ايران ترد على ترمب: الوحدة الداخلية قوة لا تقبل التشكيك
ملخص :
في رد قوي على التشكيك الامريكي بوحدة القيادة الايرانية، اكد كبار المسؤولين الايرانيين الخميس ان مؤسسات الدولة تعمل بانسجام تام تحت قيادة موحدة، مظهرين بذلك جبهة متماسكة في وجه الضغوط المتزايدة.
وفي سياق متصل، قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف انه لا يوجد ما يسمى بمتشدد ومعتدل في ايران، مبينا ان جميع الايرانيين ثوريون يعملون بتكاتف تحت القيادة العليا للبلاد، مؤكدا ان هذا الاتحاد سيجعل اي معتد يندم على افعاله.
واضاف قاليباف ان ايران موحدة تحت راية واحدة وهدف واحد، وهو تحقيق الانتصار والتقدم للبلاد.
الوحدة الإيرانية في مواجهة التحديات الخارجية
وبصياغة مماثلة، شدد الرئيس مسعود بزشكيان على ان الشعب الايراني موحد ولا يوجد انقسام بين متشددين ومعتدلين، موضحا ان الجميع يعملون معا لتحقيق اهداف البلاد.
واكد بزشكيان ان هذا الاتحاد هو السبيل الوحيد لانتصار ايران في مواجهة التحديات.
وفي السياق ذاته، بينت الامانة العامة للمجلس الاعلى للامن القومي ان جميع مكونات الدولة تعمل في انسجام تام تحت قيادة واحدة، مضيفة ان هذا التماسك سيجعل المعتدي يندم على عدوانه.
إيران تؤكد على تماسك مؤسسات الدولة
وقال وزير الخارجية عباس عراقجي ان استمرار عمل مؤسسات الدولة الايرانية بوحدة وهدف وانضباط يعكس فشل عمليات القتل التي تنفذها اسرائيل.
وتابع عراقجي ان الميدان والدبلوماسية جبهتان منسقتان بالكامل في الحرب نفسها، مؤكدا ان الايرانيين اكثر توحدا من اي وقت مضى.
من جهته، اوضح رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني اجئي ان على الرئيس الامريكي ان يعلم ان مفردتي المتشدد والمعتدل مصطنعتان ولا اساس لهما في الخطاب السياسي الايراني، مضيفا ان جميع التيارات والفئات داخل ايران منسجمة وتتحرك في ظل اوامر قائد الثورة.
رسالة إيرانية إلى واشنطن
واكد اجئي في منشور منفصل ان المعتدي سيندم على افعاله.
يذكر ان هذه المواقف جاءت بعد تصريح للرئيس الامريكي دونالد ترمب بان ايران تواجه صعوبة بالغة في تحديد من هو زعيمها، معتبرا ان الصراع بين المتشددين والمعتدلين بلغ مستوى جنونيا، مشيرا الى انه ينتظر اقتراحا موحدا لانهاء الحرب.
كما صرحت المتحدثة باسم البيت الابيض كارولين ليفيت ان واشنطن رصدت انقسامات داخلية داخل القيادة الايرانية، وان الادارة الامريكية تمدد الهدنة وتبدي قدرا من المرونة من اجل الحصول على رد موحد على مقترحاتها، مضيفة ان ما تعلنه طهران علنا يختلف عما تقوله لفريق التفاوض الامريكي في القنوات الخاصة.

