الجمعة | 05 - يونيو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار تجديد حبس ناشطي اسطول الصمود وسط اتهامات بالارتباط بحماس ticker الصين ترد بقانون مكافحة العقوبات على القائمة السوداء الامريكية ticker زلزال في اتحاد السلة الاردني.. استقالات جماعية تهز المجلس ticker مصر للطيران تعود للامارات وسط دعم جهود السياحة ticker الاسهم الامريكية تصعد رغم التوترات الجيوسياسية ticker تصعيد في غزة.. شهداء وجرحى في قصف اسرائيلي ticker أوروبا تستعد لسيناريوهات تصعيد الرسوم الجمركية ticker الكمون: سر الصحة والرشاقة في متناول يدك ticker اليمن محطة عبور للمهاجرين الافارقة نحو الجحيم ticker تسوية بين ماسك وهيئة الاوراق المالية في قضية تويتر ticker الاردن والنرويج يوقعان اتفاقية لتطوير الكرة النسوية ticker امير قطر يعرب عن تضامنه مع الامارات بعد استهداف منشآت مدنية ticker شيفرون تحذر من نقص حاد في النفط بسبب مضيق هرمز ticker وهم اعادة ضبط الجهاز العصبي حقائق علمية تكشف المستور ticker القدس: تصاعد الاعتداءات يهدد الوجود المسيحي ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

تداعيات حرب إيران: استنزاف الذخائر يهدد جاهزية أمريكا

  • تاريخ النشر : الجمعة - 24-4-2026 - 8:02 PM
تداعيات حرب إيران: استنزاف الذخائر يهدد جاهزية أمريكا

ملخص :

تكشف تقارير أميركية عن استنزاف الذخائر في الحرب مع إيران، مما يهدد جاهزية الجيش لمواجهة طارئة في مناطق أخرى مثل تايوان وأوروبا. وتثير هذه المخاوف تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على التزاماتها الدفاعية العالمية في ظل تزايد النفقات العسكرية.

كشفت تقارير أمريكية حديثة عن تزايد استنزاف مخزونات الذخائر في ظل الحرب المستمرة مع إيران، الأمر الذي يطرح تحديات تتجاوز الحسابات العسكرية الآنية في منطقة الشرق الأوسط، فالقضية لم تعد مقتصرة على قدرة الولايات المتحدة على شن حملات جوية وصاروخية مكثفة ضد إيران.

بينت التقارير أن الأمر يتعلق بشكل مباشر بجاهزية الجيش الأمريكي لمواجهة أي طارئ في مناطق أخرى، خاصة في غرب المحيط الهادئ، في حال قررت الصين التحرك ضد تايوان، أو في أوروبا إذا تصاعد التهديد الروسي.

اوضحت التحليلات التي نشرت أن خلفية هذا النقاش تثير سؤالا سياسيا لا يقل حساسية، حيث يرى محللون أن هذه التسريبات قد تعكس قلقا حقيقيا داخل المؤسسة العسكرية، أو أنها تتحول إلى أداة ضغط على الكونجرس لتمرير ميزانية دفاعية ضخمة وطلب تمويل إضافي للحرب.

تأثير الحرب على المخزونات الاستراتيجية

واضافت التقارير أن هذه المخاوف تستند إلى دراسات نشرتها صحف أمريكية عدة، بالإضافة إلى تقديرات من مركز دراسات استراتيجية ودولية، حيث تشير إلى أن الحرب مع إيران استهلكت كميات كبيرة من الصواريخ بعيدة المدى والاعتراضات الدفاعية الباهظة التكلفة.

وعلى سبيل المثال، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن إطلاق أكثر من ألف صاروخ توماهوك وما بين 1500 و2000 صاروخ دفاع جوي اعتراضي، بينها ثاد وباتريوت وستاندرد، مع تقديرات بأن تعويض بعض المخزونات بالكامل قد يستغرق حتى ست سنوات.

بينت صحيفة نيويورك تايمز إلى استخدام نحو 1100 صاروخ جاسم - إي آر وأكثر من 1200 صاروخ باتريوت، فضلا عن أكثر من ألف صاروخ أرضي من طرازات دقيقة، مما جعل المخزون العالمي الأمريكي تحت ضغط شديد.

