تحذير من ناقلة غاز روسية تائهة قبالة سواحل ليبيا
ملخص :
أعلنت مصلحة الموانئ والنقل البحري في ليبيا عن حالة تأهب قصوى إثر خروج ناقلة الغاز الروسية "أركتيك ميتا غاز" عن السيطرة في المياه قبالة السواحل الليبية.
وكشفت المصلحة في بيان لها صباح اليوم عن انقطاع حبل الجر الخاص بالناقلة، مما أدى إلى صعوبة السيطرة عليها وإعادة ربطها بسبب ظروف فنية معقدة.
وأوضحت المصلحة أن الناقلة تتواجد حاليا على بعد حوالي 120 ميلا بحريا شمال مدينة بنغازي، محذرة من أنها في حالة "انجراف حر" وتشكل خطرا محتملا على الملاحة البحرية.
تحذيرات وتداعيات محتملة
ودعت المصلحة جميع السفن والوحدات البحرية العاملة في المنطقة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء الإبحار، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي تغييرات تطرأ على حالة الناقلة.
وشددت على أهمية الإبلاغ عن أي تسرب للغاز، أو انبعاثات دخانية غير طبيعية، أو أي تغير مفاجئ في وضعية طفو الناقلة، وذلك لتقييم المخاطر المحتملة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبينت المصلحة أن الناقلة كانت قد تعرضت للإصابة قبل حوالي 50 يوما، مما أدى إلى خروجها عن الخدمة وهي محملة بكمية كبيرة تقدر بـ 62 ألف طن من الغاز المسال.
مسار الناقلة المثير للجدل
وذكرت تقارير أن الناقلة لم تصل حتى الآن إلى أي مرفأ، حيث كانت مؤسسة النفط الليبية قد قررت في البداية قطرها إلى أحد الموانئ المحلية، قبل أن تتراجع عن ذلك بسبب مخاوف من الآثار البيئية المحتملة.
واضافت التقارير ان المؤسسة قررت قطر الناقلة إلى المياه الدولية، لتجنب أي مخاطر بيئية قد تنجم عن وجودها بالقرب من السواحل الليبية.
واكدت المصادر انه قبل أسبوعين، قامت القيادة العامة للقوات المسلحة في شرق البلاد بتشكيل لجنة طوارئ خاصة لمتابعة أزمة الناقلة عن كثب، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل معها.
اتهامات متبادلة وهجوم سابق
واشارت المصادر الى ان القيادة ارسلت قاطرات إنقاذ متخصصة لاعتراض الناقلة وقطرها إلى منطقة آمنة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية.
يذكر أن الناقلة كانت في طريقها من ميناء مورمانسك الروسي إلى بورسعيد المصرية في الثالث من مارس الماضي، عندما تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة.
واتهمت روسيا أوكرانيا بالوقوف وراء الهجوم، زاعمة أنه انطلق من الأراضي الليبية القريبة، وهو ما نفته أوكرانيا بشدة.

