تصاعد التوتر: 3 شهداء بالضفة الغربية برصاص المستوطنين
ملخص :
في تطور خطير بالضفة الغربية، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد شاب فلسطيني بنيران مستوطنين، وذلك في يوم دام شهد تصاعدا ملحوظا في هجمات المستوطنين، ويرتفع بذلك عدد الشهداء الفلسطينيين برصاص المستوطنين إلى ثلاثة خلال 48 ساعة فقط.
وكشفت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن الشهيد هو عودة عاطف عودة عواودة، البالغ من العمر 29 عاما، والذي فارق الحياة مساء الأربعاء متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها جراء إطلاق النار عليه من قبل مستوطنين أثناء هجومهم على بلدة دير دبوان الواقعة في قلب الضفة الغربية.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان لها، بأن طواقمها الطبية تعاملت مع إصابة فلسطيني آخر بالرصاص الحي في دير دبوان، حيث تم نقله على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، لكنه ما لبث أن فارق الحياة متأثرا بإصابته.
تصاعد وتيرة العنف في الضفة الغربية
وتشهد قرى وبلدات شرق رام الله في الضفة الغربية حالة من التوتر الشديد جراء الاقتحامات المتكررة والاعتداءات المستمرة التي يشنها المستوطنون، وسط اندلاع مواجهات عنيفة بين السكان المحليين والمستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
ويوم الثلاثاء الماضي، استشهد فلسطينيان آخران في قرية المغير شرقي رام الله بنيران المستوطنين، وأوضحت السلطة الفلسطينية أن إطلاق النار العشوائي من قبل المستوطنين أدى إلى استشهاد كل من أوس حمدي النعسان، البالغ من العمر 14 عاما، وجهاد مرزوق أبو نعيم، البالغ من العمر 32 عاما.
واضافت مصادر محلية أن هؤلاء الشهداء هم أحدث ضحايا العنف المتزايد الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
هجمات المستوطنين تتصاعد
واكدت مصادر حقوقية ان هذه الاعتداءات تأتي في ظل تصاعد ملحوظ في وتيرة هجمات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وذلك منذ أكتوبر الماضي، تزامنا مع اندلاع الحرب على غزة، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 1152 فلسطينيا، وفقا لإحصائيات رسمية فلسطينية.

