الجمعة | 23 - أكتوبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

التضامن.. جريمة تهز دمشق بضحايا من سوريا وفلسطين

  • تاريخ النشر : الأحد - 26-4-2026 - 3:02 AM
التضامن.. جريمة تهز دمشق بضحايا من سوريا وفلسطين

ملخص :

تجاوزت "مجزرة حي التضامن" كونها حادثا مأساويا لتصبح رمزا لاختلاط دماء السوريين والفلسطينيين. السلطات تتابع التحقيقات بعد القبض على المتهم الأول، أمجد يوسف. المجموعة وثقت مقتل 58 لاجئا فلسطينيا، بينهم نساء، مع شهادات لسيدة فقدت 11 فردا من عائلتها. سوريا تطالب بتسليم "المجرمين الهاربين".

تتجاوز فاجعة حي التضامن حدود كونها مجرد حادثة مأساوية، لتتحول إلى رمز تاريخي يجسد اختلاط دماء السوريين والفلسطينيين في واحدة من أقسى الجرائم التي شهدتها الألفية الجديدة.

في الوقت الذي تواصل فيه السلطات السورية والمجتمع الدولي متابعة التحقيقات والإجراءات القضائية في أعقاب القبض على أمجد يوسف، المتهم الرئيسي في ارتكاب هذه المجزرة، بعد توقيفه في مدينة حماة، يعود صدى الآلام القديمة ليتردد في أرجاء حي التضامن، وكأن الضحايا قد فقدوا بالأمس.

ووسط هذه الاجواء المشحونة بالاسى، تتصاعد المطالبات بالكشف عن ملابسات ما حدث وتقديم الجناة للعدالة.

تفاصيل جديدة حول ضحايا مجزرة التضامن

بحسب البيانات التي جمعتها "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، وصل عدد ضحايا المجزرة إلى 288 مدنيا، من بينهم لاجئون فلسطينيون، وقد تمكن الأهالي من التعرف على بعض الضحايا، مثل وسيم عمر صيام وسعيد أحمد خطاب ولؤي الكبرا.

وتشير تقديرات المجموعة إلى أن ما بين 40 و50 مدنيا قتلوا في موقع واحد، مع وجود توقعات بارتفاع الأعداد بشكل أكبر مما تم توثيقه.

واجمالا، وثقت المجموعة مقتل 58 لاجئا فلسطينيا من سكان حي التضامن، من بينهم 7 نساء لقين حتفهن في الأحداث، بالإضافة إلى 21 حالة إعدام ميداني.

شهادات مروعة تكشف تفاصيل الفاجعة

في شهادات موثقة عبر مقاطع فيديو منشورة، كشفت سيدة فلسطينية عن فقدانها لعائلة بأكملها تضم 11 فردا، من بينهم شقيقها وزوجته وابناه، بالإضافة إلى أبناء عمومة آخرين، وكان من بين الضحايا أطفال، أصغرهم رضيع يبلغ من العمر 18 شهرا.

ويرصد مقطع فيديو آخر، نشرته قناة الجزيرة، عمليات إعدام جماعية في حفرة كبيرة بتهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتحدث "المرصد السوري لحقوق الإنسان" عن التعرف على 3 ضحايا فلسطينيين بمجرد تسريب صحيفة غارديان البريطانية لمقاطع فيديو عن المجزرة.

وذكرت عائلة فلسطينية لمنصة "تأكد" السورية المتخصصة في التحقق من الأخبار، أن ابنها وسيم صيام، وهو أب لطفلين، اختفى من مخيم اليرموك في 14 أبريل/نيسان، وتبين أنه كان من بين ضحايا "مجزرة التضامن"، حيث تم التعرف عليه بوضوح في المقاطع المسربة.

المطالبة بالعدالة بعد 13 عاما

عدديا، ترجح تقارير صادرة عن منظمات مختلفة، من بينها "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، أن أغلبية الضحايا في المجزرة كانوا من الفلسطينيين، إلا أنه لم يتم تأكيد هذه الفرضية رسميا في ظل استمرار التحقيقات الأمنية.

ومع ذلك، يتشارك السوريون والفلسطينيون اليوم نفس المطالبات بالكشف عن الحقيقة بعد مرور 13 عاما على الموت القسري لذويهم، في حادثة تصنف ضمن أبشع جرائم القتل الجماعي في الألفية.

وقال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي إن اعتقال أمجد يوسف يمثل خطوة هامة في مسار العدالة الانتقالية، مطالبا المجتمع الدولي بتسليم بلاده كافة "المجرمين الهاربين".

معلومات جديدة عن المجزرة

في 16 أبريل/نيسان 2013، قامت قوات النظام السابق بتنفيذ مجزرة في حي التضامن بدمشق، حيث قتلت 41 مدنيا وألقت بهم في حفرة كبيرة، وعثر لاحقا على عظام بشرية في المنطقة، وفقا لما ذكرته وكالة الأناضول.

وفي 27 أبريل/نيسان 2022، نشرت صحيفة غارديان البريطانية مقطعا مصورا، ذكرت أنه تم تسريبه من قبل مجند في ميليشيا موالية للنظام، يظهر قيام قوات "الفرع 227" التابع لمخابرات النظام العسكرية بقتل ما لا يقل عن 41 شخصا وإحراق جثثهم في حي التضامن.

وأظهرت المقاطع التي تداولتها وسائل إعلام دولية ومنصات التواصل الاجتماعي، عنصر الاستخبارات في النظام آنذاك، يوسف، وهو يطلق النار على مدنيين معصوبي الأعين ومكبلي الأيدي بعد احتجازهم وأمرهم بالجري قبل أن يسقطوا في حفرة مجهزة لهم.

plusأخبار ذات صلة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
فريق الحدث + | 2026-06-14
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
فريق الحدث + | 2026-06-10
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
فريق الحدث + | 2026-06-03
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
فريق الحدث + | 2026-06-01
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا