الجمعة | 05 - يونيو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار تجديد حبس ناشطي اسطول الصمود وسط اتهامات بالارتباط بحماس ticker الصين ترد بقانون مكافحة العقوبات على القائمة السوداء الامريكية ticker زلزال في اتحاد السلة الاردني.. استقالات جماعية تهز المجلس ticker مصر للطيران تعود للامارات وسط دعم جهود السياحة ticker الاسهم الامريكية تصعد رغم التوترات الجيوسياسية ticker تصعيد في غزة.. شهداء وجرحى في قصف اسرائيلي ticker أوروبا تستعد لسيناريوهات تصعيد الرسوم الجمركية ticker الكمون: سر الصحة والرشاقة في متناول يدك ticker اليمن محطة عبور للمهاجرين الافارقة نحو الجحيم ticker تسوية بين ماسك وهيئة الاوراق المالية في قضية تويتر ticker الاردن والنرويج يوقعان اتفاقية لتطوير الكرة النسوية ticker امير قطر يعرب عن تضامنه مع الامارات بعد استهداف منشآت مدنية ticker شيفرون تحذر من نقص حاد في النفط بسبب مضيق هرمز ticker وهم اعادة ضبط الجهاز العصبي حقائق علمية تكشف المستور ticker القدس: تصاعد الاعتداءات يهدد الوجود المسيحي ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

انفصال جنوب اليمن: الأسباب والجذور التاريخيّة

  • تاريخ النشر : الأحد - 26-4-2026 - 12:39 PM
انفصال جنوب اليمن: الأسباب والجذور التاريخيّة

ملخص :

يتناول هذا التقرير القضية الجنوبية في اليمن، موضحاً امتدادها التاريخي منذ انقسام الشمال والجنوب خلال الحقبة العثمانية والبريطانية، ثم قيام دولة الجنوب الاشتراكية وإعلان الوحدة عام 1990، كما يسلط الضوء على تداعيات حرب 1994 وما تبعها من إقصاء وتوترات عززت النزعة الانفصالية، وصولاً إلى بروز الحراك الجنوبي عام 2007 وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي عام 2017 بدعم إقليمي، مع استمرار تعقيد المشهد السياسي في البلاد

أثارت تحرّكات المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة خلال العام الماضي انتباها عربيا وإقليميا نحو قضية انفصال جنوب اليمن، وقدّمت التغطية الإعلاميّة -آنذاك- شروحات وافية للدور السعودي والإماراتي في النّزاع، والبعد الجيوسياسي المرتبط بالاحتلال الإسرائيلي، ولكن يبقى السّؤال الرئيسي معلّقا: لماذا يسعى جنوب اليمن للانفصال أصلا؟ ومتى بدأت القصّة؟ 

الجذور التّاريخيّة

قد تبدو مطالبات انفصال الجنوب اليوم وليدة اللّحظة، ولكنّ الحقيقة هي أنّ تقسيم شطري اليمن مشروع طبّق في القرن التاسع عشر، عندما سيطرت الدولة العثمانيّة على الشّق الشمالي من البلاد، واستعمرت بريطانيا جنوبه.

وبقت الدولة العثمانية باسطة نفوذها في الشّمال إلى أن انهارت بعد هزيمة الحرب العالميّة الأولى، وأعلن على أعقاب ذلك قيام المملكة المتوكليّة اليمنيّة في الشّمال بقيادة الإمام يحيى حميد الدّين، الّتي انهارت بعد ثورة 26 سبتمبر عام 1962 وقامت بعدها الجمهوريّة العربية اليمنيّة في الشّمال.

جمهورية اليمن الديمقراطيّة الشّعبيّة

كانت الأمور في الجنوب تتحرك ضمن إطار زمني مختلف قليلا، إذ استمر الاحتلال البريطاني لمدة 129عام، إلى أن سقط أخر جندي يوم 30 نوفمبر1967 على أيدي المقاومة الجنوبيّة، وأعلن بعدها قيام جمهورية اليمن الديمقراطية الشّعبية، واتّخذت البلاد المدرسة الاشتراكية في الاقتصاد نهجا لها، وكانت حليفة رئيسية للاتحاد السوفييتي (روسيا حاليا)، وبقيت على هذا الحال إلى اواخر الثمانينيات.

إعلان الوحدة عام 1990

شهد الجنوب حربا أهلية في عام 1986، على إثر انقسامات داخل الحزب الاشتراكي، كما أدّى تفكّك الاتحاد السوفييتي مع بداية التسعينيات إلى حالة من عدم الاستقرار كونه يمثّل الحليف الرئيسي للجمهوريّة، ولذلك اتّخذ اخر رؤساء الجنوب علي سالم البيض قرار الوحدة مع الشّمال برئاسة علي عبد الله صالح، وتعيين البيض نائبا له، ثم أعلنت الجمهورية اليمنية بتاريخ 22 مايو1990.

حرب صيف 1994

مع بداية الوحدة التي قامت على تقاسم السلطة بين الحزب الاشتراكي اليمني في الجنوب والحكومة اليمنية في الشّمال، اغتيل أكثر من 150 شخص من كوادر الحزب الاشتراكي اليمني من الصّفين الثاني والثالث، وتعرّضت قيادات من الصّف الأول لمحاولات اغتيال بين عامي 1990 و1993.

وأدّت الأحداث المتسارعة إلى اشتعال حرب دامية بين الطّرفين، خلّفت ما بين 7 إلى 10 الاف قتيل، انتصرت فيها قوّات حكومة صالح في الشّمال وتلاها تسريح قسري لعشرات الالاف من العسكريين والموظّفين الجنوبيين، وحرمانهم من رواتبهم، وإقصاءهم من مناصب الدّولة.

وفقا لتقرير من مركز صنعاء للدراسات، تم توزيع الأراضي المملوكة للدولة على الجماعات والأفراد المرتبطين بشبكات مصالح محسوبة على نظام علي عبد الله صالح في أعقاب حرب 1994.

وتضرر العديد من الجنوبيين من هذا القرار، لا سيما أولئك الموالين للحزب الاشتراكي اليمني، إذ اضطر مدنيون منهم للنزوح جراء المعارك القتالية واستولى جنود شماليين على منازلهم بل وجلب بعضهم أسرهم ليقطنوا في المساكن الشاغرة.

 وعمّقت هذه المرحلة الشعور بالظلم لدى الجنوبيين، واعتبروا الوحدة مع الشّمال احتلالا للموارد البشريّة والطّبيعيّة الجنوبيّة، وارتفعت مطالبات تصحيح مسار الوحدة واسترداد الحقوق.

تأسيس الحراك الجنوبي 2007

يعتبر الكثير من المحللين أنّ تأسيس هذا الحراك مرحلة فاصلة في القضية الجنوبية، كونه وحّد جميع الأطراف والشّخصيات المطالبة بالانفصال تحت مظلّة واحدة، عن طريق تأسيس جمعية المتقاعدين العسكريين للمطالبة بحقوقهم.

وفي الحقيقة، لم يدعو الحراك إلى الاستقلال في بداية عمله، بل تمحورت مطالبه حول تحقيق المساواة وإعادة المسرّحين إلى وظائفهم، لكنه شهد قفزة نوعيّة في السابع من يوليو لعام 2007 عندما طالب باستقلال جنوب اليمن، في الذكرى السنوية الـ 13 لهزيمة الجنوبيين في حرب 1994.

مؤتمر الحوار الوطني

 علّق الحراك السلمي مطالبه بالانفصال في فترة الربيع العربي من عام 2011 بشكل مؤقّت، وشارك أفراده بالمظاهرات الّتي اجتاحت الشوارع اليمنيّة مطالبة بإسقاط نظام علي عبد الله صالح، وبعد تولّي عبد ربّه منصور هادي الحكم، انطلقت أعمال ما عرف بمؤتمر الحوار الوطني الشّامل الّذي شارك فيه 565 ممثّلا عن الأطراف اليمنيّة كافّة، وفي مقدّمتهم الحراك الجنوبي ممثّلا بفصيلين: كتلة الجنوبيين المستقلّين، ومؤتمر شعب الجنوب. 

ومع دخول البلاد في حالة من الاضطرابات الأمنية بعد الانقلاب الحوثي المسلّح على الحكومة، تحرّكت قوّات الحراك الجنوبي مع القوات الحكومية لاسترداد السيطرة على مدينة عدن، وطرد الحوثيين منها بنجاح في تمّوز من عام 2015. 

 تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي 

أتى تأسيس المجلس في عام 2017، بعدما أقال رئيس الجمهوريّة عبد ربه منصور محافظ مدينة عدن عيدروس الزبيدي من منصبه، وأحال رئيس الوزراء هاني بن بريك إلى التحقيق.

ولم يلقى هذا الإعلان استحسانا في الأوساط الشّعبية الجنوبيّة، وتلاه احتجاجات ترفض القرار، ثمّ أصدر بيانا باسم "إعلان عدن" يؤكّد على أنّ هذا التظاهر هو أحد أوجه النضال السلمي للحراك الجنوبي.

ولعلّ أبرز ما ورد في إعلان عدن هو تخويل الزبيدي بتشكيل هيئة سياسيّة لتمثيل القضيّة الجنوبيّة، وانبثق عن هذه الدعوة إطلاق "هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي" بقيادة الزبيدي ونائبه بن بريك بدعم من الإمارات العربية المتّحدة، وشمل 26 عضو من مكوّنات القضية الجنوبية ومحافظي أغلب المحافظات الجنوبية في البلاد. 

 ومن المثير للاهتمام، أنّ تشكيل المجلس الانتقالي لم يتلقى دعما من جميع الشّخصيات في الحراك الجنوبي، بل نفى عدد منهم أي صلة تربطهم بالمجلس، ومع تسارع وتيرة الأحداث الأخيرة، وخروج القضيّة الجنوبية من حيّز الأزمة الداخليّة إلى صراع إقليمي متعدّد الجبهات، يزداد واقع الجنوبيين تعقيدا يوما بعد يوم، فإلى أين يتّجه جنوب اليمن؟ 

 

 

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا