الخميس | 30 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار اسرائيل تعترض سفن مساعدات غزة بعيدا عن الشواطئ ticker جيروم باول يفاجئ الجميع بقرار البقاء في منصبه ticker اعادة برمجة الجسم بتمارين غوبلت سكوات ticker البحرية الاسرائيلية تتحرك لاعتراض اسطول الصمود قرب غزة ticker تعادل مثير بين اتلتيكو مدريد وارسنال في دوري الابطال ticker اسرائيل تعترض سفن مساعدات متجهة الى غزة ticker بيئة العمل القاتلة: تقرير يكشف المخاطر الخفية ticker مقتل رجال شرطة في هجوم جنوب شرق إيران ticker باول يحذر من استغلال ادوات البنك المركزي سياسيا ticker الصين تضاعف صادرات الوقود في مايو وجهات اسيوية تتصدر المشهد ticker القاهرة تستعيد سهرها بعد تخفيف قيود الطاقة ticker اكتشفي قوة المانجو الخفية لصحة متكاملة ticker نافذة الامل تنفتح الشيخوخة لم تعد قدرا محتوما ticker كولومبيا تقود مسيرة التخلي عن الوقود الاحفوري عالميا ticker اسعار البنزين تقفز في امريكا لاعلى مستوى منذ 2022 ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

تآكل الامن الدائم: هل تتجه اسرائيل نحو دوامة الحروب المفتوحة؟

  • تاريخ النشر : السبت - 25-4-2026 - 11:32 PM
تآكل الامن الدائم: هل تتجه اسرائيل نحو دوامة الحروب المفتوحة؟

ملخص :

مقال في مجلة +972 يكشف تحولا في العقيدة القتالية لإسرائيل نحو دمار شامل وتهجير السكان، مع استبعاد الحلول السياسية. ويشير إلى أن عملية الظلام الأبدي في لبنان تعكس هذا التوجه، بينما يرى الكاتبان أن إسرائيل تتبنى عقيدة الأمن الدائم التي تسعى لمنع التهديدات المستقبلية عبر تدمير واسع. ويؤكدان أن حرب غزة تجسد تبني شعار النصر الكامل.

كشفت مجلة +972 العبرية في مقال حديث عن تحول ملحوظ في الاستراتيجية الإسرائيلية، مبينة أن السعي المتواصل لتحقيق ما يسمى "النصر الكامل" قد أدخل إسرائيل في منعطف خطير، وهو دوامة من الحروب المفتوحة التي لا تنتهي.

واوضح المقال أن أبرز تجليات هذا التحول هو المواجهة المستمرة مع إيران، والتي تهدد بتآكل الشرعية الدولية لإسرائيل، وتعميق الانحدار الأخلاقي داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه.

واشار كاتبا المقال، وهما المحامي وعالم الاجتماع عمير فاخوري، والمدير الأكاديمي لمركز نيسان في معهد فان لير بالقدس، والصحفي ميرون رابابورت، إلى أن الطريقة التي تسمي بها إسرائيل عملياتها العسكرية الأخيرة تعكس هذا التحول العميق في العقيدة القتالية.

تحول في العقيدة القتالية

بينما كانت إسرائيل في السابق تختار أسماء لعملياتها العسكرية تقلل من وطأة العنف أو تعزز صورة الصمود، مثل "الدرع الواقي" و"السيوف الحديدية"، فإن اسم العملية الأخيرة في لبنان، "الظلام الأبدي"، يكشف عن توجه أكثر مباشرة نحو الدمار الشامل، وفقا للكاتبين.

واستشهد الكاتبان بحملة القصف التي أسفرت عن مقتل المئات وجرح الآلاف في لبنان، موضحين أن الهدف لم يعد عسكريا فحسب، بل أقرب إلى الإبادة أو محو الوجود.

واضاف الكاتبان أن إسرائيل، رغم وقف إطلاق النار الحالي، تواصل تدمير القرى والبنى التحتية في جنوب لبنان بهدف إنشاء منطقة عازلة دائمة ومنع عودة السكان، وهو ما يشبه ما يحدث في غزة.

سياسة الحل العسكري الدائم

ونقل الكاتبان عن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تصريحه بأن مئات الآلاف من اللبنانيين جنوب نهر الليطاني لن يُسمح لهم بالعودة، وأن منازلهم ستُهدم.

ويرى فاخوري ورابابورت أن هذه السياسات تعكس تبني إسرائيل لما يسميه عالم الاجتماع السياسي الإسرائيلي ياغيل ليفي بـ"عقيدة الأمن الدائم".

واكد الكاتبان أن هذه العقيدة لا تكتفي بإزالة التهديدات الحالية، بل تسعى إلى منع التهديدات المستقبلية عبر تدمير واسع للحياة المدنية وتهجير السكان، مع استبعاد أي حل سياسي لصالح الحل العسكري الدائم.

شعار النصر الكامل

ويؤكدان أن هذه المقاربة ظهرت بوضوح في حرب غزة بعد 7 أكتوبر، عندما تبنى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شعار "النصر الكامل"، الذي تحول، بحسب الكاتبين، إلى سياسة قائمة على التدمير الواسع للمدن والبنى التحتية.

واشار المقال إلى أن ما كان يُعرف سابقا بسياسة "إدارة الصراع" في غزة، عبر الحصار والقصف الدوري وضبط التوازن مع حركة حماس، قد انهار مع طوفان الأقصى.

وبين الكاتبان انه بدلا من البحث عن تسوية سياسية، اتجهت إسرائيل إلى توسيع نطاق القوة العسكرية ليشمل لبنان وسوريا واليمن وإيران، في إطار ما يسمونه "حربا دائمة بلا سقف قانوني أو سياسي".

توسع نطاق الحرب

وذهب الكاتبان إلى أن الهجوم على إيران مثل تصعيدا جديدا في مفهوم "الأمن الدائم"، إذ لم يقتصر الهدف على ضرب منشآت عسكرية أو نووية، بل امتد إلى محاولة تغيير النظام السياسي نفسه في دولة كبرى ذات عمق حضاري وسكاني.

واشار الكاتبان إلى أن هذا المسار كشف حدود القوة الإسرائيلية، إذ لم يتحقق هدف إسقاط النظام الإيراني، بل انتهت الحرب إلى مأزق استراتيجي.

ونقلا تصريحا لوزير الخارجية التركي هاكان فيدان قال فيه إن "إسرائيل لا يمكنها العيش دون عدو"، محذرا من أن دولا مثل تركيا قد تُصوَّر كأعداء جدد في المرحلة المقبلة.

تراجع الدعم الدولي

وفي تحليل أوسع، يرى الكاتبان أن الحرب الأخيرة لم تُنتج "نظام أمن دائم" كما كان يُفترض، بل كشفت عن تناقض جوهري: فكل تهديد يتم التعامل معه يولد تهديدا جديدا، ما يجعل الأمن نفسه حالة غير قابلة للتحقق الدائم.

واضاف الكاتبان أن تراجع الدعم الشعبي لإسرائيل في الولايات المتحدة، خصوصا داخل الحزب الديمقراطي، يعكس تحولا سياسيا متزايدا، قد يحدّ من قدرتها على مواصلة هذا النهج العسكري دون كلفة سياسية متصاعدة.

ويرى فاخوري ورابابورت أن انهيار كل من "إدارة الصراع" و"عقيدة الأمن الدائم" يترك إسرائيل في فراغ استراتيجي وأخلاقي، حيث تستمر القوة العسكرية في العمل دون هدف سياسي واضح، ويمتلئ الخطاب العام بلغة الإبادة.

plusأخبار ذات صلة
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
فريق الحدث + | 2026-04-14
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
فريق الحدث + | 2026-04-14
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا