قتلت القوات الإسرائيلية أو المستوطنون ما لا يقل عن 1065 فلسطينياً في الضفة الغربية منذ بداية الحرب في غزة.
وتفيد المعطيات الإسرائيلية الرسمية بمقتل ما لا يقل عن 46 إسرائيلياً، من بينهم جنود ومدنيون، في هجمات نفذها فلسطينيون أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية في الفترة نفسها.

