داعش يستغل التناقضات لتعزيز نفوذه في سوريا
ملخص :
تشهد منطقة الجزيرة السورية صراعا خفيا بين تنظيم داعش والحكومة السورية، حيث يسعى كل طرف إلى كسب النفوذ والتأثير في المنطقة الممتدة بين دير الزور والرقة والحسكة.
وبين، أن التنظيم المتطرف يغير استراتيجيته ويركز على استغلال التناقضات الموجودة في المنطقة لصالحه، خاصة بعد الانسحاب الامريكي والتفاهمات المتعلقة بدمج قوات سوريا الديمقراطية.
واضاف، أن داعش يراهن على المخاوف العشائرية من السياسات المركزية للحكومة السورية، ويعمل على تجنيد عناصر جديدة من داخل المخيمات المنتشرة في المنطقة.
استراتيجية داعش الجديدة في سوريا
واوضح، أن التنظيم يعتمد حاليا على استراتيجية الكمون، حيث يستغل فترات الهدوء لإعادة تنظيم صفوفه والاستعداد لمرحلة جديدة من النشاط.
واكد، أن قدرة داعش على إزعاج دمشق لا تزال قائمة، حتى وإن كانت محدودة، وذلك بفضل قدرته على استغلال الثغرات الأمنية والتناقضات الاجتماعية.
وبين، أن السلطات تبذل جهودا كبيرة لمكافحة التنظيم، لكن التحديات لا تزال كبيرة بسبب تعقيد الأوضاع في المنطقة.
تحديات مكافحة داعش في سوريا
وكشفت تقارير، أن التنظيم يسعى إلى استعادة قوته من خلال استقطاب مقاتلين جدد وتوسيع نطاق عملياته في المنطقة.
واظهرت دراسات، أن داعش يعتمد على الدعاية والإعلام لنشر أفكاره المتطرفة وجذب المزيد من الأنصار.
وشدد مراقبون، على ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية لمكافحة التنظيم والقضاء عليه بشكل نهائي.