تحديات استبدال الذخائر المستهلكة

واوضحت التقارير أن خطورة هذه الأرقام تكمن في أن كثيرا من الذخائر المستهلكة ليست من النوع الذي يمكن استبداله سريعا، فصواريخ توماهوك وجاسم - إي آر وباتريوت وثاد ليست ذخائر عادية، بل هي جزء من العدة الأساسية لأي مواجهة مع قوة كبرى، خاصة في بيئة بحرية وجوية معقدة كالتي يتوقعها المخططون الأمريكيون في حال نشوب حرب حول تايوان مثلا، لذلك؛ لا يقاس الاستنزاف بعدد الصواريخ وحده، بل بموقع هذه الصواريخ داخل خطط الحرب الأمريكية.

واشارت وول ستريت جورنال إلى أن بعض المسؤولين في الإدارة باتوا يقدرون أن الولايات المتحدة قد لا تستطيع، في المدى القريب، تنفيذ خطط الدفاع عن تايوان بالكامل إذا وقع غزو صيني مفاجئ.

واكدت التقارير أن جوهر القلق يكمن في أن الحرب مع إيران استهلكت ذخائر كان يفترض أن تبقى جزءا من مخزون الردع في آسيا، فالصين، بخلاف إيران، تملك قوة صاروخية وبحرية وجوية ضخمة، وتستند عقيدتها العسكرية في أي حرب محتملة إلى منع القوات الأمريكية من الاقتراب، عبر كثافة نيران وصواريخ مضادة للسفن والطائرات.

البيت الأبيض ينفي وجود نقص حاد

من جانبها، بينت الإدارة الأمريكية أن ذلك لا يعني أن الولايات المتحدة أصبحت عاجزة عن خوض حرب كبرى، فالبيت الأبيض نفى بشدة خلاصات التقارير التي تتحدث عن ضعف القدرة العسكرية، إذ قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن فرضية النقص خاطئة، مؤكدة أن الولايات المتحدة تملك أقوى جيش في العالم ومخزونات كافية لتنفيذ أي عملية يوجه بها الرئيس.

وقال المتحدث باسم وزارة الحرب (البنتاغون) شون بارنيل، إن الجيش يملك ما يحتاج إليه لتنفيذ المهمة في الزمان والمكان اللذين يختارهما الرئيس.

واضافت التقارير أن النفي السياسي لا يلغي جوهر المشكلة العملياتية، فقائد القوات الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ، الأدميرال صامويل بابارو، حاول خلال شهادته في الكونجرس، الموازنة بين دعم العمليات الجارية في الشرق الأوسط والطمأنة إلى أن الردع ضد الصين لم يتضرر، غير أنه أقر ضمنا بوجود حدود في المخزن، وهي عبارة تحمل دلالة مهمة في النقاش العسكري الأمريكي، مفادها أن القضية ليست فقدان القدرة، بل ارتفاع المخاطر إذا جاءت الأزمة التالية قبل إعادة ملء المخازن.

تأثير التحركات العسكرية على التوازن الإقليمي

وتتعمق هذه المخاوف مع نقل منظومات وذخائر من آسيا وأوروبا إلى الشرق الأوسط، فالتقارير تتحدث عن إرسال رادارات من كوريا الجنوبية، وتحريك صواريخ اعتراضية من منظومة ثاد، وتحويل وحدات من مشاة البحرية من المحيط الهادئ إلى المنطقة.

كما سبقت ذلك إعادة توجيه حاملة الطائرات أبراهام لنكولن من بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط.

واكدت التقارير أن هذه التحركات لا تعني انسحابا أمريكيا من آسيا، لكنها تمنح بكين مادة دعائية وسياسية للقول إن واشنطن مشتتة بين حروب متعددة، وإن قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه الحلفاء ليست بلا حدود، وفق ما يقول عدد من المحللين.

الفجوة في قاعدة التصنيع الدفاعي

بينت التقارير أن الحرب مع إيران تكشف عن فجوة مزمنة في قاعدة التصنيع الدفاعي الأمريكية، فقد اعتادت الولايات المتحدة على خوض حروب ضد خصوم أضعف بتكلفة عسكرية يمكن احتواؤها، لكنها تجد نفسها الآن أمام معادلة مختلفة، وهي استخدام ذخائر بملايين الدولارات لاعتراض صواريخ أو مسيرات أرخص بكثير، أو لضرب أهداف كثيرة ومتفرقة في مسرح واسع.

