عراقجي يبحث التطورات مع بوتين في موسكو بعد زيارة اسلام اباد
ملخص :
غادر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إسلام أباد متوجها إلى موسكو، وذلك حسبما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، وتأتي هذه الخطوة في وقت كشف فيه السفير الإيراني لدى روسيا، كاظم جلالي، عن لقاء مرتقب بين عراقجي والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.
وكان عراقجي قد عاد إلى باكستان، التي تقود جهود الوساطة بين طهران وواشنطن، وذلك بعد زيارة إلى مسقط، حيث استعرض آخر المستجدات المتعلقة بالمحادثات مع الولايات المتحدة، وتأتي هذه التحركات في ظل سعي إيران إلى إيجاد حلول دبلوماسية للأزمة القائمة.
وجاءت زيارة عراقجي الثانية إلى إسلام أباد في نهاية الأسبوع الحالي، وذلك بعد إلغاء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، زيارة كان من المتوقع أن يجريها مبعوثاه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وبينت مصادر ان هذا الالغاء جاء في ظل عدم تحقيق أي تقدم يذكر في انهاء التوترات.
تطورات محادثات طهران وواشنطن
ونقلت وكالة "إيسنا" عن جلالي قوله، ان عراقجي سيلتقي بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال زيارته لموسكو، واضاف ان هذا اللقاء يكتسب أهمية خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح جلالي أن الاجتماع سيعقد يوم الاثنين، مشيرا إلى أن عراقجي سيتشاور مع المسؤولين الروس بشأن آخر مستجدات المفاوضات، ووقف إطلاق النار، والتطورات المحيطة، واكد ان ايران تسعى الى حلحلة الامور باسرع وقت.
وفي وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية الروسية لوكالة "ريا نوفوستي" أن زيارة عراقجي إلى روسيا تهدف إلى إجراء محادثات، دون إضافة المزيد من التفاصيل، وبينت ان روسيا مهتمة بالاستقرار في المنطقة.
أهمية الوساطة الباكستانية
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل جهود الوساطة التي تقودها باكستان بين طهران وواشنطن، واضافت مصادر ان باكستان تسعى الى تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
ويبدو أن إلغاء زيارة المبعوثين الأميركيين يعكس حالة من الجمود في المفاوضات، مما يدفع إيران إلى البحث عن مسارات أخرى لحل الأزمة، واكد مراقبون ان الوضع يحتاج الى تدخلات عاجلة.
وتظل الأنظار متجهة إلى موسكو، حيث من المتوقع أن يبحث عراقجي مع بوتين سبل تجاوز العقبات الراهنة، واستكشاف فرص جديدة للحوار، واوضحت مصادر مطلعة ان اللقاء سيحدد مصير المفاوضات.

