غزة على موعد مع انتخابات بلدية بعد غياب طويل
ملخص :
تستعد مدينة غزة لاجراء انتخابات بلدية هي الاولى من نوعها منذ العام 2005، حيث تشرف على هذه العملية لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، التي تبذل جهودا مكثفة لضمان سير العملية الانتخابية بنجاح.
ودعت السلطة الفلسطينية المواطنين للمشاركة الفعالة في هذه الانتخابات، واختارت مدينة دير البلح الواقعة في وسط قطاع غزة لتكون المنطقة الوحيدة التي ستشهد هذه الانتخابات، وذلك لكونها الاقل تضررا بعد الحرب الاسرائيلية الاخيرة.
وتعتبر هذه الانتخابات حدثا مهما بعد فترة طويلة من التعيينات والتزكيات التي كانت تقوم بها حركة حماس لاعضاء اللجان المحلية والبلديات منذ عام 2005 وحتى عام 2023.
التحضيرات للانتخابات البلدية في غزة
يتنافس في هذه الانتخابات اربع قوائم انتخابية تمثل عشائر وتكتلات مختلفة داخل المدينة، وبين انه على الرغم من اهمية هذا الحدث، لم تقم الفصائل الفلسطينية وعلى راسها حركة حماس، بترشيح افراد لخوض المنافسة، كما لم تعلن عن دعمها لاي من القوائم المتنافسة.
وقال جميل الخالدي المدير الاقليمي للجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة، ان الشرطة المدنية الفلسطينية تتولى مسؤولية تامين العملية الانتخابية بشكل كامل، واضاف ان هذا ياتي في اطار الجهود المبذولة لضمان سلامة الناخبين والعاملين في الانتخابات.
ووفقا لمعلومات اللجنة، يبلغ عدد المواطنين الذين يحق لهم التصويت في مدينة دير البلح حوالي 70449 ناخبا وناخبة، والذين سيدلون باصواتهم في 12 مركزا للاقتراع تم تجهيزها لهذا الغرض.
توقعات وآمال معلقة على الانتخابات
واكد الخالدي على اهمية المشاركة الواسعة في هذه الانتخابات، مشيرا الى انها فرصة لابناء دير البلح لاختيار ممثليهم في المجلس البلدي، وبين ان ذلك سيسهم في تعزيز الديمقراطية المحلية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وابدى عدد من المراقبين تفاؤلهم باجراء هذه الانتخابات، موضحا انهم يرون فيها خطوة ايجابية نحو تعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار المحلي، واضافوا انهم يأملون ان تكون هذه الانتخابات بداية لمرحلة جديدة من التنمية والازدهار في قطاع غزة.
وتاتي هذه الانتخابات في ظل ظروف سياسية واقتصادية صعبة يمر بها قطاع غزة، لكنها تحمل في طياتها املا في التغيير نحو الافضل، واكدوا ان المشاركة الفعالة من قبل المواطنين هي الضمانة الاهم لتحقيق هذا التغيير.