واضافت التقارير أنه إذا صح أن تكلفة الحرب حتى الآن تراوح بين 25 و35 مليار دولار، حسب تقديرات نقلتها نيويورك تايمز، فإن المشكلة لا تتعلق فقط بالنفقات، بل بوتيرة الاستهلاك مقارنة بوتيرة الإنتاج.

تقول بعض التقارير إن إنتاج باتريوت في عام كامل لا يعادل تقريبا نصف ما استهلك في الحرب، وتضيف أن تعويض توماهوك وثاد وستاندرد قد يستغرق سنوات، حتى لو ضخت أموال جديدة، فالمال يشتري العقود، لكنه لا يبني فورا خطوط إنتاج ولا يؤمن سلاسل توريد معقدة ولا يضاعف العمالة المتخصصة خلال أسابيع.

الضغط على الشركات لزيادة الإنتاج

لهذا؛ يضغط البنتاغون على شركات مثل لوكهيد مارتن وآر تي إكس لزيادة الإنتاج، بل ويفتح قنوات مع شركات السيارات والمصانع المدنية لاختبار إمكان تحويل جزء من القدرة الصناعية الأمريكية إلى نمط أقرب إلى اقتصاد حرب.

واشارت التقارير أن هذا التحول يصطدم بواقع سياسي واقتصادي، فشركات الدفاع تريد عقودا طويلة الأجل قبل توسيع مصانعها، والكونجرس يريد رقابة على التكلفة، والرأي العام قد لا يتقبل بسهولة إنفاقا إضافيا ضخما على حرب لا تزال نهايتها غير واضحة.

وبينت أنه بينما تطلب الإدارة ميزانية دفاعية تصل إلى 1.5 تريليون دولار، وتطرح في الوقت نفسه حاجة إلى تمويل إضافي بنحو 200 مليار دولار للحرب مع إيران، تصبح أرقام الذخائر جزءا من معركة داخل واشنطن حول حجم الدولة الأمنية والعسكرية في عهد ترمب.

أهداف التقارير المسربة

واكدت التقارير أنه من الصعب فصل البعد العسكري عن البعد السياسي في توقيت هذه التقارير، فالتسريبات تخدم، من جهة، وظيفة إنذارية حقيقية: تنبيه صناع القرار إلى أن الحروب الإقليمية الطويلة قد تستهلك بسرعة ذخائر مخصصة أصلا لمنافسة القوى الكبرى، لكنها، من جهة أخرى، تمنح البنتاغون وحلفاءه في الكونجرس حجة قوية لطلب اعتمادات إضافية، تحت عنوان أن عدم التمويل لا يهدد حملة إيران وحدها، بل يضعف الردع في تايوان وأوروبا وكوريا الجنوبية.

هنا تتبدى المفارقة في خطاب الإدارة، فترمب يقول إن لدى الولايات المتحدة إمدادات تكاد تكون غير محدودة من بعض الذخائر، بينما تطالب مؤسسته العسكرية بزيادة تاريخية في الإنفاق وتسريع الإنتاج.

واشارت التقارير أن البيت الأبيض ينفي أن تكون الجاهزية قد تضررت، لكنه يدفع في الوقت نفسه باتجاه استثمارات ضخمة في القاعدة الصناعية الدفاعية، هذه المفارقة ليست جديدة في السياسة الأمريكية: الطمأنة مطلوبة للحلفاء والخصوم، أما التهويل المدروس فمفيد داخل الكونجرس.

الخلاصة، أن حرب إيران لا تختبر القوة الأمريكية في الشرق الأوسط وحده، بل تختبر نموذج القوة الأمريكية عالميا، فإذا كانت واشنطن قادرة على ضرب آلاف الأهداف، فإن السؤال الأعمق هو: كم مرة تستطيع أن تفعل ذلك، وفي كم مسرح، وبأي تكلفة، ومن دون أن تفتح نافذة إغراء أمام خصومها؟ تلك هي المعضلة التي تجعل نقص الذخائر قضية استراتيجية لا لوجستية فحسب.

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا