الخميس | 30 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار اعادة برمجة الجسم بتمارين غوبلت سكوات ticker البحرية الاسرائيلية تتحرك لاعتراض اسطول الصمود قرب غزة ticker تعادل مثير بين اتلتيكو مدريد وارسنال في دوري الابطال ticker اسرائيل تعترض سفن مساعدات متجهة الى غزة ticker بيئة العمل القاتلة: تقرير يكشف المخاطر الخفية ticker مقتل رجال شرطة في هجوم جنوب شرق إيران ticker باول يحذر من استغلال ادوات البنك المركزي سياسيا ticker الصين تضاعف صادرات الوقود في مايو وجهات اسيوية تتصدر المشهد ticker القاهرة تستعيد سهرها بعد تخفيف قيود الطاقة ticker اكتشفي قوة المانجو الخفية لصحة متكاملة ticker نافذة الامل تنفتح الشيخوخة لم تعد قدرا محتوما ticker كولومبيا تقود مسيرة التخلي عن الوقود الاحفوري عالميا ticker اسعار البنزين تقفز في امريكا لاعلى مستوى منذ 2022 ticker الموضة المحتشمة تتالق في باريس وتتحدى القيود ticker تصعيد بالضفة.. اعتقالات وهدم منازل واقتحامات مستمرة ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

غزة تواجه كارثة صحية وتصعيد عسكري يلوح

  • تاريخ النشر : السبت - 25-4-2026 - 3:32 AM
غزة تواجه كارثة صحية وتصعيد عسكري يلوح

ملخص :

تواجه غزة أزمة صحية كارثية تتطلب استثمارات ضخمة لإعادة بناء النظام الصحي، وسط تحذيرات من خطر الذخائر غير المنفجرة التي تعيق جهود إعادة الإعمار وتودي بحياة المدنيين. الأمم المتحدة تسلط الضوء على انتشار الأمراض الجلدية وتلوث المياه، بينما تتزايد المخاوف من تصعيد عسكري جديد يلوح في الأفق.

تواجه غزة وضعا انسانيا مروعا يتطلب تدخلا عاجلا، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية أن إعادة إعمار وتأهيل النظام الصحي في قطاع غزة يحتاج إلى استثمارات تقدر بنحو 10 مليارات دولار على مدى خمسة أعوام. بالتزامن مع ذلك، أطلقت الأمم المتحدة تحذيرات من الخطر الذي تشكله الذخائر غير المنفجرة على جهود إعادة الإعمار، وفي الوقت نفسه، ترجح تقديرات إسرائيلية احتمالية عودة الحرب على غزة.

وفي إحاطة صحفية لممثلة الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة رينهيلده فان دي فيردت، أوضحت أن ميزانية التأهيل المقترحة للقطاع الصحي في غزة تشمل إعادة الإعمار واستعادة الخدمات الطبية، إلى جانب تلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة خاصة لدى الأطفال والمصابين بإعاقات دائمة مثل حالات الشلل وبتر الأطراف، فضلا عن الحاجة الكبيرة لخدمات الدعم النفسي.

وقالت المسؤولة الصحية إن أكثر من 1800 منشأة صحية -من بينها مستشفيات رئيسية كمستشفى الشفاء في مدينة غزة إضافة إلى مراكز الرعاية الأولية والعيادات والصيدليات والمختبرات- تعرضت لأضرار جزئية أو دمرت بشكل كامل.

الوضع الصحي المتردي في غزة

واكدت دي فيردت في الإحاطة التي نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية أن النازحين الفلسطينيين في مراكز الإيواء يعيشون أوضاعا صعبة، منها انتشار القوارض والآفات، وذلك وفقا لما أظهرته تقييمات ميدانية شملت أكثر من 1600 موقع، الأمر الذي يؤثر على 1.45 مليون شخص من أصل 2.4 مليون نسمة يعيشون في القطاع.

واضافت أن 80% من مواقع الإيواء سجلت انتشار أمراض جلدية مثل الجرب والقمل وبق الفراش، في ظل تدهور الظروف الصحية والمعيشية.

ويشار إلى أن معطيات محلية وطبية وحكومية في قطاع غزة سجلت مؤخرا انتشارا واسعا وملحوظا للحشرات والقوارض في القطاع، نتيجة الدمار الكبير في البنية التحتية وتراكم النفايات والركام بكميات كبيرة، إلى جانب انتشار المياه العادمة في أماكن إقامة النازحين.

الأمم المتحدة تحذر من الذخائر غير المنفجرة

يأتي ذلك في الوقت الذي حذرت فيه الأمم المتحدة من الذخائر غير المتفجرة في قطاع غزة، مبينة أن هذه الذخائر تقتل المدنيين وتشوههم وتهدد جهود إعادة الإعمار على المدى الطويل.

واوضحت المنظمة الدولية أمس الجمعة أن هذه الذخائر -التي تشمل قنابل وقذائف ورصاصا- باتت منتشرة في مختلف أنحاء القطاع منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع.

وسجل مسح أجرته دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS) استشهاد أكثر من 1000 شخص في غزة نتيجة وجود هذه الذخائر، غير أن الحصيلة الفعلية يرجح أن تكون أعلى بكثير، وفق ما قاله المسؤول عن هذه الدائرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة يوليوس فان دير فالت.

تداعيات الحرب على الأطفال

واشار فان دير فالت في مؤتمر صحفي عقد في جنيف إلى أن نحو نصف الضحايا من الأطفال، لافتا إلى أن الدائرة الأممية لم تتمكن بعد من تقييم حجم المشكلة بالكامل، لكن البيانات المتاحة تظهر كثافة مرتفعة من التلوث بالذخائر غير المنفجرة في القطاع.

وبين أن الدائرة الأممية أحصت حتى الآن أكثر من 1000 ذخيرة خلال عمليات نفذتها على مدى عامين ونصف عام، وهو ما يعادل ذخيرة واحدة كل 600 متر تقريبا، مؤكدا أن هذا الرقم يقتصر على ما تم رصده فقط.

وقدر فان دير فالت أن التعامل مع هذه الذخائر قد يتطلب -في أفضل الأحوال- نحو 541 مليون دولار، شرط الحصول على كل التصاريح اللازمة وتوفير المعدات المطلوبة، محذرا من حجم التلوث ولا سيما في الأنقاض، الأمر الذي يجعل من شبه المستحيل إجراء تقييم كامل، مرجحا أن تبقى هذه المتفجرات مشكلة لعقود.

وفي السياق، سلطت نارمينا ستريشينيتس -من منظمة سايف ذا تشيلدرن- الضوء على الثمن الباهظ الذي يدفعه الأطفال في قطاع غزة، مؤكدة أن القطاع يضم اليوم أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف في العالم.

وكانت تقديرات دولية سابقة ذكرت أن إسرائيل ألقت نحو 200 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة، محولة إياه إلى حقل ألغام مفتوح في ظل وجود عشرات آلاف الذخائر غير المنفجرة وعجز كامل عن إزالتها دون تدخل هندسي دولي قادر على العمل داخل القطاع.

وبحسب تقرير سابق صادر عن سلطة جودة البيئة الفلسطينية، فإن كمية المتفجرات التي ألقيت على غزة تتجاوز ما تم إسقاطه في الحرب العالمية الثانية، والذي سبب أضرارا بيئية جسيمة تهدد حياة الإنسان والكائنات الحية.

مخاوف من تصعيد عسكري جديد

وفي ظل هذه الأزمات الإنسانية المتفاقمة، يلوح في الأفق تصعيد عسكري جديد مدفوعا بحسابات سياسية إسرائيلية، وفقا للمحلل العسكري في صحيفة هآرتس الإسرائيلية عاموس هارئيل.

وقال هارئيل إن التسريبات المتكررة مؤخرا حول تزايد قوة حماس في قطاع غزة -وما أعقبها من تصريحات سياسية- ليست محض صدفة، فالحكومة تستعد لشن هجوم جديد على القطاع.

واضاف أنه إذا ما ظل قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ساريا بوقف القتال في إيران ولبنان، فإن نتنياهو يطمح إلى إبقاء جذوة الحرب مشتعلة على جبهات أخرى، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات العامة.

وذكر هارئيل أن ذلك يتزامن مع هجوم يشنه خصوم نتنياهو عليه لفشله في تحقيق ما أطلق عليه النصر الكامل في قطاع غزة، ولفت إلى أن تجدد القتال في القطاع يشكل فرصة لرئيس الوزراء لإثبات عدم تخليه عن هدفه المعلن.

وذكر أن البعض في الجيش الإسرائيلي -لم يسمهم- يسعى إلى تجديد الحرب على نطاق واسع، لافتا إلى أن تحليل الغارات الإسرائيلية على القطاع أظهر تجاوز بعضها منطقة ما تسميه تل أبيب الخط الأصفر.

وتابع هارئيل يقتل عدد لا يستهان به من المدنيين الفلسطينيين في هذه الهجمات، ويبدو أن هناك من ينتظر أن ترتكب حماس خطأ فادحا بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

وفي 10 أكتوبر دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة -والذي يستند إلى خطة ترمب لإنهاء الحرب- حيز التنفيذ، لكن الجيش الإسرائيلي واصل خروقه للاتفاق مئات المرات مما أسفر عن استشهاد 972 فلسطينيا وإصابة 2235 آخرين، وفقا لبيانات وزارة الصحة في غزة.

وجرى التوصل إلى الاتفاق عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطينيين ودمارا هائلا شمل 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع، وفقا للتقديرات الأممية.

كما تنصلت إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق بفتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء، مما فاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية لنحو 1.9 مليون نازح من أصل 2.4 مليون نسمة في القطاع.

ورغم ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي -في منتصف يناير الماضي- بدء المرحلة الثانية من الاتفاق التي من بين بنودها: تشكيل هياكل إدارة المرحلة الانتقالية لغزة ونزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي وبدء جهود إعادة إعمار ما دمرته إسرائيل.

ومع هدوء الأوضاع الإقليمية عقب التوصل إلى تهدئة في إيران ولبنان، عادت أصوات يمينية في إسرائيل إلى المطالبة باستئناف الحرب على غزة بزعم رفض حركة حماس نزع سلاحها، بينما قالت الحركة إنها سترد على مقترحات مقدمة في إطار تطبيق التزامات المرحلة الأولى والتحضير للنقاش حول ترتيبات المرحلة الثانية.

plusأخبار ذات صلة
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
فريق الحدث + | 2026-04-14
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
فريق الحدث + | 2026-04-14
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا