الجيش الامريكي يعزز وجوده البحري بوصول حاملة الطائرات جورج بوش للشرق الاوسط
ملخص :
كشف الجيش الأمريكي عن تعزيز تواجده البحري في منطقة الشرق الأوسط بوصول حاملة الطائرات يو إس إس جورج إتش دبليو بوش، مما يرفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية العاملة في المنطقة إلى ثلاث.
وأوضحت القيادة الوسطى الأمريكية سنتكوم، في منشور لها على منصة إكس، أن الحاملة كانت تبحر في المحيط الهندي ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية منذ 23 أبريل الحالي، وأرفقت المنشور بصورة تظهر سطح الحاملة المكتظ بالطائرات الحربية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة، ورغبة الولايات المتحدة في تأكيد التزامها بأمن واستقرار حلفائها.
تعزيز الوجود البحري الأمريكي في الشرق الأوسط
وتعمل حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جيرالد فورد حاليا في البحر الأحمر، وبينت سنتكوم أن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن تعمل هي الأخرى في المنطقة.
ويأتي نشر حاملة الطائرات الثالثة في الشرق الأوسط في خضم هدنة مستمرة منذ أكثر من أسبوعين، وأوقفت هذه الهدنة الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير الماضي.
واضافت مصادر عسكرية أن هذا الانتشار يعكس الأهمية الاستراتيجية للمنطقة بالنسبة للولايات المتحدة، والرغبة في الحفاظ على حرية الملاحة وضمان تدفق التجارة العالمية.
حاملة الطائرات جيرالد فورد
وكانت حاملة الطائرات جيرالد فورد قد أبحرت إلى كرواتيا، حيث أجريت فيها إصلاحات قبل عدة أسابيع، وذلك على أثر اندلاع حريق على متنها في 12 مارس الماضي.
وبينت المصادر أن جيرالد فورد تبحر منذ نحو عشرة أشهر شاركت خلالها في العمليات الأمريكية بمنطقة البحر الكاريبي، حيث جرى تنفيذ ضربات على قوارب يشتبه بقيامها بتهريب مخدرات، وجرى اعتراض ناقلات نفط خاضعة لعقوبات.
واكدت المصادر مشاركة جيرالد فورد في العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا، والتي ألقي خلالها القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.
المجموعات الضاربة لحاملات الطائرات
وتُبحر مع كل من حاملات الطائرات مجموعة ضاربة تابعة لها، وتضم هذه المجموعات مدمرات وفرقاطات وغواصات، بالإضافة إلى طائرات استطلاع ودعم لوجستي.
واوضحت المصادر أن هذه المجموعات الضاربة تهدف إلى توفير الحماية لحاملات الطائرات، وتعزيز قدرتها على تنفيذ مهامها في مختلف الظروف.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة ملتزمة بالحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وأنها ستواصل العمل مع حلفائها لضمان ذلك.

